Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ تصفية ذاتية لحزب تابع للنظام السوري البائد

تتردد في بعض الأوساط السياسية، معلومات عن مباشرة حزب لبناني كان يتبع مباشرة للنظام السوري البائد، بعملية تصفية ذاتية للحزب على مختلف المستويات، وذلك إثر التطورات والتغيرات الدراماتيكية التي حصلت، إذ وجد نفسه في زمن آخر، وأصبح بلا دعم وبلا تمويل بعد سقوط نظام الأسد، ما عدا بعض التمويل “المتواضع” الذي يحاول “الحزب” إمداد بعض الوجوه به، لفترة محدودة، كما تم إبلاغ قيادي بارز في الحزب التابع للنظام السوري البائد”.

وفق المعلومات التي حصل عليها موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، فإن “الحزب” تبَّرع بتغطية جزء من مصاريف عدد محدود من قيادات حزب نظام الأسد المخلوع في لبنان، وذلك لتسيير أمور هذه القيادات ومنع انهيارها بالكامل، إذ ربما يحتاج لاستغلالها في مرحلة لاحقة، إذا أمكنه ذلك، في السياسة الداخلية، حتى ولو كان حزب نظام الأسد المخلوع بات مجرد صدى كالطبل الفارغ، وحتى رئيسه بات محط تندُّر وسخرية في مختلف الأوساط السياسية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تُستعاد إطلالته قبل ساعات قليلة من الإعلان عن فرار بشار الأسد، حين راح يؤكد و”يهد ويقد” بأن الأسد يحضّر لهجوم مضاد صاعق، والنظام قوي ولا شيء يهزّه، والدعم الإيراني ومن “الحزب” في طريقه، فيما الحقيقة أن بشار الأسد كان فعلياً قد فرّ وأصبح خارج الأراضي السورية”.

أما عن تمويل “الحزب”، مهما كان متواضعاً ولو لفترة محدودة، لحزب النظام السوري المخلوع في لبنان، على الرغم من أنه عملياً بات خارج أي سياق؟، فتشير المصادر، إلى أن “الحزب” يحاول في هذه الفترة الحفاظ على ما تبقى لديه من أوراق، مهما كانت قيمتها صغيرة، وحتى لو كانت ورقة تافهة بلا أي قيمة كحزب النظام السوري البائد في لبنان، وذلك لأن “الحزب” مأزوم ومهزوم ومحاصر لبنانياً ودولياً ويعلم أن دوره العسكري والأمني انتهى، لكنه يحاول تخفيف الأضرار واستغلال أي ورقة لتحسين شروط وضعيته في المرحلة المقبلة. هنا يأتي دور الحزب التابع لنظام الأسد المخلوع، إذ قد يفيد في التوتير وتشنيج الأجواء السياسية والإعلامية إذا قرر استخدامه بما يخدم أجندة الحزب”.

المعلومات تشير، إلى أن “عملية تصفية ذاتية تتم على قدم وساق لحزب النظام السوري المخلوع، وتشمل الممتلكات والمقتنيات والعقارات والأملاك، مع العلم أن هذه العملية تشوبها اعتراضات داخلية لأن المتنفِّذين والمحميِّين من “الحزب” يقومون بما يشبه السطو على بعض الممتلكات لمصلحتهم”.

وتضيف المصادر، بأن “ما عجَّل في إطلاق عملية التصفية الذاتية لحزب نظام الأسد المخلوع، هو ما تردَّد عن أن السلطة الجديدة في دمشق تعمل على تحضير ملف قانوني ستتوجَّه به إلى الدولة اللبنانية، لتطالبها بحقها في استرجاع كل ممتلكات الحزب التابع للنظام السوري المخلوع في لبنان، لأن السلطة في دمشق تعتبر أن هذه الممتلكات تم شراؤها بأموال الشعب السوري، وبالتالي ملكيتها يجب أن تعود للشعب السوري”.​

اقرأ أيضاً:

خاص ـ مروان حمادة لموقع “القوات”: “فشر ينزعوا أرواحنا”.. “الحزب” أعجز عن تكرار “7 أيار” (أمين القصيفي)

Exit mobile version