
أكدت إيران، الجمعة، أنّها “مستعدّة للدفاع عن سيادتها” في حال تعرّضها لهجوم من إسرائيل التي تعهّدت الرد على إطلاق صواريخ إيرانية على أراضيها في وقت سابق من هذا الشهر.
قال أمير إيرواني الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، إنّ بلاده “على استعداد تام للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها ضدّ أي هجوم يستهدف مصالحها الحيوية وأمنها”.
أضاف أنّ طهران “لا تسعى إلى الحرب أو التصعيد”، مؤكدا في الوقت ذاته أنّها ستمارس “حقها في الدفاع عن النفس، وفقا للقانون الدولي وستبلّغ مجلس الأمن بردّها المشروع”.
في الأول من أكتوبر، أطلقت إيران حوالى 200 صاروخ على إسرائيل، في خطوة وصفتها بأنها رد انتقامي على اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت بضربة إسرائيلية في 27 سبتمبر، وإسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران في يوليو في عملية نُسبت إلى إسرائيل.
إثر هذا القصف الصاروخي الإيراني، الثاني من نوعه في أقلّ من 6 أشهر، توعّدت إسرائيل بشنّ هجوم “قاتل ودقيق ومفاجئ” ضد إيران.
لا يزال الشغل الشاغل لدوائر القرار هو كيفية وقف الحرب على لبنان والخروج بقرار وقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود لا تزال تصطدم بجدار إسرائيل الرافضة لأي وقف لإطلاق النار، وتقوم بإجهاض كافة المحاولات خصوصاً بان ليس من رادع أميركي او دولي لإسرائيل التي لا تزال تشعر بنشوة الانتصار، وهذا ما يصعب مهمة الجهود الدبلوماسية.
وفقاً لمصادر مطلعة على ما يجري خلف كواليس الجهود الدبلوماسية، ترى ان الوقت ليس لمصلحة لبنان، وللأسف هو من مصلحة إسرائيل التي تستفيد من الوقت القاتل الذي يفصلنا عن الانتخابات الرئاسية الأميركية. هذا لا يعني أن ما بعد الانتخابات الاميركية سيختلف الوضع، لأن ما يطلبه المجتمع الدولي أمر مهم للغاية، وهو تطبيق القرار 1701 وهذا لا علاقة له بالانتخابات الرئاسية الاميركية، والوصول إلى اتفاق لوقف اطلاق النار يتطلب على الأقل صورة واضحة عما هو مطلوب من لبنان وما على “الحزب” القيام به.
اقرأ ايضاً: خاص ـ لبنان ضحية جبهة إسناد إيران