
ضغط الدم هو القوة التي يمارسها الدم على جدران الشرايين أثناء ضخه من القلب إلى مختلف أعضاء الجسم. يُعتبر قياس ضغط الدم مؤشرًا مهمًا على صحة القلب والأوعية الدموية. في هذا المجال، حذّر الجراح الروسي وأخصائي أمراض القلب ألكسندر أومنوف من ممارسات خاطئة يلجأ إليها بعض المصابين بالارتفاع لمعالجة حالتهم دون استشارة الأطباء، مؤكدًا أن هذه التصرفات قد تنطوي على مخاطر جسيمة.
وفي حديث لموقع لينتا.رو، أوضح أومنوف أن بعض المرضى يقدمون على تجربة أدوية مختلفة أو زيادة جرعاتهم المقررة بأنفسهم، وهو ما قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة. وأشار إلى أن كثيرين يظنون أن الأسبرين حل سحري لارتفاع ضغط الدم، غير مدركين أنه قد يشكل خطرًا على من يعانون من قرحة المعدة أو أمراض الكلى، في حين أن العلاج الآمن والفعّال لا يُحدد إلا من قبل الطبيب المختص، وغالبًا ما يتطلب الأمر فترة تمتد بين شهرين وثلاثة أشهر لتحديد الدواء والجرعة الأنسب، خصوصًا في الحالات المعقدة.
وأضاف الطبيب أن الاعتماد على الأدوية وحدها ليس كافيًا للسيطرة على ضغط الدم، إذ يجب أن يرافقه نهج صحي متكامل يشمل الحفاظ على الوزن المثالي، وتجنب الأطعمة الدهنية والمصنّعة، والإقلاع عن التدخين والكحول، إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. وحذّر في المقابل من أن الإفراط في ممارسة الرياضة قد يكون ضارًا لبعض المرضى.
وشدّد أومنوف في ختام حديثه على أن التعامل مع ارتفاع ضغط الدم يتطلب مزيجًا من العلاج الدوائي المدروس وتغيير نمط الحياة، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل إجراء أي تعديل في الأدوية أو جرعاتها.
القيم الطبيعية لضغط الدم
الضغط الانقباضي (العلوي): يمثل قوة ضخ الدم عند انقباض القلب.
الطبيعي: أقل من 120 ملم زئبق.
الضغط الانبساطي (السفلي): يمثل قوة الدم عند ارتخاء القلب بين النبضات.
الطبيعي: أقل من 80 ملم زئبق.
القيم الطبيعية عادةً تُكتب هكذا: 120/80 ملم زئبق.
أسباب ارتفاع ضغط الدم
الوراثة والتقدم في العمر.
السمنة وقلة النشاط البدني.
الإفراط في تناول الملح أو الكحول.
التوتر المستمر.
أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض الكلى.