.jpg)
سأل مصدر دبلوماسي أوروبي عن الأسباب الكامنة وراء صمت رئيس الجمهورية ميشال عون وكأنه أودع صلاحياته في عهدة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ليتصرف بالنيابة عنه في مفاوضات ترسيم الحدود بالتلازم مع تصرف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وكأنه وحده صاحب القرار في عملية تأليف الحكومة.
وسأل المصدر نفسه، إذا كان رئيس الجمهورية يحصر اهتمامه برعاية الهجمات التي تستهدف موقع رئاسة مجلس الوزراء وصلاحيات الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة وما يترتب عليها من تداعيات سلبية ترفع منسوب التأزم السياسي في البلد وصولاً إلى استنفار العصبيات لإقحام البلد في فتنة طائفية.
ويُفهم من كلام المصدر الدبلوماسي، أن المواقف التي صدرت وتوزّعت بين نصر الله وباسيل أساءت لسمعة لبنان في الخارج، خصوصاً بغياب رئيس الجمهورية الذي يحصر اهتمامه بتصفية حساباته مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لأنه يرفض التناغم وشروطه للإفراج عن الحكومة التي يراد منها بأن تأتي على قياس باسيل.
كما يُفهم من كلامه أيضاً أن البلد بات محكوماً بأكثر من رئيس للجمهورية، في إشارة إلى أن نصر الله يتصرف وكأنه الرئيس المعني بمفاوضات ترسيم الحدود، محمّلاً الدولة تبعات مواقفه على الصعيدين المحلي والخارجي، وفي إشارة إلى باسيل الذي يضغط بموافقة ضمنية من عون ليكون الشريك البديل عنه في التفاوض مع ميقاتي في تأليف الحكومة من جهة ثانية.
لقراءة المزيد: “الحزب” يغيّر استراتيجيته من الدفاع إلى التهديد بالهجوم