#dfp #adsense

“لبنان اليوم” يطوي صفحة “الثلاثية الذهبية” رسمياً.. زيارة أميركية بعد عيد الفطر

حجم الخط

"لبنان اليوم" يطوي صفحة "الثلاثية الذهبية" رسمياً.. زيارة أميركية بعد عيد الفطر

شكل إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على المطلة يوم السبت الماضي الاختراق الأخطر من الجانب اللبناني لاتفاق وقف النار في “لبنان اليوم“، بما أثار موجة واسعة من المخاوف من أن يشكل هذا الاختراق الذريعة الفضلى لإسرائيل للانقضاض مجدداً على الساحة اللبنانية بتصعيد مشابه للتصعيد القائم في غزة. لكن، “الحزب” الذي كان المتّهم الأول بإطلاق الصواريخ نفى ذلك. لم يكتف لبنان الرسمي، بنفض يده من مسؤولية إطلاق الصواريخ، بل إن رئيس الحكومة نواف سلام ذهب أبعد من ذلك بكثير، ورفع السقف إلى مستوى غير مسبوق، فأطلق عبر فضائية “العربية”، واختيار الفضائية رسالة في حد ذاته، سلسلة من المواقف أبرزها “أن صفحة سلاح “الحزب” والثلاثية “الذهبية” انطوت بعد البيان الوزاري وشعار “شعب جيش مقاومة” أصبح من الماضي”. مذكّراً بأن “البيان الوزاري ينص بوضوح على حصر السلاح بيد الدولة والجميع ملتزم بذلك”.

لم تتأخر الردود الايجابية على الهجوم على الرئيس سلام، وكان السقف الأعلى من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الذي توجّه إلى الرئيس سلام بالقول: “دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي الدكتور نواف سلام يقوم بمهمته السياسية والإدارية في حفظ لبنان وإخراجه من النفق المظلم الذي كان فيه. نواف سلام، نحن معك حتى يعود السلام إلى كل لبنان”.

في السياق، تعتبر بعبدا أن موقف سلام من مسألة حصرية السلاح يثبت الانسجام في المواقف الكبرى بين رئيس الجمهورية وسلام وأن لا اختلاف في العناوين والثوابت وإن اختلف الأسلوب أو طريقة الكلام. والكل يعلم أن خطاب القسم للرئيس تحدث عن احتكار الدولة للسلاح والرئيس يكرر في كل مناسبة هذا الأمر وعون وسلام والحكومة مع قيام دولة قوية تحتكر السلاح وتعيد الحقوق للجميع.

في هذا المجال، علّقت مصادر سياسية على الهجوم الذي شُنَّ على وزير الخارجية يوسف رجّي، فرأت عبر “نداء الوطن” أن هذا الهجوم المقصود منه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة خصوصاً أن موقفيهما كانا أحياناً أعلى من موقف الوزير رجّي.

كما علمت “نداء الوطن” أن بعبدا تنتظر بعد مجيء الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، زيارة أميركية بعد عيد الفطر والأرجح أنها ستكون لنائبة المبعوث الأميركي الرئاسي لشؤون الشرق الأوسط مورغن أورتاغوس لكن لا موعد رسمياً حتى الساعة لها أو لأي شخصية أميركية، ونقلت أوساط دبلوماسية أن واشنطن ستقوم بتحرّك كبير تجاه لبنان من أجل لجم التوتر وإعادة الأمور إلى نصابها والتأكيد على اتفاق الهدنة والقرار 1701 بكل مندرجاته.

في السياق، بحسب “النهار”، مع أن السخونة والتوتر ظلا سائدين في الساعات الـ48 الأخيرة تحت وطأة التخوّف من انفلات التصعيد الإسرائيلي واتّساعه، بدا من المعطيات العميقة لدى المسؤولين اللبنانيين أنهم يستبعدون التفلت وعودة الحرب على النحو الكثيف التدميري السابق وأن حملة الاتصالات الديبلوماسية الكثيفة التي جردها العهد والحكومة عقب التصعيد الأخير قد لجمت إلى حد بعيد تجاوز التصعيد للخطوط الحمر مثل استهداف بيروت والضاحية الجنوبية. وكان عدم تجاوز هذه الخطوط شكّل هاجساً أوّلياً للمسؤولين بعدما انبرى مسؤولون إسرائيليون إلى التهويل بمعادلة “بيروت في مقابل المطلة”، وتردّد أن المراجعات الملحة والمتلاحقة التي تولاها رئيسا الجمهورية العماد جوزف عون ومجلس الوزراء نواف سلام ووزير الخارجية جو رجي وخصوصاً مع الجانب الأميركي قد أدت مبدئياً إلى تراجع الاحتمالات التصعيدية “الكاسرة” من دون انحسار وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل