.jpg)
بدأ الجيش الإسرائيلي مرحلة جديدة في غزة، إذ بدأت هجومًا بريًا موسّعًا داخل مدينة غزة، بدعم جوي وبري وبحري، مستهدفة ما تصفها بـ “البنى التحتية” لحماس. تم إصدار أوامر لإخلاء المدنيين من شمال المدينة إلى الجنوب، لكن الكثيرين ظلوا بسبب مخاطر الأمنية، ونقص في الإمكانيات أو خوف من التشريد الدائم. من هنا، أفادت مصادر فلسطينية، الخميس، أن الجيش الإسرائيلي قطع الاتصالات بالكامل عن المدينة.
أفادت العربية/الحدث، بتقدم الآليات العسكرية الإسرائيلية شمال غرب مدينة غزة، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يفجر روبوتات مفخخة بمناطق شمالي القطاع.
إلى ذلك، ذكرت مصادر طبية أن 99 فلسطينياً قتلوا في غارات شنّتها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينهم 77 في شمال القطاع، وفق ما نقلته وكالة الأنباء (وفا).
وأفادت المصادر بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق مختلفة في القطاع، شملت خيام نازحين ومنازل وأبراجاً سكنية، بالإضافة إلى تجمعات مدنيين ومنتظرين للمساعدات.
تصعيد أكبر
جاء ذلك، بعدما صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مهدّداً حركة حماس ومتوعداً بتصعيد أكبر في غزة إذا لم تستجب لشروط إسرائيل.
وقال كاتس في بيان الأربعاء: “إذا لم تُفرج حماس عن المختطفين وتتجرد من سلاحها، فإن غزة ستُدمّر وتتحول إلى نصب تذكاري لمرتكبي الاغتصاب والقتل من حماس”.
بدأ الجيش الإسرائيلي توسيع العمليات البرية الإسرائيلية، وسط تحذيرات دولية من كارثة إنسانية وشيكة في القطاع.
كما كثّف الجيش في الأسابيع الماضية إنذاراته لسكان المدينة الواقعة في شمال القطاع، بوجوب مغادرتها والانتقال إلى “منطقة إنسانية” أقامها في جنوب القطاع، مع استعداده لشن هجوم يهدف إلى السيطرة على المدينة.
فيما اعتبرت حركة حماس أن توسيع إسرائيل عملياتها العسكرية في المدينة ليس إلا “فصلاً جديداً من فصول حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الممنهج بحق أهل غزة”.
وحولت الضربات الإسرائيلية المتواصلة معظم مدينة المدمرة إلى أنقاض، كما أودت الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة بحياة ما لا يقل عن 64964 شخصاً، معظمهم أيضاً من المدنيين، وفقاً لأرقام وزارة الصحة التابعة لحماس، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
