#dfp #adsense

قانون انتخاب المغتربين عند بوابة بري أم مار بطرس؟!

حجم الخط

تقف الأمور الوطنية دائمًا عند بوابة عين التينة! وكأن تلك البوابة هي المطهر قبل العبور الى جنة رضى صاحب القصر، وعلى كل قرار أن “يُطهّر” من لبنانيته وشفافيته وشرعيته وقانونيته ومعارضته لمصالح الممانعة، والا لن يمنح باسبور الدخول! نبيه بري دائمًا، وشواشة مخدة الممانعجي، نبيه بري دائمًا مصفاة القرارات اللبنانية المصيرية، نبيه بري دائمًا “قديس” المطهر، يقف عند الباب ينافس مار بطرس ويقرر أي مشروع قانون يدخل جنته وأي ناره وأي مطهره. نبيه بري “خلقين” القمح، وعاء كبير لسلق القمح، الذي منه ننتقي القمح من الزيوان، والأستاذ أدمن على مر السنين زيوان ممانعيه ولا قمح الصليبي! نبيه بري حارس مرمى الممانعة ينافس الألماني مانويل نوير، وممنوع أن يدخل شباكه أي قرار حكومي لا يعجب خاطره، وممنوع على الحكومة أن تصرخ “غووووول”، لأن غولات الحكومة دائمًا غير محسوبة بالنسبة اليه ودائمًا يرفع لها البطاقة الصفراء، وآخر تلك البطاقات ممنوع التصويت على قانون انتخاب يمنح المغتربين حق الاقتراع الكامل لـ 128 نائبًا في دوائرهم، ويسعى بكل ما أوتي من بقايا قوة الباطل، لإقصائهم عن حق مكتسب لهم، لأنه يعرف تمامًا أن تصويت الاغتراب سيصب في غالبيته لمصلحة السياديين في لبنان، وأن اصوات الاغتراب الثائر على تلك المنظومة البائدة، ستعطي لمن سعى وضحى وناضل لأجل سيادة لبنان وحريته والحفاظ على كيانه ووجوده، ونبيه بري وممانعيه من “الحزب” أو التيار العوني، ليسوا أبدًا من ضمن تلك الدائرة الوطنية المقدسة.

منذ سنوات و”القوات اللبنانية” تناضل وتسعى لترسيخ قانون يمنح الانتشار اللبناني الحق في ممارسة واجبه الوطني، ودولة الاحتلالات السورية الإيرانية تمانع وتجاهد وتتصدى لهذا القانون وعلى رأسهم من يترأس البرلمان نبيه بري. “من الخطيئة أن يتم التعامل مع اقتراع المغتربين وكانه جزء من الانقسام السياسي، فيما مصلحة الشعب اللبناني يجب أن تكون فوق كل الانقسامات والترسيمات والخلافات، وكل من يميز بين المقيم والمغترب إنما يقف ضد مصلحة لبنان واللبنانيين” قال سمير جعجع في خطاب قداس الشهداء، وشدد على إبقاء الانتخابات النيابية في موعدها، ومشاركة لبنان المقيم والمغترب بهذا الاستحقاق المفصلي للبنان. بعدما حاول الإعلام الممانع الإيحاء بان القوات تسعى لتأجيل الانتخابات، الأمر الذي نكرته معراب جملة وتفصيلاً.

في جلسة الحكومة الاخيرة، تأجل البت بموضوع الانتخابات كي لا يزعل بري، وكي لا يتواجه مع رئيس الحكومة، فتم استبعاده ورمية في ملعب البرلمان.

لماذا؟ وإذا زعل بري؟!! فليزعل أفضل بكثير من أن يزعل الاغتراب واللبنانيون عمومًا. زَعَل بري فرح لنا في القضايا الوطنية المصيرية، ونحن نسعى بكل جهدنا ليبقى في الزعل، لأنه تراجع لممانعة دمرت لبنان وتقدم لسياديين أنقذوا لبنان من دمار هؤلاء.

تحفّظ وزراء القوات على تأجيل البت في موضوع انتخابات المغتربين، وخرج وزير الكتائب من الجلسة غاضبًا، وحقق وزراء بري ما شاء له أن يكون في المرحلة الأولى، ما يعني أن بري حقق تقدمًا بعدم البت في الموضوع، والسؤال لماذا لا تتجاوز الحكومة زعل بري كما فعلت بقضية حصر السلاح وغيرها من القرارات الكبيرة التي تمسّ أمن الدولة وكيانها، وتقف هذه المرة على خاطره؟!

“لم تقف الأمور عند هذا الحد بالتأكيد” يقول أحد الإعلاميين المتابعين للملف، “لكنها خطوة تهدئة وليس أكثر، والحكومة المصرة على مشاركة أبنائها كافة بالانتخابات ستمضي بمساندة القوات اللبنانية وكل السياديين سواء في الحكومة أو مجلس النواب، في الملف حتى النهاية” يؤكد الاعلامي.

اذًا النضال مستمر، أقله على جبهة “القوات اللبنانية”، عبر دوائرها كافة في لبنان وبلاد الانتشار، للمضي بملف انتخابات المغتربين حتى تحقيق العدل لهؤلاء، ولن تقبل القوات أن يبقى الملف عالقًا على باب عين التينة ولا سواه للسماح له بالدخول، فباب الوطن أوسع بكثير، ومار بطرس لا يحرس أحلام نبيه بري الشخصية ولا أي من ممانعيه، بل هو حارس على أحلام الوطن، وملف انتخابات المغتربين سيدخل جنة تحقيقه من دون مطهر بري ولا سواه… هكذا وعد الرب لبنان والرب لا يخذل القلوب الصافية، سواء فتحت بوابة عين التين أم لا، فللرب طرقه الخاصة…

إقرأ أيضًا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل