#adsense

خاص ـ الملف الرئاسي في قراءة واشنطن.. حزم بوجه “الحزب”

حجم الخط

الرئاسي

لا يزال التناغم بين التحركين الاميركي والفرنسي قائماً خصوصاً في الملف الرئاسي، لكن هناك بعض الفروقات في ما يخص طروحات الجانبين حول التسوية في الجنوب، ومسألة ربط الصراع بغزة، أو الحصول على أثمان سياسية في الداخل اللبناني أولها الملف الرئاسي وهذا امر مرفوض بالنسبة إلى اميركا.

فكرة فصل مسار الوضع على جبهة لبنان عن مسار الصراع في غزة أهم ما يعمل عليه الموفدين وخصوصاً الاميركيين، مع العلم ان باريس تسعى لمثل هذا الامر خشية انفلات الوضع على هذه الجبهة وتوسع نطاقها.

مصادر مقربة من الإدارة الأميركية تكشف عن أن المسعى الاميركي لإبقاء المواجهات على جبهة الجنوب في نطاق وحدود قواعد الاشتباك ينطلق من موقف واشنطن الرامي عدم انفجار الوضع بشكل واسع على هذه الجبهة لأنه سيهدد بحرب اوسع في المنطقة، وهذا ما لا تريده او ترغب بحصوله.

تضيف المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “تفضل واشنطن عدم ربط الملف الرئاسي بأي ملف آخر، والتعامل معه بطريقة منفصلة، لأن الشغور حدث قبل تلك الأحداث التي لا علاقة لها بالملف الرئاسي، ويجب الانتهاء منه بأسرع وقت، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.

تشير المصادر ذاتها، إلى أن أميركا لا تحبذ وصول رئيس مقرب من “الحزب” أو يدور في فلك إيران ومنظومتها في المنطقة، لأن المطلوب هو انتشال لبنان من دائرة الصراعات القائمة في المنطقة وعدم إدخاله فيها، وأي رئيس يأتي من طرف “الحزب” يعني استمرار التوتر في لبنان على كافة الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية.

بحسب المصادر، “تدرك واشنطن صعوبة التوصل إلى اتفاق حول التهدئة في الجنوب، فالمسألة عندها في غاية الوضوح، تعلم تماماً بأن “الحزب” لا يرغب فعلياً في حل النزاع الحدودي لأن السبب الواضح لوجوده هو محاربة إسرائيل، ويريد الإبقاء على هذه المعادلة التي تتيح له المزيد من الهيمنة على الداخل، ومن هذا المنطلق، المقايضة مرفوضة”.

اقرا ايضاً: خاص ـ “الخماسية” تغيّر اللهجة.. هل تُسمِّي وتتجه إلى العقوبات؟ (أمين القصيفي)

اقرا ايضاً: خاص ـ بانتظار الأوامر الإيرانية.. مخطط مكشوف لـ”الحزب”​

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل