#adsense

خاص ـ “الحزب” يختنق مالياً.. باب الصرافين مكشوف

حجم الخط

الحزب

تشتد الأزمة المالية التي يعاني منها “الحزب” بعد عرقلة طريق الإمداد من طهران إلى بيروت إذ باتت إيران نفسها بحاجة إلى معين، وبعد الضربات التي تلقاها “القرض الحسن” الذي أوقف الدفع إلا للمحظيين، وبعد تشديد الرقابة الدولية على مصادر تمويل “الحزب” وملاحقة المتعاونين معه في  عدد من دول العالم في عمليات تهريب الأموال إليه.

مصادر مطلعة تكشف لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “الحزب فعَّل في الآونة الأخيرة “طريق التمويل” عبر عدد من الصرافين، وهي طريق قديمة لكنها تعزّزت مع تشديد الحصار على “الحزب” في الفترة الأخيرة، بعد التطورات في سوريا وقطع خط الإمداد الذي كان مفتوحاً على مصراعيه، عسكرياً ومالياً، وبعد الرقابة في مطار بيروت وإعاقة عمليات تهريب الأموال بحيث لم يعد “الحزب” مطلق الحركة بسهولة”.

لذلك، تضيف المصادر: “لجأ الحزب إلى طريق بديل جديد ـ قديم، هو شركات الصيرفة وتحويل الأموال بحجج تجارية وما إلى ذلك، لكن هذه الطريق مكشوفة للرقابة الدولية، كما يلاحظ من العقوبات الدولية والأميركية التي وُضعت على شركات تحويل أموال تبيَّن أنها كانت مجرد غطاء للحزب”.

لكن الجديد في مسألة المحاولات التي يتوسلها “الحزب” للتمويل، وفق المصادر ذاتها، هو أن “حركة التمويل عبر الصرافين وشركات تحويل الأموال باتت مكشوفة أكثر للإسرائيلييين، وهذا ما استخلصته مصادر أمنية، ودائماً بحسب المصادر المطلعة، من عملية اغتيال معينة نفَّذتها إسرائيل التي يبدو أنها تُحصي على “الحزب” أنفاسه ولا تترك له أي باب أو مجال لالتقاطها”.

برأي المصادر نفسها، أن “ما يحصل وانكشاف طريق الصرافين للتمويل من قبل إسرائيل، يؤشر إلى أن الخرق الإسرائيلي للحزب لا يتوقف على المستوى العسكري والأمني بل يتخطاه إلى مستوى المموّلين، وهذا ما دفع الكثير من الصرافين المتعاملين مع “الحزب” إلى إعادة حساباتهم”، لافتة إلى أن “بعض الصرافين أوقف التعامل مع “الحزب” نظراً للمخاطر الشديدة المترتبة على ذلك. وبالتالي، لا شك أن انكشاف باب الصرافين للتمويل سيُعمِّق الأزمة المالية للحزب، وهو بالتأكيد يتحسَّب للانعكاسات والضغوط والنقمة التي ستتظهر أكثر فأكثر لدى بيئته الحاضنة، فإن كنا شهدنا في الفترة الماضية ارتفاع الأصوات والانتقادات الحادة من البيئة الحاضنة التي لم توفِّر أبرز قيادات “الحزب” التي كانت تُعتبر لا تُمسّ، فمع الاختناق المالي من غير المستبعد أن تعلو تلك الأصوات أكثر فأكثر، طالما “الحزب” لا يجد مخرجاً ويواصل التخبُّط في أزمة التمويل”.

إقرأ أيضا:

خاص ـ “انتهت” الحرب فهل تعود الحجوزات؟.. صيف لبنان “على أمل” (أمين القصيفي)

خاص ـ سكان الضاحية الجنوبية يهجرونها.. شقق للبيع “بنص السعر” (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل