#dfp #adsense

“لبنان اليوم”: شهر على قرار وقف النار.. الجيش بمرصاد الخروقات الإسرائيلية

حجم الخط

"لبنان اليوم": شهر على قرار وقف النار.. الجيش بمرصاد الخروقات الإسرائيلية

بعد شهر كامل على مرور قرار وقف إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب”، شهد لبنان اليوم خرقاً فاضحاً إسرائيلياً بعد توغل وحدات من الجيش الاسرائيلي في وادي الحجير، عبر مشروع الطيبة، فبلدتي عدشيت القصير والقنطرة، حيث أطلق النار على مواطن يعمل لدى اليونيفيل، وجرى اعتقاله، ثم تسليمه للوحدة الدولية. تدخل فوراً الجيش اللبناني واليونيفيل ودخلا إلى بلدة القنطرة برفقة سيارة إسعاف. وصفت قيادة الجيش في بيان التوغل، بأنه يشكل تمادياً في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة الى انها تتابع الوضع مع اليونيفيل ولجنة المراقبة الخماسية لوقف النار. في سياق منفصل، توجّه قائد الجيش العماد جوزف عون إلى المملكة العربية السعودية في زيارة وتم استعراض العلاقات الثنائية بين السعودية ولبنان في المجال العسكري والدفاعي.

بالعودة إلى الخرق الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار، ارتفعت غيوم المخاوف من العودة الى الحرب، بعد مضي الشهر الثاني من هدنة الستين يوماً، او قبل ذلك، وبدا الموقف على جانب من التوتر، لا سيما في الابعاد السياسية والعسكرية، مع امتداد الإشغال من دول الجوار وصولاً الى اليمن والبحر الأحمر، بحسب صحيفة “اللواء”.

كما أصدرت قيادة الجيش بياناً شرحت من خلاله تفاصيل ما حدث، موضحة أن “يواصل العدو الإسرائيلي تماديه في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، والاعتداء على سيادة لبنان ومواطنيه وتدمير القرى والبلدات الجنوبية.

في هذا الإطار، توغلت قوات تابعة للعدو الإسرائيلي بتاريخ 26 / 12 / 2024 في عدة نقاط في مناطق القنطرة وعدشيت القصير ووادي الحجير – الجنوب، وقد عزز الجيش اللبناني انتشاره في هذه المناطق، فيما تتابع قيادة الجيش الوضع بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان – اليونيفيل واللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار (MECHANISM)”.”

بدورها، أبدت قوات “اليونيفيل” قلقها إزاء استمرار التدمير الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي في المناطق السكنية والأراضي الزراعية وشبكات الطرق في جنوب لبنان، وهذا يشكل انتهاكاً للقرار 1701، كما أعلنت أن جنوب “اليونيفيل” يواصلون المهام المنوطة بهم، بما في ذلك رصد الانتهاكات للقرار 1701 وإبلاغ مجلس الأمن عنها.

أكدت قيادة “اليونيفيل” في بيان أن “أي أعمال تهدد وقف الأعمال العدائية الهشّ يجب أن تتوقف”.

أضاف البيان: “لقد أكّد كل من إسرائيل ولبنان التزامهما التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي 1701. ولمعالجة القضايا العالقة، فإن الطرفين مدعوان الى الاستفادة من الآلية التي أنشئت حديثاً على النحو المتفق عليه في التفاهم. تستمر اليونيفيل في حثّ الجيش الإسرائيلي على الانسحاب في الوقت المحدد ونشر القوات المسلحة اللبنانية في جنوب لبنان والتنفيذ الكامل للقرار 1701 كمسار شامل نحو السلام”.

تابع: “إن اليونيفيل تعمل بشكل وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية بينما تقوم بتسريع جهود التجنيد وإعادة نشر القوات إلى الجنوب. إن البعثة مستعدة للقيام بدورها في دعم البلدين في الوفاء بالتزاماتهما وفي مراقبة التقدّم، يشمل ذلك ضمان خلو المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني من أي أفراد مسلحين أو أصول أو أسلحة غير تلك التابعة لحكومة لبنان واليونيفيل، فضلاً عن احترام الخط الأزرق”.

ختم: “هناك قلق إزاء استمرار التدمير الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي في المناطق السكنية والأراضي الزراعية وشبكات الطرق في جنوب لبنان، وهذا يشكل انتهاكاً للقرار 1701. وسوف يواصل جنود حفظ السلام المهام المنوطة بهم، بما في ذلك رصد الانتهاكات للقرار 1701 وإبلاغ مجلس الأمن عنها”.

يأتي هذا الخرق، بعد ساعات قليلة من اجتماع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، والطلب اليها حمل الجيش الإسرائيلي على وقف خروقاته، ليطرح جملة أسئلة ومخاوف من الأهداف وراء الهجمات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل