#dfp #adsense

السفراء لدى لبنان اليوم “حسّوا فينا وهنّي بعد”

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

حركة دبلوماسية لافتة تجتاح المشهد في لبنان اليوم، إذ ان سفراء بعض الدول الغربية والعربية لا ينفكون عن زيارة المسؤولين اللبنانيين، عساهم يتمكنون من خلق ثغرة في الجدار الذي بلغته أزمة تأليف الحكومة العتيدة.

لكن هذه الحركة المكوكية، لم تفلح حتى اللحظة بكسر الجمود وحلحلة الخلاف بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والمكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، إذ ان الدبلوماسيين يجمعون على أن تعطيل التأليف مصدره قصر بعبدا في محاولة لتأمين الثلث المعطل، وبيت الوسط يحاول، لكن النتيجة واحدة، لبنان يلفظ أنفاسه الأخيرة وحتى تأليف حكومة قادرة قد لا يلحق بالوطن.

في السياق ذاته، علمت “الشرق الأوسط” من مصادر دبلوماسية غربية أن السفيرتين الأميركية دوروثي شيا والفرنسية آن غريو صارحتا عون بأن معظم الأطراف الرئيسية المعنية بتشكيل الحكومة باتت على قناعة راسخة بأنه هو من يؤخّر تشكيلها بسبب إصراره على أن يكون له الثلث المعطل. ولفتت المصادر إلى أن السفراء نصحوا عون بسحب إصراره على الثلث الضامن أو المعطّل من وجهة نظر خصومه إفساحاً في المجال أمام الإسراع بتشكيل الحكومة باعتبار أنه العقبة الوحيدة التي تعطّل ولادتها.

أما من جهة بيت الوسط، فتوقفت المصادر أمام القرار الذي اتخذه الحريري بالنأي بنفسه عن الدخول في سجال مع عون، ونقلت المصادر نفسها عن الحريري تمسكه بالمبادرة الفرنسية على قاعدة عدم تفريطه مهما كلف الأمر بالمعادلة الذهبية التي تشكّل الإطار العام لخريطة الطريق الفرنسية التي طرحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وبالعودة إلى قصر بعبدا، سُألت مصادر دبلوماسية غربية عن الدور “المميّز” الذي يؤدّيه مستشار رئيس الجمهورية سليم جريصاتي، كشفت أن جريصاتي يتولى في حضور عون التحريض الشخصي على الحريري، موحياً في نفس الوقت بأن هناك ضرورة لتغييره بتكليف شخص آخر من دون التفاصيل الواجب اتباعها للإطاحة به.

وبما يتعلق بالمواقف السياسية، لا يرى نائب رئيس تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، “تبدلاً في موقف حزب الله”، موضحاً في حديث لموقع القوات الإلكتروني، أن “تكتيك الحزب المتَّبع من الأساس هو: ترك رئيس الجمهورية (يسوِّد وجهه)، وترك سعد الحريري كي يدخل في صراع مع رئاسة الجمهورية من أجل أن يأخذ الجدل طابعاً مسيحيّاً سنّياً، وبقاء حزب الله خارج المشهد”.

في المقابل، يرى المحلل السياسي الكاتب قاسم قصير، عبر موقع “القوات”، أن “حزب الله عمل على إيجاد تسوية بين عون والحريري، قبل اللقاء الأخير بينهما. لكن الموقف المتصلّب للحريري وعدم تراجعه عن الطرح الحكومي الأول الذي قدَّمه، دفع الحزب في ظل الظروف الداخلية الصعبة إلى تنفيذ الخطة (ب)، والتي تقتضي أنه كي لا نظل بانتظار تشكيل الحكومة، على الرغم من أهمية ذلك بالنسبة إليه، الذهاب إلى إعادة إحياء حكومة تصريف الأعمال”.

لقراءة المقال كاملاً، اضغط على الرابط: “الحزب” يباشر بالخطة “ب” “بس الحريري هالمرَّة غير”

على المقلب الآخر، امتزجت الصحة بالسياسة في بلد لم يبق فيه قطاع واحد متمكن، ما طرح علامات استفهام كثيرة، حول البروباغندا في زيارة وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن الى سوريا على جناح الطير، للطلب من رئيس النظام بشار الأسد، تزويد لبنان بـ75 طناً من الأوكسيجين، ولإتمام حفلة “الشكر والتشكر”، على شيء لا يحتاجه لبنان أصلاً.

و يؤكد نائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسان حاصباني، ألا قيمة صحية تُذكر للاتفاق على توريد الأوكسيجين من الحكومة السورية او قبول هبة. ويشدد، في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، على أن الاستيراد من القطاع الخاص شيء والتعامل على مستوى الوزراء شيء آخر تماماً، قد يُعرّض لبنان رسمياً لطائلة العقوبات الأميركية كقانون قيصر. أما مصادر سياسية رفيعة المستوى، رأت أن “مسرحية الأوكسيجين” وزيارة حسن الى سوريا، محضرتان ومنسقتان مسبقاً، بين النظام السوري وحزب الله.

لقراءة المقال كاملاً، اضغط على الرابط: حسن يتجاوز صلاحيات عون… أوكسيجين سياسي “بلا طعمة”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل