#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”ـ ترامب لطهران: 10 أيام أخيرة.. نتنياهو: “ردنا سيفوق الخيال”.. بولندا لرعاياها: “غادروا فوراً”

حجم الخط

دخلت منطقة الشرق الأوسط في “نفق الحسم” المظلم، مع إطلاق الرئيس دونالد ترامب مهلة “العشرة أيام” الحاسمة للتوصل لاتفاق مع طهران، مؤكداً من واشنطن أمام “مجلس السلام” لغزة: “لا سلام بوجود إيران نووية.. إيران لن تستمر بتهديد الحضارة”. هذا الإنذار السياسي تزامن مع زلزال ميداني؛ إذ رصدت الرادارات أضخم جسر جوي أميركي منذ “غزو العراق” العام 2003 لإسقاط صدام حسين، شمل تحريك قرابة 60 طائرة تزويد بالوقود ” Tankers” إضافية لضمان بقاء القاذفات والطائرات المغيرة فوق الأهداف الإيرانية لساعات طويلة، في وقت وجّه الاتحاد الأوروبي ضربة سياسية قاصمة بإدراج “الحرس الثوري الإيراني”، رسمياً، على قوائم الإرهاب.

الخبراء العسكريون يشيرون عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أن القوة التدميرية المحتشدة في سماء الشرق الأوسط والبحار والقواعد المحيطة، الآن، تكفي لتغيير خريطة المنطقة سياسياً واقتصادياً لعشرات السنين المقبلة؛ ربما انتهى وقت الدبلوماسية، والهدف قد لا يكون بعيداً عمّا صرّح به السيناتور الأميركي، تيد كروز،”تنحّي خامنئي أو إسقاط النظام!”.

بدورها، تؤكد مصادر دبلوماسية “عربية” لموقع “القوات”، أن المنطقة “على حد السكين”، لافتة إلى مؤشرات دبلوماسية بالغة الخطورة؛ السفارة الأميركية في إسرائيل قامت، وبشكل عاجل، بتقديم موعد رحلات الطلاب الأميركيين وإعادتهم إلى الولايات المتحدة، أمس الخميس، بدلاً من السبت المقبل؛ فيما رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك وجَّه نداءً عاجلاً للرعايا البولنديين لمغادرة إيران “فوراً وفوق أي اعتبار”، محذراً من أن “نافذة الإجلاء قد تنغلق خلال ساعات قليلة”.

وتلفت المصادر، إلى أن هذا التصعيد ترافق مع إعلان بنيامين نتنياهو تسليم ترامب “مبادئ الرد الإسرائيلي”، متوعداً طهران بضربة “لا يمكن تصورها” إذا هاجمت إسرائيل، بينما انتقلت المستشفيات الإسرائيلية فعلياً إلى وضعية الحرب بنقل غرف العمليات والطوارئ إلى الخنادق والملاجئ المحصنة تحت الأرض. في المقابل، رد قائد البحرية في الحرس الثوري، علي رضا تنغسيري، بتهديد مباشر بـ”إغلاق مضيق هرمز” وتحويل المنطقة إلى ساحة مواجهة شاملة “فوق السطح وتحته”.

على ضوء التطورات الأخيرة، ترى المصادر أنه، بينما تضيق المهلة الأخيرة التي منحها ترامب لطهران، بات العالم أمام خيارين لا ثالث لهما: إما خضوع إيراني كامل تحت وطأة “درع الأساطيل” والضغوط الأوروبية، أو انفجار عسكري شامل يستهدف “تغيير النظام” ـ Regime Change ـ يعيد رسم خارطة الإقليم بالدم والنار خلال أيام ربما!.

ترامب: مشكلة لبنان لا تعتبر كبيرة

عن الوضع في لبنان، لا يبدو ترامب بالغ القلق، ويقول: “لا بد من حل مشكلة لبنان والتي لا تعتبر كبيرة”، ومن يعرف أكثر من ترامب؟!. في وقت، يواظب الشيخ نعيم قاسم على “عنترياته”؛ من يدري؟، ربما يعرف أكثر من ترامب!، على الرغم من أن الحرب الأخيرة، حتى الأمس القريب، أثبتت أن الشيخ نعيم، وقبله السيد حسن نصرالله، لسان حالهما “لو كنت أعلم”!.

بعيداً عن “عنتريات” الشيخ نعيم “الفارغة”، الواقع معاكس تماماً. فبينما كان قائد الجيش العماد رودولف هيكل يضع “أمر العمليات” التنفيذي على طاولة مجلس الوزراء، في جلسته الأخيرة، محدداً مهلة زمنية قاطعة تتراوح بين 4 و8 أشهر لتفكيك البنى العسكرية غير الشرعية كافة وحصر السلاح بيد الدولة من الجنوب إلى أقصى الشمال وكامل الأراضي اللبنانية، لم يكن يطلق مجرد خطة تقنية، بل كان يعلن “سقوط زمن المماطلة”.

هذا الحسم العسكري المدعوم بغطاء دولي غير مسبوق، وضع الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم في مأزق “الانكشاف الاستراتيجي”، وهو ما يفسّر نبرة خطابه التصعيدية، بالتزامن مع جلسة مجلس الوزراء. هذا الخطاب الذي حاول مجدداً الشيخ نعيم يائساً من خلاله “ذر الرماد” في عيون جمهور بدأ يستشعر ثقل العزلة، بترداده وتكراره سردياته واتهاماته للحكومة ـ والتي باتت بالمناسبة “مثيرة للملل”ـ بارتكاب “خطيئة كبرى” بقرارها نزع سلاحه، وبأنها “تخدم أهداف إسرائيل”، مطالباً إياها بـ”وقف كل تحرك عنوانه حصر السلاح”!, لكن، “هيهات شيخ نعيم”.

الحقيقة، على الرغم من أن الشيخ نعيم قاسم ما يزال يتعامى عنها و”يتعنتر” ويرفض الاعتراف بها و”عقله” لا يستوعبها لشدة هولها، هي أنه بينما يرفع عقيرته بالرفض، تواصل “جرافات السيادة الكاملة” العمل على الأرض، مدفوعة بقرار رسمي بقوة الدستور والقرارات الدولية، وبغالبية لبنانية، وبضغط دولي غير مسبوق على “المحور”، ووسط قناعة باتت راسخة بأن لا إعمار ولا مساعدات ولا نهوض ولا استقرار ولا ازدهار، إلا بزوال وحل الجناح العسكري والأمني لـ”الحزب”، ونجاح الجيش في استعادة هيبة الدولة وسيادتها؛ “من الحدود إلى الحدود”.​

اقرأأيضاً:

خاص ـ “ساعة الرمل” السيادية تحاصر “الحزب”: قاسم يصرخ تحت ركام “المحور” (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل