#dfp #adsense

خاص “Call 2 face”- قيومجيان يكشف عن سر من عشاء معراب مع هوكستين.. “عيب عليهم” (مستيكا الخوري)

حجم الخط

قيومجيان

ضيفي في “CALL 2 FACE” هذا الأسبوع الوزير السابق ريشار قيومجيان.

سر

سر سياسي من ريشار قيومجيان

في اللقاء الاخير مع الموفد الاميركي آموس هوكستين خلال العشاء الذي اقيم على شرفه في منزل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع٬

أعرب هوكستين بصدق عن حبه للبنان وعن اهتمامه الكبير بالوصول الى وقف لاطلاق النار والى حل دائم لكل وضعية لبنان٬ سواء الحرب القائمة او انتخاب رئيس او مستقبل لبنان الاقتصادي والمعيشي.

تحدث هوكستين طويلاً عن التفوق اللبناني وعن نجاح اللبنانيين في كل بلدان العالم التي زارها وقال إنه يحب المطبخ اللبناني جداً. شعرت بصدقه وبحبه الحقيقي للبنان وهو مهتم بوصول لبنان الى دولة حقيقية وحياة طبيعية وأمن واستقرار وسلام دائمين للشعب اللبناني.

*الهدنة

*كيف يقرأ ريشار قيومجيان الوصول الى الهدنة، وهل تتوقع التزام الطرفين الى حين انجاحها؟

هناك ضغط أميركي كبير لوصول الطرفين الى وقف الأعمال الحربية٬ لا نعرف ما اذا كانت هدنة أم  اتفاق ام معاهدة واعتقد ان هناك نوعاً من تفاهم مكتوب أعده اساساً الجانبين الاميركي والاسرائيلي ووافق عليه الجانب اللبناني مع بعض الملاحظات. وعلى الأرجح سيتم الاعلان عن اتفاق ما لكن العبرة بالالتزام به.

المعيار الاساسي هو التطبيق الفعلي للقرار 1701 وفي مرحلة ثانية تطبيق فعلي ايضاً للقرار 1559 والامور بخواتيمها. عند تطبيق الحزب القرار٬ لا حجة لاسرائيل باستمرار الحرب بل الانسحاب من لبنان وهذا هو المطلوب.

*استُبعدت القوى السيادية وعلى رأسها القوات اللبنانية عن عملية المفاوضات، وتفرد بها رئيس مجلس النواب نبيه بري. ما رأي ريشار قيومجيان بهذا الأمر؟

كان من المفروض أن تكون المفاوضات بيد السلطة التنفيذية، وبغياب رئيس الجمهورية يعود الأمر الى الحكومة حتى ولو كانت حكومة تصريف أعمال. للأسف الرئيس نبيه بري اليوم هو من يفاوض وليس بصفته رئيساً لمجلس النواب إنما بصفته رئيس حركة أمل ونيابة عن “الحزب”.

لم نُستبعد إذ كان يفترض على الحكومة القيام بالمفاوضات وعندها ننتظر كتكتل عرض مضمون الاتفاق  وعلى اساس ذلك نحكم على الامور وتكون المساءلة للحكومة بعد ذلك. لا نعرف بعد مضمون الاتفاق الذي سيلزم الدولة اللبنانية بنهاية المطاف. بالتالي هذا ليس استبعاداً إنما كان يجب على الحكومة ان تفاوض وطبيعي أن تتواصل مع الحزب لأنه معني٬ وهذا ما حصل مع حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في العام 2006 وحتى في العام 1993 و1996 قام الرئيس الشهيد رفيق الحريري بكل التفاهمات. بالتالي موقف القوى السيادية معروف من تطبيق القرارات الدولية.

*سلاح الحزب

*برأي ريشار قيومجيان ما مصير سلاح الحزب شمال الليطاني؟ هل حقاً الجيش اللبناني جاهز لتفكيك البنية العسكرية للحزب؟

استكمالاً لما سيحصل في جنوب الليطاني٬ يجب أن يسلم الحزب سلاحه للدولة اللبنانية لأنه فقد علة وجوده raison d’être وكل مقولة الردع وتوازن الرعب وتحرير القدس والجليل ووحدة الساحات ورمي اسرائيل في البحر سقطت٬ وأدت استراتيجية الحزب الخاطئة لخراب البلد.

مصرون على تسليم الحزب سلاحه للجيش اللبناني وتطبيق القرار 1559 الذي يتضمن بسط سيادة الدولة وحل الميليشيات٬ كما نصر على تطبيق القرار 1680 فلا يمكن بناء دولة بوجود حزب مسلح تحت اي مسمى. سلمياً٬ على الحزب تسليم سلاحه. ولا سبب لحرب اهلية او اصطدام مع الجيش اللبناني الذي عليه تطبيق القرار السياسي للحكومة.

ببساطة لا يمكن بناء دولة بوجود حزب مسلح٬ انقاذاً للبلد ولنفسه وللعيش المشترك على الحزب تسليم سلاحه.

*ما مصير “الحزب” بلا سلاح؟ هل من الممكن ان يفتعل اشكالاً داخلياً كبيراً كردة فعل وتعويضاً عن خسارته على الحدود؟

يعود الحزب ليكون حزبا سياسياً ككل الاحزاب الاخرى ويقوم بدوره السياسي والنيابي والوزاري والشعبي فلا احد يريد تهميش احد..

بالمناسبة عن أي تعويض تتحدثين؟ من قرأ جريدة الاخبار واستمع الى بعضهم لرأى جماعة الحزب “مفحشين” باتجاه الداخل. عيب عليهم، قليل من الحياء والسترة بعد الذي أتوا به على البلد من مصائب. اذا كنا أوادم وساكتين ما تركبوا ع ضهرنا. بيكفّي. كل شي إلو حدود.

اذا اثبت الحزب بالانتخابات ان له صفة تمثيلية فلا مشكلة ابداً بممارسة العمل السياسي مثلنا فنحن كنا ايضا شبه جيش ومقاومة لبنانية حقيقية وسلمنا سلاحنا للدولة اللبنانية وعلى الحزب القيام بالمثل لنعيش كلنا بإطار دولة وقانون.

لا تعويض عن أي خسارة أو انسحاب للحزب عسكرياً من الجنوب انما لبنان هو الرابح وانتشار الجيش اللبناني ليس خسارة لاحد انما ربح للبنان. لا احد مجبر على اعطاء الحزب اي تعويض سياسي انما اكاد اقول إنه كان علينا المطالبة بمحاسبته لكن لا نريد افتعال المشاكل بظل الدمار والتهجير لكن عليه ان يعرف حجم الخطأ الذي ارتكبه وعليه ان يعود ليكون حزباً سياسياً بلا سلاح.

الطائفة الشيعية

* الطائفة الشيعية تشعر بغبن كبير اليوم، كيف تطمئنونها كقوات لبنانية؟ هل يعتقد ريشار قيومجيان أن الشيعة في لبنان أمام مستقبل مختلف أساسه الدولة؟

أفرق بين الحزب والطائفة الشيعية الكريمة. من الواضح ان استراتيجية الحزب كانت خطأ تحديداً بحرب الاسناد والمشاغلة التي دمرت المناطق والبيوت وكادت تدمر لبنان وأدت الى موت آلاف الأبرياء نتيجة القصف الاسرائيلي.

لا يجب ان تشعر الطائفة الشيعية بأي غبن لان حقوقها السياسية محفوظة والدستور والدولة اللبنانية هي من تطمئنها والعودة الى الدولة تطمئن كل الطوائف.

المسيحيون مروا بنكسة كبيرة بعد اعتقال رئيس حزب القوات سمير جعجع في زمن الاحتلال السوري وايضاً بعد اغتيال الشيخ بشير الجميل لكننا استطعنا تخطيها بعودتنا الى مشروع الدولة وكذلك الطائفة السنية تعرضت لنكسة بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

كلنا نربح عندما نعود الى الدولة ونخسر عندما نبتعد عنها. المستقبل امامنا كمجموعات لبنانية لنعيش معا ونطور صيغتنا السياسية وننظم حياتنا وننتج عقدا اجتماعيا جديدا  وربما نتجه الى نظام سياسي جديد يعكس تعدديتنا وذلك لمصلحتنا جميعاً. لا اعتقد ان اي طائفة ستخسر انما الوطن سيربح وعندها حكماً يربح كل اللبنانيين من كل الطوائف والمناطق.

 اقرا ايضاً: خاص ـ رعد و”الكتب القديمة”.. لا مكان لـ”جيش شعب مقاومة” في اليوم التالي (امين القصيفي)​

اقرا ايضاً: خاص ـ إلى إبراهيم الأمين: “كتّر خير الله” لا نشبهكم! (شارل جبّور)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل