— Lebanese Forces News (@LebForcesNews) May 5, 2025
#لبنان #القوات_اللبنانية #الانتخابات_البلدية pic.twitter.com/UVzv47ylTQ
— Lebanese Forces News (@LebForcesNews) May 5, 2025
أيمكن القول إنه تسونامي قواتي؟ ممكن وممكن جدًا جدًا. هزّت منازلنا ليل 4 أيار بصيحات وانتصارات وزغردات الرفاق والرفيقات في مناطق جبل لبنان كافة. انتصار كبير للوائح “القوات اللبنانية” أو تلك المدعومة من القوات، في الانتخابات البلدية والاختيارية.
كنا نتوقع الربح هنا وربما التراجع هناك، وذلك من ضمن اللعبة الديمقراطية التي قد لا تصيب مئة في المئة، خصوصًا في قرى جرد كسروان وجبيل وبعض قرى عاليه والشوف، وكانت العين على جبيل وجونيه والجديدة ـ سد البوشرية تحديدًا، لرمزية تلك البلدات ولصعوبة الاختراق فيها. كنا نتوقع الربح بقلب يشوبه الحذر، لكن اعترف أن بعضنا كان قليل الإيمان قليلًا، إذ ومع إقفال صناديق الاقتراع عند السابعة مساء وانطلاق عمليات الفرز، وكلما توغل الليل في ساعاته، بدأت تلعلع النتائج في مدن وقرى جبل لبنان، وبدأت سبحة الانتصارات تتوالى، وخصوصًا في مناطق كانت تعتبر عرين التيار الوطني الحر، وإذ بها تتهاوى تحت ضربات السياديين، في عملية اقتراع ديمقراطية لم تسجل فيها شوائب تذكر، باستثناء استقدام بعض المجنسين وكشف محاولات رشاوى علنية في بعض المراكز، لكنها لم تؤثر إطلاقًا على حسن سير العملية الانتخابية، وتبيّن أن لا عرين حقيقي في تلك المناطق الا لثورة الأرز، ولمن حمل على أكتافه لسنين طويلة، وجع الناس ودافع عن كرامتهم، وكان لهم السند في المحن، فتحطمت قصور الأوهام فوق جسور الحقيقة والنضال التي بنتها “القوات اللبنانية” ومعها الحلفاء السياديين، وانهار وهم السنين المتراكمة لتعلو الحقيقة ولا شيء يعلو عليها.
جونيه، جبيل، الجديدة، ميفوق حيث التحية لكبيرة لشهيدها باسكال سليمان، عمشيت، البيرة الشوف، الخنشارة، القليعات، كسروان ساحلًا وجردًا، جبيل، قرطبا، ساحلًا وجردًا، رشميا وغيرها من قرى الجبل والكثير من قرى وبلدات المتن، سجلت انتصارًا مدويًا للسياديين في مقابل انحسار غير متوقع للممانعين من التيار العوني الى من هم من مناصري ميليشيا إيران.
باختصار، ممكن القول إن الموازين انقلبت في الجولة الأولى من انتخابات جبل لبنان البلدية والاختيارية، ومن جلس الى ليله ونهاره يخطط ويتعب ويحيك التحالفات المنسجمة مع الخط السيادي، وعلى رأسه “القوات اللبنانية”، قطف ثمرة الجهد الفائق ذاك، سواء حيث يجب أن تكون اللوائح حزبية بامتياز أو عائلية بامتياز، وتخطت القوات المرحلة الأولى من تلك الانتخابات بنجاح كبير ونصر غال جدًا جدًا على قلوب اللبنانيين السياديين، والأهم على قلوب القواتيين الذين بدوا في المشهد الانتخابي وفي غالبية المناطق، هم أم الصبي وأبوه.
بصراحة اشتقنا للانتصار المستحق، ونحن لا ننتصر هيك من دون أن ندفع أثمانًا باهظة، انتصار القوات مستحق لأنه جاء نتيجة سهر السنين وتعب الأيام، حضورنا القواتي الفعال في مجتمعاتنا أثمر انتصارًا، والانتصار هنا ليس بالمفهوم الحزبي المنفرد، إنما الانتصار للبنان والسياديين فيه، للبنان الدولة الجمهورية القوية، انتصار على الدويلة وسطوة سلاحها المجنزر، انتصار على سطوة الاحتلال الإيراني ولتغلغل عملائه متل الكشك في معجن الوطن، وأهم الأهم انتصار على الوهم المدمر، وعلى راجح الكذبة التي تحكمت باللبنانيين لسنين طويلة فكانت النتيجة انهيار الدولة بالكامل، هذا هو الانتصار الحقيقي المستحق لـ”القوات اللبنانية” وحلفائها.
انتصار آخر مستحق هو أداء الدولة في الاستحقاق الانتخابي، كان كثر يريدون لها الفشل، يسعون للتأجيل بحجة الأوضاع الأمنية حينًا، أو عدم قدرة الدولة على إجراء الاستحقاق، وما حصل، والذي حصل أن الدولة أثبتت أنها قادرة على حماية هذا الاستحقاق الدستوري، وأن الشعب اللبناني بغالبيته يريد الانتخابات، يريد التغيير، يريد الخروج الى الشمس الى الضوء الى الحرية الى النهج الجدي والتغيير الفعلي، الى الانعتاق من الفساد والبيروقراطية والفاسدين، وهذا أيضًا انتصار لـ”القوات اللبنانية” التي منذ انطلاقتها ما كانت تنادي الا بالجمهورية القوية الفعلية الحرة المنطلقة الى شمسها وأنوارها، وهذا أيضًا انتصار مستحق.
نستحق أن نحتفل، أن نفرح بانتصارنا الذي حيّكه سمير جعجع تحديدًا قطبة قطبة، يومًا بعد يوم، ليلة بعد ليلة، هذا رجل لا ينام حين يشوب الأرق أرض بلاده، هذا رجل لا يهدأ حين تسود الفوضى تراب أرزه، هذا انتصار لسمير جعجع تحديدًا وللمناضلين الرفاق ويحق لنا أن نرقص في الساحات ونرفع البيارق، أن نجوب في مواكب الأمل معلنين النصر لمفهوم الجمهورية القوية، أن نعلن الغلبة على اليأس والتراجع والبدائية، أن نبدأ أولى خطواتنا نحو اللامركزية الإدارية الفعلية التي تنطلق من البلديات.
نستحق أن نشرب كأس الانتصار وأن نرفعه عاليًا وعاليًا جدًا بفخر واعتزا،ز وهيك بقلب ممتلئ من العنفوان والحب لتلك القوات التي تنغل فينا مثل رحيق النحل فوق ورد نيسان، وما عاد يحق لأحد أن يسلبنا انتصارنا، الذي لن يتوقف هنا في جبل لبنان، بل ستكون لنا سدادات شمبانيا كثيرة، ستفرقع في كل لبنان جبلًا وساحلًا، والوقائع تقول إن التسونامي القواتي السيادي سيلف خصر لبنان وسيعود الأخضر ليكتسح كل الساحات…
