#dfp #adsense

خاص – بسام أبو زيد في “قهوتك كيف”.. يؤلمه غيابه عن أولاده والندم الأكبر في حياته (مستيكا الخوري)

حجم الخط

أبو زيد

ضيفي في “قهوتك كيف” – “لو بيرجع فيك الزمن لورا” هذا الأسبوع الإعلامي بسام أبو زيد.

*لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو كنت بتغير بحياتك؟

لو عاد بي الزمن لغيرت مكان عيشي، ما كنت لأعيش في المدينة إنما في القرية، “أحلى عيشة بالضيعة”.

*لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو التصرف يلي مستحيل ترجع تعيدو؟

التصرف هو اختيار عمل يبعدني عن أولادي بشكل كبير جداً، ولا يسمح لي بمشاهدة أولادي وعائلتي وهم يكبرون ويتحملون هموم هذه الدنيا.

*لو بيرجع فيك الزمن لورا، أي حب مستحيل ترجع تعيشو؟

حب لأشخاص تبين لاحقاً أنهم لا يستحقون ونصادف منهم كثراً في الحياة.

*بسام أبو زيد، لو بيرجع فيك الزمن لورا، شو القرار يلي مستحيل ترجع تاخدو؟

أيضاً أن أختار عملاً يأخذني بعيداً عن عائلتي، فأنا لم أعرف كيف كبر أولادي الكبار، أحياناً يتحدثون معي بأمور عن طفولتهم لا أتذكرها ولا أحب هذا الأمر أبداً.

*لو رجع فيك الزمن لورا، شو بتغيّر بشخصيتك؟

كنت حاولت أن أكون أكثر هدوءاً وألا أغضب بشدة.

*بس ترجع بالزمن لورا، شو الندم الأكبر بحياتك؟

أحياناً يحصل الانسان على فرص ولا يستغلها وتكون مناسبة، لكن ذلك لا يغير جداً بالواقع.

*لو رجع فيك الزمن لورا، شو اللحظة الأجمل يلي بتجرب تخليها تصير ساعات؟

اللحظات التي أشعر فيها أن أولادي مرتاحون وسعداء ويفعلون ما يحبون.

كما كنت أتمنى لو كان لدي وقت أطول مع المرحوم أبي، لو أني قضيت معه وقتاً أطول.

*لو رجع فيك الزمن لورا، مين الشخص يلي كنت بتستفيد أكتر بكتير من علاقتك به؟

أنا أستفيد جداً من علاقتي مع أمي وأتمنى أن أستمر بالإستفادة من هذه العلاقة.

من المهم أن يستفيد الانسان من وجود أهله وتحديداً والدته، وكما يقال العمر غفلة.

أسئلة سريعة:

لو بيرجع فيك الزمن لورا

*كنت بتفوت ع معترك الحياة الاعلامية؟

طبعاً، لكنني كنت أختار نوعاً من الإعلام لا أعمل به بذات الطريقة، لأنني قضيت وقتاً طويلاً في العمل أكثر بكثير من الوقت الذي قضيته مع أهلي وعائلتي.

*كان بكون عندك ذات الأصحاب؟

في أصحاب إيه وفي أصحاب لأ.

*كنت بتعيد نفس المغامرات؟

في مغامرات حلوين مش عاطلين، بعيدهم ليش لأ؟

*كنت بتعيش ذات نمط الحياة؟

لا أكيد، كنت بفضِّل عيش بالضيعة ويكون عندي بيت صغير عيش فيه، ومساحة كبيرة قدامي وجنينة، وهدوء أكتر وأكتر بعيد عن صخب المدينة.

*ع فكرة قهوتك كيف؟

قهوتي مرّة وبحبها كتير وضروري كل يوم الصبح أشربها، وصحتين لكل حدا بيشرب قهوة.

إقرأ أيضاً

خاص – إميل مكرزل في “قهوتك كيف”: بهرب من العواطف.. أقوى وأضعف نقطة في مسيرته كأمين عام (مستيكا الخوري)

خبر عاجل