#dfp #adsense

بالوقائع: مصير “الحزب” من رمزية “صخرة الروشة”

حجم الخط

الروشة

“مع كامل الاحترام لتضحيات الشهداء وذكراهم، تبقى صخرة الروشة رمزًا لبيروت وبيروت فقط، وصورة عن لبنان بأسره… إن إحياء أي ذكرى يصبح أسمى حين يتم في فضاء يعبّر عن أصحابه، لا على معلم ارتبط بتاريخ العاصمة وهويّة الوطن الجامع.”

النائب نبيل بدر

 

“رفع صورِ السيّدين على صخرة الروشة غيرُ مقبولٍ من كلّ النواحي؛ فهما ليسا شخصيّتين رسميّتين، وتُرفَع صورهما في مدينة يرفض معظمُ سكّانها سياستَهما، بل إنّ بعضَهم يتّهمهما بالاشتراك في قتل زعيمهم، عدا عن أنّ الجهة التي أرادت رفع صورهما لم تستحصل على أيّ ترخيصٍ من البلدية أو الوزارة. والأنكى أنّ حزبهما، كما جرت عادته، يحذّر من الانجرار إلى حربٍ أهلية، لكنّه لا يفوّت مناسبةً إلا ويستفزّ البيارتة. ولا ينبغي أن ننسى أنّ اليوم المجيد ما زال محفورًا في ذاكرة أهل بيروت. على الحكومة، التي أظهرت قوّةً في قراراتها، أن تمنع الحزب وغيره من أيّ مظاهر استفزازيّة، صونًا للسِّلم الأهلي في البلاد”.

النائب وضاح الصادق

 

صخرة الروشة رمز لبيروت ولبنان وتعكس صورة وطن لا صورة أطر سياسية ضيقة. وبيروت بحاجة لخطوات توحّد أبناءها لا لما يزيد الانقسام بينهم. الروشة ستبقى شاهدًا على لبنان التنوّع، فلنتركها رمزًا جامعًا لكل اللبنانيين. آن الأوان لبيروت خالية من الأعلام والشعارات الحزبية.”

النائب عماد الحوت

 

“صخرة الروشة ليست لوحة دعائية لأي حزب، ولا ساحة لاستعراضات رمزية تختزل هوية بيروت. بيروت مدينة كل أبنائها، وأملاكها العامة ليست ملكًا لأحد. فرض رموز الحزب على الواجهة البحرية إقصاء لصوت اللبنانيين وخاصة أهل بيروت الرافضين فكرة السلاح والهيمنة. بيروت ترفض المصادرة، وترفض أن تُختزل بطائفة أو مشروع سياسي… فكيف بمن اعتدى عليها سابقاً؟”

النائب نديم الجميل

 

“صخرة ‎الروشة يجب أن تكسوها ألوان الوطن فقط، ولا يعتليها شعار آخر.”

النائب غسان حاصباني

 

في 2  تموز من العام 1963 كتبت الصحيفة الاسترالية Canberra times تحقيقًا عن صخرة الروشة تحت عنوان “صخرة الانتحار”… وكأنها تشرح للمعترضين ممثلي البيروتيين، بشطريها الشرقي والغربي المسلم والمسيحي، الآنفي الذكر، الأسباب التخفيفية لاختيار الحزب “صخرة الروشة” موقعًا ورمزًا للتمادي في تحديهم وتحدي أرواح شهدائهم واستفزازهم واستثارة غضبهم إذ يبرر كاتب التحقيق قبل اثنين وستين عامًا للحزب تبنيه لموقع الصورتين بعد الوقائع الشاهدة على سلوكيات “الحزب” الانتحارية والتي أدت الى نحر قادته وبيئته وأجسامه التنظيمية العسكرية الاقتصادية والاجتماعية وبناه  وترسانته التحتية والفوقية اذ كتب: “…هذه الصخرة هي موقع لمن هم غير سعداء محبطين ومكسوري القلوب ويسميها البعض لسبب وجيه صخرة الانتحار”.

مع كامل التأييد والتفهم لأغلبية البيروتيين وأكثرية اللبنانيين، في رفضهم لمحاولة “الحزب” مصادرة معلمهم التاريخي الرمزي في قلب بيروت والباسه ثوبًا غريبًا بعيدًا عن حضارة بيروت ومسارها على الرغم من استهداف قيادييها ورموزها لا سيما في 14 شباط  من العام 2005 واحتلال وسطها في العام 2007 قبل غزوتها في السابع من أيار من العام 2008 واستهداف أهاليها، لا بد من أن نسجّل تفهمنا وفهمنا لحسن اختيار “الحزب” لهذا الرمز الموقع لناحية تعبيره عن فكر “الحزب” ونهجه وأدبياته وممارساته والذي عبر عنه أحد “السيدين” نصرالله، المزمع رفع صورته مع خليفته صفي الدين على الصخرة مسار الجدل، بقول الأول في 3 تموز من العام 1991: “الدنيا في فكر الحزب فانية، نحن قوم ننمو ونكبر في الدمار”، وقد عبّر “الحزب” بالممارسة وعَبَر طريق الانتحار منذ نشأته مرورًا بخطيئة الاسناد وسقوطه، وصولًا الى لحظة اتخاذ قراره بوضع صورة “ضحيّتي” هذه الممارسة على صخرة الانتحار في 25 أيلول من العام 2025 احتفاءً لا احتفالًا، وقد أكد مرارًا خليفة السيدين الشيخ نعيم قاسم على تموضعه على قمة الصخرة استعدادًا للقفز منها على خط ونهج السلف. فعلى سبيل المثال يقول في 23 شباط من العام 2025 متوجهًا الى سلفه نصرالله: “سنحفظ وصيتك هذا الطريق سنُكمله لو قُتلنا جميعًا ولو دُمرّت بيوتنا على رؤوسنا”.​

إقرأ أيضًا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل