#dfp #adsense

تحذيرٌ فرنسي لـ”لبنان”.. الأمور نحو الاسوأ جنوباً؟

حجم الخط

لا تزال جبهة جنوب لبنان مشتعلة منذ أن اندلعت الحرب في غزة بين حركة ح. والجيش الإسرائيلي، اذ أن المعارك في جنوب لبنان تأخذ طابعاً شبه يومي مع تبادل للقصف والردود، اذ أن الحرب لا تزال محصورة جنوب لبنان بـ”قواعد الاشتباك”. وأدت بدورها هذه الحرب العبثية الى تهجير الآلاف من سكان جنوب لبنان إضافة الى تعطيل المرافق والمدارس والأعمال وفي آخر تطورات على صعيد الجبهة الميدانية يظهر أن المعارك تشتد ميدانياً في الجنوب اللبناني، اذ استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة مسؤول منطقة مارون الراس، كذلك استهدفت مسيرة سيارة بالقرب من مستشفى بنت جبيل الحكومي ما أدى إلى وقوع إصابات.

وأصيب شخصان بجروح خطرة في طيرحرفا جنوب لبنان بعد استهداف غارة أحد المنازل، فيما تمكن عناصر الإسعاف الصحي من إجلاء ثلاثة مواطنين كانوا محتجزين في منزلهم جراء القصف الى منطقة آمنة. وتسببت الغارة ايضاً بأضرار في عدد من المنازل، وعملت فرق الإنقاذ في الدفاع المدني على رفع الأنقاض وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في الأجواء. وأغار الطيران على بلدتي الخيام والجبين وعلى تلة العويضة بين كفركلا والعديسة جنوب لبنان، فيما تعرضت الأحراج في منطقة اللبونة شرق الناقورة لقصف مدفعي متقطع استهدف أيضاً بلدة الضهيرة.

وفي سياق هذه التطورات الميدانية يظهر أنه لا يزال هناك جهود دبلوماسية لإيجاد حلول على مستوى الجبهة جنوب لبنان خاصة مع الاقتراح الفرنسي المكتوب الأخير والذي يتضمن خطة على ثلاث مراحل.

وفي هذا السياق، اشارت المعلومات الى ان وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب تلقى تحذيراً جديداً من السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، الذي حذر من مغبة انزلاق الامور نحو الاسوأ جنوباً، اذا لم تصل الامور الى خواتيمها السعيدة في غزة”. وقد اكد بوحبيب “ان استقرار الوضع في الجنوب هو الأولوية للبنان، والتطبيق الشامل والمتوازن للقرار 1701، ما يوقف الخروقات، ويؤدي الى انسحاب اسرائيل الى الحدود المعترف بها دوليا، بما فيها مزارع شبعا هو المدخل لتحقيق الأمان”.

وتأتي هذه التطورات في ظل جهود إقليمية ودولية لتهدئة الوضع الأمني في الشرق الأوسط ومنعه من الإشتعال.

اقرأ أيضاً:  إقتراح فرنسي مكتوب.. ما مصير جبهة جنوب لبنان؟​

المصدر:
الديار

خبر عاجل