همٌّ جديد مرتقب، بل ربما بات على الأبواب، بالنسبة لأهالي الطلاب، خصوصاً في المراحل ما قبل الجامعية بدرجاتها كافة، إذ بدأ عدد من المدارس الخاصة، منذ اليوم وقبل انتهاء العام الدراسي الحالي، بتوجيه رسائل “بشكل مبطَّن” إجمالاً، إلى أهالي الطلاب، فحواها أنه من الممكن جداً أن تشهد الأقساط المدرسية في العام الدراسي المقبل 2025 ـ 2026، ارتفاعاً معيناً، من دون إعطاء إدارات تلك المدارس تفاصيل كثيرة للتوضيح، حتى الآن، حول الأسباب الموجبة لرفع الأقساط المدرسية في العام الدراسي المقبل.
عدد كبير من أهالي الطلاب، يؤكد لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أنه “بالفعل، بدأنا نسمع همسات وتلميحات، وصولاً حتى إلى الكلام المباشر أحياناً من قبل إدارات بعض المدارس الخاصة أو أعضاء في الهيئة التعليمية وإداريين، عن مشاورات جارية ودراسات أولية تجريها هذه المدارس، منذ الآن، وتتناول رفع الأقساط المدرسية في العام الدراسي المقبل 2025 ـ 2026”.
أهالي الطلاب يشيرون، إلى أن “من تحدث معنا، أو بحسب الرسائل “المبطنة” التي تصلنا من إدارات بعض المدارس الخاصة ومسؤولين فيها، لم يُتخذ قرار بعد حول نسبة الزيادة على الأقساط المدرسية في العام الدراسي المقبل، لكن معظم من يوصل الرسائل يحرص على إيصالها بمضمون يفيد أن الزيادة على الأقساط، بغض النظر عن نسبتها، شبه أكيدة”.
عدد كبير من أهالي الطلاب، أبدى “اعتراضه على رفع الأقساط المدرسية، فعلى أي أساس يتم ذلك؟. كانت الحجة في السابق أن الموجبات والمتطلبات اللوجستية باتت كبيرة على المدارس الخاصة، وانهيار سعر الصرف أفقد ميزانياتها أي قيمة، وزيادة رواتب الأساتذة يحمّلها أعباء إضافية، وما شابه. لكن منذ نحو سنتين سعر الصرف مستقر، والأقساط المدرسية مدولرة أساساً، والأقساط ارتفعت في السنتين الماضيتين بحجة تأمين هذه المستلزمات، بالتالي، كل هذه الحجج التي تعطيها بعض المدارس الخاصة لزيادة الأقساط المدرسية، باهتة، في حين نرى أن بعض المدارس الخاصة لا تشكو ميزانيته من شيء، إذ تقوم مدارس خاصة عدة بإنشاء أبنية جديدة واستصلاح أراضٍ زراعية وتغيير ديكورات الحدائق وما شابه، ما يعني أنه لا تنقصها الأموال”.
أهالي الطلاب يسألون: “ما الحاجة لصرف عشرات آلاف الدولارات لتغيير ديكور حدائق موجودة وجميلة، أليس من الأفضل مراعاة أهالي الطلاب في ظل هذه الظروف التي نعيشها؟، هل شجرة الزينة باتت أهم من طالب متفوق لكن وضع أهله الاجتماعي متواضع، أين الرسالة التي يحدثوننا عنها، وكيف نستمر ونبقىى؟، كيف لا نهاجر وتفرغ الأرض من أهلها ومن سيحلّ مكانهم؟، ألا تعي بعض المدارس الخاصة هذه المسألة الخطيرة؟”.
اقرأ أيضاً:
خاص ـ “بالونات” عن رفع الأسعار بالتزامن مع رفع الحد الأدنى للأجور (أمين القصيفي)
.jpg)