#adsense

مانشيت موقع “القوات”: رهان على “الوقت” قد يودي بلبنان

حجم الخط

مانشيت موقع "القوات": رهان على "الوقت" قد يودي بلبنان

يبدو أن حركة الموفدين الأميركيين تجمدت في المرحلة الراهنة بانتظار ما ستؤول إليه الضغوط الاميركية على إسرائيل من أجل الانسحاب من لبنان، لكن وفقاً للمعلومات، فإن الضغوط لم تنجح حتى هذه اللحظة، بالتالي الوضع مجمد في لبنان وينذر بمراوحة للملفات السياسية على الرغم من إصرار الحكومة على المضي قدماً بحصر السلاح في يد الدولة.

تشير معلومات موقع القوات اللبنانية الإلكتروني إلى أنه كلما سارعت الحكومة إلى تنفيذ قرارها، كلما تدحرجت أحجار الدومينو في المساعدات التي ينتظرها لبنان، لكن اليوم سوريا سرقت الاهتمامات والأولويات، لان تسارع الأحداث في سوريا وإصرار الرئيس السوري أحمد الشرع على بناء سوريا من جديد، سرق اهتمام واشنطن من الملفات الأخرى.

اما بالنسبة إلى لبنان، وبحسب المعلومات، فإن الأمور لا تزال على حالها، فإسرائيل ليست في صدد تخفيف الضربات او التوقف عنها، لأنها تعتبر أن المماطلة ستعطي وقتاً للحزب ليستعيد انفاسه، وهذا لن تسمح به إسرائيل وفقاً لما قالته لواشنطن، التي في دورها تتفهم هواجس إسرائيل الأمنية.

في الانتظار، تعتبر مصادر حكومية أن على لبنان تحصين وضعه الداخلي والإلتفاف حول الحكومة والعهد ودعم قرارات الشرعية، والتكثيف من العمل الدبلوماسي الذي تقوم به الحكومة، فلا حل آخر ولا بديل عن الدبلوماسية، وأي بديل أخر يعني عودة الدمار، فدعم الحكومة سيعطي إشارة إلى المجتمع الدولي بأن لبنان يتجه نحو الاستقرار وبسط سلطة الدولة.

المصادر الحكومية تكشف عبر موقع “القوات”، ان الموفد الأميركي توم براك كان قد أبلغ المعنيين في لبنان أن نزع التنازل من إسرائيل امر صعب، لأن آليات الدولة اللبنانية والقرارات التي اتخذتها تاريخية لكنها بطيئة بعض الشيء، والحزب يراهن على الوقت، وهذا لا تسمح به لا واشنطن ولا إسرائيل.

كما ترى المصادر أن الحزب الذي يتمسك بموقفه برفض تسليم السلاح، يعطي ذريعة لإسرائيل بالاستمرار بضرباتها، وكلما تأخرت الحكومة في حصر السلاح، طال أمد الضربات، بالتالي، لا حل إلا بتسليم السلاح، وعلى الحزب اختصار الوقت والدمار والخراب والمأساة التي حلت ببيئته والشروع إلى تسليم السلاح فلا حل أخر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل