
في ظل تصاعد الأحداث الأمنية المقلقة، تبرز قصة مثيرة للانتباه من لبنان، حيث كشفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عن حادثة خطف مروعة تعكس تحديات الأمن والنظام العام في المنطقة. وفقًا لبيان رسمي صادر عن شعبة العلاقات العامة، تم خطف مواطن سوري يُدعى (م. ر.)، مواليد 1981، وعائلته في بلدة البيسرية بصيدا. في هذا السياق المؤلم، لم يقتصر الأمر على الخطف فحسب، بل تعرض المخطوف للضرب والتعذيب، فيما قام الخاطفون بتصوير هذه الأفعال الشنيعة وإرسال الفيديوهات إلى أقارب الضحية في سوريا والسويد.
وصدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: “أقدم مجهولون على خطف المدعو (م. ر.، مواليد العام 1981، سوري) وزوجته وطفليهما من بلدة البيسرية- صيدا، وقام الخاطفون بضرب (م. ر.) وتعذيبه وتصويره أثناء قيامهم بذلك، وإرسال مقاطع الفيديو الى ذويه في سوريا والسويد، مطالبين بفدية مالية بقيمة /4000/ دولار أميركي، مقابل الإفراج عنهم أو قتلهم.
على الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية الفاعلين وتوقيفهم وتحرير المخطوفين، ونتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة تمكنت شعبة المعلومات من تحديد هوية الخاطفين، وهم كل من: ع. ر. خ. (مواليد العام 1990، سوري)، ع. ط. (مواليد العام 1986، سوري)، م. ط. (مواليد العام 2001، سوري).
بتاريخ 29-1-2024، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت دوريات الشعبة من تحديد مكان احتجاز المخطوفين داخل شقة الأول في محلة قلحاتا-الكورة، حيث نفذت عملية مداهمة للشقة وأوقفت الأول في داخلها وحررت المخطوفين، وبالتزامن تم إلقاء القبض على الثاني والثالث في بلدة فيع -الكورة، وبتفتيشهم ضبط بحوزتهم هواتف خلوية، كما عثر الأمن بحوزته الثاني على بطاقتي هوية عائدتين للمخطوف وزوجته.
بالتحقيق معهم من قبل الأمن الداخلي، اعترف الأول انه الرأس المدبر لعملية الخطف التي نفذها بمساعدة الثاني والثالث، وانهم احتجزوا المخطوفين في منزله، وأقدموا على ضرب المدعو (م. ر.) وتعذيبه وتصويره وإرسال الفيديوهات إلى ذويه لابتزازهم للحصول على مبالغ مالية، واعترف الثاني والثالث بما نسب اليهما.
أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء”.
اقرأ ابضاً: بكمين محكم.. توقيف مروج مخدرات على طريق المطار