#dfp #adsense

خاص ـ “الرواتب الخيالية” نحو التصحيح “بشكل جذري”

حجم الخط

الرواتب

ثمة معلومات “مؤكدة” من مصادر مطلعة، أن جهات رسمية “مقرّرة” منكبَّة على درس قضية “الرواتب الخيالية” التي يتقاضاها بعض الموظفين في الدولة، في إدارات ومصالح ومؤسسات وهيئات بعضها يخضع لنظام الاستقلالية بحدود واسعة، خصوصاً في ظل الأزمة الخانقة التي ما يزال لبنان يعيشها، ووسط الضائقة الاقتصادية والمعيشية المستمرة وغلاء الأسعار الفاحش، واستمرار انخفاض القدرة الشرائية لدى الغالبية الساحقة من اللبنانيين بنسبة تتجاوز الـ80%، بحيث إن قيمة الـ100 دولار الشرائية الفعلية تساوي 65 دولاراً فقط بحسب دراسات كثيرة تتمتع بمصداقية عالية.

المصادر تؤكد، أن الجهات الرسمية “المقرِّرة” تدرس ملف الرواتب الخيالية بـ”جدية” كبيرة، تحت عنوان تصحيح ومعالجة هذا الخلل الفاضح في رواتب بعض الموظفين، إذ هي خيالية بالفعل نسبةً إلى الأوضاع التي نعيشها، وغير متناسبة تماماً مع ما تتقاضاه الغالبية الساحقة من الموظفين في مختلف الإدارات والمؤسسات العامة، والقوى العسكرية والأجهزة الأمنية التي يُلقى على عاتقها مهام جسام في هذه الظروف ويُطلب منها الاستعداد لتولّي مهام أكبر بعد، في حين لا يتجاوز معاش الجندي أو عنصر قوى الأمن الـ300 دولار أميركي.

المصادر ذاتها تكشف لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن مسؤولاً “حكومياً” كبيراً، طلب من الوزارات والدوائر المختصة مراجعة ملف “الرواتب الخيالية” لبعض الموظفين، تمهيداً لإعادة النظر بهذه الرواتب بشكل جذري، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض الوظائف، من طبيعة معينة، تفترض أن يكون الراتب مرتفعاً بالمقارنة مع القطاع الخاص، وهذا وفق المعايير الدولية المعتمدة، باعتبار أنها وظائف يخضع من يتولاها لضغوط وإغراءات كبيرة قد تُفسح المجال للوقوع في أفخاخ هذه الإغراءات، إن لم يكن الموظف محصَّناً من الناحية المادية.

لكن المصادر تؤكد، أن المسؤول الحكومي الكبير، يعتبر أنه على الرغم من هذه النقطة الأساسية، يبقى أن رواتب بعض هؤلاء الموظفين “مرتفعة جداً بشكل خيالي”، بالمقارنة مع سائر الرواتب في الدولة والقطاع العام وبالوضع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي، كما أشرنا. وبالتالي، هناك توافق لدى المعنيين أنه يجب إعادة النظر بـ”الرواتب الخيالية” بشكل جذري، لكن بالتوازي مع الإبقاء على الحصانة المالية لهؤلاء الموظفين، واطمئنان من يتولى بعض الوظائف “الحساسة” إلى استقرار وضعه المادي، وبما يبقيه محصَّناً في وجه أي إغراء أو ضغوط.​

اقرأ أيضاً:

خاص ـ “حقائق” مذهلة من أرشيف مخابرات الأسد.. هل يُكشف “كتبة التقارير”؟ (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل