تكشف مصادر مطلعة، عن أن “ثمة خضة كبيرة في دوائر “الحزب”، لكن خصوصاً في أوساط بعض حلفاء “الحزب”، وذلك إثر معلومات وصلت من واشنطن إلى بيروت، عن أن وزارة الخزانة الأميركية في صدد التحضير لعقوبات تطاول شخصيات سياسية ومكوّنات لبنانية عدة، إما لصيقة بـ”الحزب” أو متحالفة معه أو تدور في فلكه، بعد تجمُّع معلومات ومعطيات لدى الخزانة الأميركية حول استغلال “الحزب” لتلك الشخصيات السياسية والمكوّنات لتبييض الأموال وتهريبها إلى لبنان من خلالها”.
بحسب المعلومات التي حصل عليها موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، من مصادر مقرّبة من بعض الدوائر الأميركية المتابعة لهذا الموضوع، فإن “واشنطن جادة في ملاحقة الأنشطة المالية لـ”الحزب” والطرق الملتوية للتمويل التي يتَّبعها بعد التضييق على مصادر تمويله، وذلك بهدف تجفيف منابع التمويل وعدم السماح لـ”الحزب” بالتعافي من أزمته المالية التي بدأ خناقها يشتد عليه بشكل كبير، ما يؤدي إلى نقمة عارمة داخل بيئته الحاضنة، وبظل معلومات عن قيام “الحزب” بتسريح آلاف العناصر لعجزه عن دفع رواتبهم”.
في السياق ذاته، تشير المصادر نفسها، إلى “معلومات عن أن أجهزة المخابرات الأميركية تُكثِّف استقصاءاتها في بعض الدول الإفريقية التي تعتبرها خزّاناً مالياً لـ”الحزب” ومنطلقاً لعملياته المالية المشبوهة، خصوصاً لناحية تبييض الأموال، والأجهزة الأميركية المعنية تلاحق عن كثب شبهات ومعطيات كثيرة تتعلق بتحويلات مالية لمصلحة “الحزب”، من خلال شركات وأعمال واستثمارات طابعها تجاري وعقاري واستثماري، فيما هي في الواقع مجرد غطاء لتمويل “الحزب”، وفق الوقائع التي بدأت تتجمَّع لدى الأجهزة ووزارة الخزانة الأميركية، تمهيداً لفرض عقوبات على هذه الشركات والمكوّنات”، لافتة إلى أن “كل ذلك، يترافق مع تضييق الخناق على جمعية “القرض الحسن”، إلى حدِّ صدور تعميم من مصرف لبنان للمصارف اللبنانية بوقف التعامل معه، الأمر الذي لقي ترحيباً واستحساناً من واشنطن، عبَّرت عنه المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية بشكل واضح”.
المصادر تؤكد لموقع “القوات”، أن “حلفاء الحزب في تيارات وحركات سياسية عدة، يعيشون في قلق شديد، لكون هذه المعلومات التي تتردد في واشنطن عن العقوبات التي تحضّر لها الخزانة الأميركية، وصلت بالفعل إليهم في لبنان، وذلك من خلال مغتربين لبنانيين ينتمون لتلك التيارات والحركات السياسية في لبنان الحليفة للحزب”.
اقرأ أيضاً:
خاص ـ “العلاقة مع واشنطن وجودية للبنان”.. حذارِ الخطأ في الحسابات (أمين القصيفي)
