#adsense

زيارة المنصوري للندن.. تطوير العلاقات المالية بين لبنان وبريطانيا

حجم الخط

لبنان

في إطار ما يشهده لبنان من أزمات إجتماعية واقصادية وسياسية وامنية، وذلك عقب كل من الأزمة الاقتصادية التي يعيشها منذ عام 2019 والأزمة الأمنية التي تشهدها جنوب البلاد من اندلاع احداث غزة. ويجدر الذكر أنه تم تعيين وسيم منصوري في منصب حاكم مصرف لبنان بالإنابة، وذلك مع كل ما تمر به البلاد من أزمات مالية ومصرفية. وسيم منصوري، حاكم مصرف لبنان بالإنابة، يُجري مباحثات في المملكة المتحدة، بما في ذلك مع البنك المركزي البريطاني الذي قام بتنظيم لقاءات له في لندن. هذه اللقاءات ركزت على تحسين وتقوية الروابط المالية والمصرفية بين البلدين.

تُعتبر هذه الزيارة غير مسبوقة فيما يخص مستوى الاهتمام والأجندة المعدة لها. وقد رافقت السفارة البريطانية في لبنان هذه الزيارة، حيث تحرك فريق منها بقيادة السفير البريطاني من بيروت إلى لندن، بالإضافة إلى مشاركة السفير اللبناني في بريطانيا، رامي مرتضى، لمراقبة الاجتماعات واللقاءات التي يُجريها منصوري.

في لقاء عُقد من أجل وفد لبنان النيابي في لندن، تحدث منصوري عن “أهمية عودة لبنان إلى الساحة المالية الدولية”، مشيراً إلى أن “العلاقات الحالية للمصرف المركزي يمكن أن تكون بمثابة بوابة لإعادة تفعيل هذه العلاقات على الصعيدين الداخلي والخارجي”.

منصوري أيضاً استعرض سلسلة من القرارات التي اتخذها المصرف المركزي لبدء المعالجة المالية، والتي تشمل تحديد العلاقة بين المصرف والدولة، من خلال وقف التمويل، وهو ما ساهم في تعزيز الاحتياطي والاستقرار النقدي وتحقيق فائض في ميزان المدفوعات. بخصوص استرداد الودائع، أكد منصوري أن العملية لن تكون فورية وأن هناك آليات معينة لإعادة الودائع.

أتت هذه الجولة في ظل الجهود الدبلوماسية والسياسية لمساعدة لبنان على الخروج من الأزمة خاصة أن هذه الزيارة تعتبر غير مسبوقة وتأتي خلال فترة يعاني فيها لبنان من الازمات الاقتصادية، وكخطوة أساسية في العلاقات بين لبنان وبريطانيا خاصة على مستوى المصارف والعلاقات المالية، وعلى مستوى أهمية عودة لبنان الى الساحة المالية وترميم علاقاته المالية والإقتصادية خاصة بعد الفترة التي عاشها من مرحلة الازمة الاقتصادية والإنحدار الاقتصادي التي أدت الى تدهور الأوضاع.

اقرا ايضاً: محضر ضبط بحق مستودع للمواد الغذائية في صديقين الجنوبية​

خبر عاجل