#dfp #adsense

خاص ـ رئيس الحزب السابق يفسح المجال لرئيس الحزب الجديد

حجم الخط

تكشف مصادر مقربة من نائب شاب يتولى رئاسة أحد الأحزاب الأساسية، عن أن “الانتخابات البلدية والاختيارية، كانت بمثابة محطة مفصلية لإثبات نفسه على مستوى الحزب الذي يترأسه، بعد تنحّي رئيس الحزب السابق قبل فترة إفساحاً في المجال لدم جديد شاب”، مشيرة إلى أن “النائب الشاب نجح إلى حدٍّ كبير في امتحان الانتخابات البلدية، وفق الحسابات التي أجريت والنتائج التي تحققت”.

المصادر تلفت، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “رئيس الحزب السابق يبدو راضياً عن أداء النائب الشاب والقيادة الجديدة، وطريقة إدارته لملف الانتخابات البلدية والاختيارية، إذ يعتبر أن ما حصده الحزب من نتائج في الدوائر التي يتمتع فيها بحضور وازن، تشير إلى أن النائب الشاب رئيس الحزب الجديد نجح في هذا الامتحان، ذلك أن النتائج المحققة قريبة جداً من الحسابات التي أجريت قبل الانتخابات البلدية والتوقعات والخطط التي وُضعت في هذا السياق”.

تضيف المصادر المقربة: “على ضوء النتائج التي حققها هذا الحزب في محطة الانتخابات البلدية والاختيارية، تقرر أن يحظى رئيس الحزب الجديد النائب الشاب بمساحة أكبر للتحرك واتخاذ القرارات في مسائل وقضايا عدة، إذ يرى رئيس الحزب السابق والذي يُعتبر بالنسبة لغالبية المحازبين في موقع أقرب إلى المرشد أو المستشار الأعلى، أن النائب السابق يستحق أن يحظى بهذه المساحة الأكبر للتحرك بعد نجاحه في اختبار الانتخابات البلدية والاختيارية”.

المصادر نفسها، لا تنفي “الإخفاقات التي حصلت في بعض القرى والبلدات حيث خسر الحزب رئاسة البلدية أو لم يحصل على ما خطَّط له من أعضاء في بعض المجالس البلدية، لكن النتيجة بشكل عام قريبة جداً ممّا خطط له الحزب على هذا الصعيد، وبالتالي يبدو أن رئيس الحزب السابق يريد أن يُسرّع عملية انتقال السلطة بالكامل إلى رئيس الحزب الجديد النائب الشاب، وأن يبتعد عن الأضواء ما أمكن إفساحاً في المجال للرئيس الجديد، وهذا ما يلاحظ بالفعل منذ فترة، إلا في بعض القضايا والمسائل الحساسة التي ما زال رئيس الحزب السابق يواكبها ويتدخل فيها عن كثب، على خلفية الخبرة والمعلومات والعلاقات والتجربة، لكنه يحرص على أن تكون في سياق نقل الخبرات إلى رئيس الحزب الجديد النائب الشاب، ومعها، محاولة نقل العلاقات والصداقات، لكن في هذه النقطة الأخيرة يُسجَّل للنائب الشاب أن لديه رؤيته ونظرته الخاصة لهذه المسائل، والتي قد لا تتعارض بالضرورة دائماً مع نظرة رئيس الحزب السابق، لكنها في الوقت ذاته قد لا تتوافق أو تتطابق معها بشكل دائم”.​

اقرا أيضاً:

خاص ـ هل يسير خامنئي على خطى الخميني و”يتجرع كأس السم”؟ (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل