عبّر المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية، في بيانٍ صادر عنه، عن قلقه البالغ تجاه محاولات فلول نظام الأسد المستمرة لتعميق حالة الفوضى وعدم الاستقرار في سوريا. وأكد المجلس أن هناك مئات من عناصر النظام السابق الذين يسعون إلى تعطيل أي جهود حقيقية لتحقيق الأمن والاستقرار، بهدف إبقاء البلاد في حالة انقسام واضطراب مستمرة.
وأشار المجلس في بيانه إلى أن هذه الفئات تعمل من خلف الكواليس، مستفيدة من الفراغ الأمني والسياسي في بعض المناطق، للقيام بأعمال تخريبية وتوجيه حملات تهدف إلى زعزعة الأمن وزرع الخوف بين السكان المدنيين.
وشدد المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية على ضرورة توحيد الجهود الوطنية لمواجهة هذه المحاولات التي تهدد مستقبل سوريا وأمن مواطنيها، داعياً الجهات المعنية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لقطع دابر هذه الجماعات وتعزيز سلطة القانون.
كما أكد المجلس على أهمية دور القبائل والعشائر في تعزيز الاستقرار وحماية المجتمعات المحلية من مخاطر الفوضى والعنف، مشدداً على أن الوقوف صفاً واحداً في وجه هذه التحديات هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في البلاد.
استغلت فلول نظام الأسد هذا الواقع لتمارس أنشطة تخريبية تهدف إلى تقويض محاولات إعادة الاستقرار. هذه الفصائل، التي تضم عناصر من قوات النظام السابق وأجهزته الأمنية، تسعى إلى استغلال الفراغ الأمني لتعزيز نفوذها وفرض هيمنتها عبر العنف والابتزاز.
في هذا السياق، يلعب المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية دورًا مهمًا في محاولة إعادة بناء النسيج الاجتماعي ودعم الاستقرار من خلال توحيد الصفوف المحلية والتعاون مع الجهات الأمنية المعنية. ومع ذلك، تبقى التحديات كبيرة، حيث تواصل فلول النظام وميليشيات متحالفة معها زرع الفتن وتأجيج الصراعات الداخلية، مما يعوق بشكل كبير جهود المصالحة الوطنية وإعادة إعمار البلاد.
إقرأ أيضا:
.jpg)