#adsense

خاص ـ “مسامير سامّة” من رئيس تيار باتجاه مرجع كبير

حجم الخط

رئيس تيار

قيل، نقلاً عن مصادر سياسية مطلعة، إن ثمة “محاولات يبذلها رئيس تيار سياسي، منذ فترة، لإصلاح ذات البين بينه وبين مرجع كبير، بعد توتر العلاقة بين الطرفين منذ ما قبل الانتخابات الرئاسية جرّاء الاستهدافات المباشرة التي تعرّض لها المرجع الكبير من طرف رئيس التيار السياسي ومحاولات قطع الطريق عليه، وصولاً إلى حدِّ التجريح الشخصي واتهامه بشبهات حول الفساد وعدم الوفاء”.

المصادر ذاتها تشير، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أن “رئيس التيار السياسي طرق، منذ فترة، أبواب عدد من الشخصيات السياسية وغير السياسية لديها علاقات مع الطرفين، طالباً وساطة هذه الشخصيات مع المرجع الكبير لتبريد الأجواء وإعادة إصلاح العلاقة معه، مشدداً على تحديد موعد للقاء يجمع بين الطرفين. لكن رئيس التيار السياسي لم يلقَ تجاوباً من قبل المرجع الكبير، لغاية الآن، إذ باءت كل محاولات الوسطاء بالفشل. وفي حين تشير بعض المعلومات إلى أن المرجع الكبير تعامل مع الوساطات ببرودة شديدة، ترددت معلومات أخرى عن أنه قطع الطريق كلياً على محاولات الوساطة مع رئيس التيار السياسي، على الأقل في الفترة الحالية”.

بحسب المصادر نفسها، إن “فشل الوساطات ورفض تحديد موعد لرئيس التيار السياسي للقاء المرجع الكبير، هو السبب الرئيس خلف الحملة المتجددة التي عاودها رئيس التيار السياسي ضده”، لافتة إلى أن “الحملة التي يشنها رئيس التيار السياسي على المرجع الكبير تتخذ منحىً تصاعدياً متدحرجاً لا يخلو من “مسامير سامّة” يوجهها إليه، إذ وصلت إلى حدِّ قوله في إحدى مقابلاته الأخيرة رداً على سؤال: “ألم نعيِّن نحن أشخاصاً وتبيَّن لاحقاً أنهم لم يكونوا على قدر المسؤولية كما اعتقدنا؟”.

لذلك، ترى المصادر عينها، أنه “لا مؤشرات على أن العلاقة بين المرجع الكبير ورئيس التيار السياسي ستصطلح في الفترة المنظورة، إذ تبيَّن أن هدف رئيس التيار السياسي من لقاء المرجع الكبير، لم يكن نبيلاً وبنوايا صادقة ومن منطلقات مبدئية صافية، بل كان من الأساس يهدف إلى محاولة استغلال صورة اللقاء بين الطرفين لتبييض صورته الشخصية المهتزة والتي أُصيبت بتشوهات كثيرة لدى الرأي العام، والدليل، أنه ما أن رُفض تحديد موعد له للقاء المرجع الكبير في فترة قريبة، حتى عاود حملته الشرسة موجّهاً مساميره السامّة إليه”.​

اقرأ أيضاً:

خاص ـ وزارة الطاقة على السكة الصحيحة.. وقف الاحتكار وفتح باب المنافسة (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل