#adsense

المانشيت ـ تحصين دبلوماسي وتكامل إقليمي: الشرعية تُحاصر “الميليشيا” وتفتح شريان البصرة – طرابلس

حجم الخط

تقود الدولة اللبنانية مواجهة دبلوماسية واقتصادية متكاملة لثبيت سيادتها وحماية أراضيها وإنعاش اقتصادها. وتعتبر مصادر على صلة بدوائر رسمية، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن حراك رئيس الجمهورية جوزيف عون باتجاه واشنطن والمجتمع الدولي والأمم المتحدة، يتكامل مع الاندفاعة الاستراتيجية لرئيس الحكومة نواف سلام نحو دول الجوار، ليكرّسا معاً منطق “الدولة السيدة” في إدارة ملفات السلم والحرب والتعافي الاقتصادي.

عون يُحذر: جرائم الجنوب تهدد “صيغة الإطار”

من جانبه، وضع رئيس الجمهورية المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، خلال استقباله المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك. واعتبر عون أن المخطط التدميري الإسرائيلي وجرف القرى واستهداف المعالم الروحية والتراثية في الجنوب يشابه ما جرى في غزة، ويشكل انتهاكاً فاضحاً للقوانين الدولية. وأطلق الرئيس عون تحذيراً حاسماً من أن استمرار هذه الخروقات والاعتداءات يهدد فاعلية “صيغة الإطار” الموقعة في واشنطن، مؤكداً التزام لبنان بها ورفضه المطلق لتجاهل التأييد الدولي لها.

مصادر دبلوماسية تقرأ، عبر موقع “القوات”، في موقف عون، هجوماً قانونياً مضاداً يهدف إلى محاصرة الخروقات الإسرائيلية بغطاء أممي، وتثبيت مرجعية الدولة الحصرية في التفاوض والالتزام بالاتفاقيات الدولية، معلنةً أن تقرير المفوضية المرتقب سيشكل وثيقة إدانة دولية حاسمة.

سلام يربط طرابلس بالبصرة: عهد الإنقاذ النفطي اقتصادياً

بالتوازي، تُرجمت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى العراق خطوات عملية خلال الاجتماع الوزاري الدوري؛ إذ أعلن سلام عن اتصاله بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لتعزيز الترابط الإقليمي، كاشفاً عن مباحثات متقدمة لربط لبنان بخط البصرة -طرابلس النفطي، وإنشاء مصفاة جديدة وتأهيل خزانات النقل البري لتسيير النفط، تزامناً مع خطط موازية لتعزيز الكهرباء مع تركيا وتطوير الإنترنت.

وتشير مصادر وزارية لموقع “القوات”، إلى أن هذه الخطوات تمثل انقلاباً إيجابياً على سنوات العزلة؛ حيث نجحت الحكومة في استغلال تراجع نفوذ المحاور الإقليمية وخصوصاً المحور الإيراني وسقوط نظام الأسد، لربط لبنان بشريان طاقة استراتيجي يؤمِّن التعافي وبناء مؤسسات الدولة.

سقوط ورقة “الحزب الإيراني في لبنان”

في سياق متصل، تؤكد مصادر سياسية مطلعة لموقع “القوات، أن التناغم بين بعبدا والسرايا الحكومية يبعث برسالة واحدة: قرار الحرب والسلم والإنقاذ بات حصراً بيد الشرعية. فبينما تُحصِّن الرئاسة والسرايا بالتناغم التام “اتفاق الإطار” ويتثبَّت انتشار الجيش في الجنوب وعودة الحركة لبلورة مقوّمات التعافي الاقتصادي، كل ذلك يسحب البساط كلياً من تحت يد الميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون التي لم تعد تملك سوى خطابات التهديد الوهمية أمام تقدم منطق الدولة والشرعية.

اقرأ أيضاً:

خاص ـ بعد إسرائيل ورغم رفض الشرع.. هل يدفعه “الحزب” إلى لبنان؟! (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل