.jpg)
تخرج اليوم من جلسة مجلس الوزراء التعيينات، في غاية الأهمية، لعمل الأجهزة والمؤسسات في الدولة، فينتهي الفراغ والعمل بموجب الوكالة او الانابة، وتنتهي انتدابات الشخصيات، لتعود المراكز الى الاصلاء في التعيينات، عن السلطة صاحبة الحق، أي مجلس الوزراء. لكن الأخطر، ما طلبته اسرائيل رسمياً من لبنان بالرغبة في التطبيع مع لبنان، معتبرة حسب القناة 12، ان المحادثات الأخيرة هي جزء من هذه الخطوات.
ولم تستبعد مصادر مطلعة عبر “اللواء” ان يتطرق مجلس الوزراء الى المحاولات الإسرائيلية المستمرة لممارسة الانتهاكات والاغتيالات، وسط تلويح مباشر بالسعي الى توريط لبنان، بما “تسميه اسرائيل عمليات التطبيع”.
لا رغبة بالتفاوض مع إسرائيل
لكن الثابت ان الموقف الرسمي، لا يرغب الخوض في الاجندات الإسرائيلية، فلبنان عضو في اللجنة الخماسية لمراقبة وقف اطلاق النار، وممثل بعسكري، والنقاش تقني، والهدف معالجة النقاط 13 الحدودية، فضلاً عن النقاط الخمس والأسرى.
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أنه مع تمرير التعيينات الأمنية اليوم في مجلس الوزراء، فإن رئيس الجمهورية والحكومة يكونان قد وفّيا لعهدهما في ملف التعيينات، وقالت إن الجلسة اليوم من شأنها أن تبحث في جدول أعمال مؤلف من 27 بندا وليس مستبعدا أن تطرح ملفات من خارج الجدول لاسيما في ما خص عملية النزوح الجديدة من سوريا في اتجاه الشمال جراء التطورات الأخيرة.
إذاً، حسمت التعيينات العسكرية والأمنية كسلة واحدة سيتم إقرارها في جلسة مجلس الوزراء اليوم، وتشمل تعيين: العميد رودولف هيكل قائداً للجيش، والعميد حسن شقير مديراًعاماً للأمن العام، والعميد رائد عبد الله مديراً عاماً لقوى الامن الداخلي، والعميد ادغار لاوندس مديراً عاماً لأمن الدولة، والعميد مرشد سليمان نائباً له. وعُلِمَ ان مدير المخابرات في الجيش العميد طوني قهوجي ونائه العميد رياض علام سيبقيان في منصبيهما لحين تعيين بديلين لهما.
كما يبحث المجلس جدول أعمال من ابرز بنوده: مشروع قانون لإعادة النظر بالرسوم المفروضة في موازنة العام 2025، وتطويع 4500 جندي في الجيش على ثلاث دفعات كل دفعة 1550عسكرياً لضمهم الى عناصر الجيش المنتشرين في الجنوب تنفيذاً للقرار 1701، وتطويع 100 ضابط في الجيش من العسكريين العاملين في الخدمة. وطلب وزارة التربية صرف تعويضات للعاملين في الوزارة.