#dfp #adsense

غليان الشارع وبرودة السلطة و”الحزب” في مستنقع الشبهات

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

على الرغم من الغليان المرعب في الشارع، لا تزال برودة الرزمة الحاكمة في ملف الاستحقاق الرئاسي موجعة، إذ لا جديد رئاسياً إلا زيارة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى باريس، والتي يبدو أنها مقلقة له.

أما على مقلب الصفقات الفاشلة، بعدما فاحت روائح الفساد من المطار، رأت مصادر مواكبة للقضية عبر “نداء الوطن” أنّ حزب الله لم يجد أمامه سوى المسارعة إلى انتشال نفسه من مستنقع الشبهات الذي أغرقه به وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، عبر إجباره على إلغاء الصفقة بعد أقل من أسبوع على تفاخره بإنجازها “بالتراضي” من خارج إطار قانون الشراء العام، داعيةً إلى مواصلة الضغط “لإعادة النظر فوراً في صفقات أخرى كان قد مررها الوزير نفسه بالتراضي وأبرزها في مرفأ بيروت”.

أما على المستوى الخارجي، فعلّقت مصادر دبلوماسية دولية على هذه الفضيحة، بالإعراب عن أسفها لحجم الترهل الحاصل في إدارة شؤون الدولة اللبنانية، مبديةً استغرابها لكيفية “إبرام عقد بهذه الخطورة وإلغائه بهذه البساطة” بوصفه مؤشراً إن دلّ على شيء فعلى تكريس وتعميق حالة “انعدام الثقة الدولية بشفافية المسؤولين في السلطة اللبنانية”.

وفي ما يخص التحركات في الشارع، كشفت معلومات “اللواء” عن أن انتفاضة “القطاع العام” تمهد لإنقاذ الدولة، أو دولة الرعاية، عبر إنقاذ الرواتب المتآكلة والمتهالكة.

رئاسياً، أكد مصدر فرنسي رفيع المستوى لـ”النهار” أن فرنجية سيلتقي الفريق الاستشاري الفرنسي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ووفق المصدر، فإن باريس حريصة على أن يقدم فرنجية ضمانات أنه إذا تم انتخابه رئيساً ينبغي ألا يعطل عمل الحكومة الإصلاحية التي يقع عليها تنفيذ الإصلاحات لإخراج البلد من محنته والا يستخدم الثلث المعطل.

ولكن المصادر نفسها تبقى حذرة جداً إزاء موقفه وتقديمه الضمانات فلدى الفريق الرئاسي الفرنسي خبرة واسعة بالوعود اللبنانية، ولكنها على الرغم من ذلك، تبحث عن مخرج بسرعة للفراغ في لبنان قبل التدهور التام لأن الوضع في لبنان خطير جداً والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عازم على إنقاذه قبل الانهيار التام.

على صعيد آخر، كشفَ قريبون من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عبر “الجمهورية” عن أن لديه نوعاً من العتب على رئيس مجلس النواب نبيه بري. ووفق هؤلاء، يشعر ميقاتي أنّ بري “زادها بعض الشيء” في “المَونة” عليه، مشيرين إلى أنّ طريقة طلب تأجيل اعتماد التوقيت الصيفي أمام الإعلام أحرجَت ميقاتي وأعطت انطباعاً غير دقيق حول طبيعة العلاقة بينه وبين بري.

وأكد القريبون من ميقاتي أنه “متعاون الى أبعد الحدود مع بري على قاعدة ضرورة تعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، خصوصاً في هذه المرحلة الصعبة، وهو حريص على استمرار هذا التعاون ولكن مع وجوب الاخذ في الحسبان انه اذا “كان حبيبك عسل ما تاكلو كلو”.

حكومياً، علمت “الجمهورية” أن ميقاتي الموجود في المملكة العربية السعودية حيث يؤدي مناسك حُجّة العمرة مع عائلته، أوعَز إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء ومستشاريه التحضير للدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء مطلع الأسبوع المقبل للبحث في ما تم تأجيله من بنود تتصل بواقع القطاع العام، وإعادة النظر في الرواتب والحد الأدنى للأجور وتعويضات النقل واحتساب الرواتب على أي سعر لمنصة “صيرفة” خاص بموظفي القطاع العام، عدا عن المساعدات المدرسية والطبية والحوافز الخاصة بالقطاعات.

وعُلم أن وزيرين على الأقل طلبا جلسة عاجلة للمجلس، هما وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم والمال يوسف الخليل، للنظر في مطالب قطاعات خاصة بهما.

اقرأ أيضاً

الصناعة تواجه “الاقتصاد غير الشرعي”… والصادرات إلى ازدياد

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل