#adsense

العشاء الاول لخلية اوجيرو في “القوات”

حجم الخط

أقامت خلية اوجيرو في مصلحة النقابات – حزب القوات اللبنانية، عشاءها الأول لمناسبة عيد العمال، في حضور عضو تكتل القوات النائب انطوان زهرا ممثلا رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، المدير العام للاستثمار والصيانة في وزارة الاتصالات المدير العام لهيئة أوجيرو عبد المنعم يوسف، أمين عام “القوات” فادي سعد، عضو مجلس إدارة هيئة أوجيرو آلان باسيل، الأمين المساعد لشؤون المصالح في القوات غسان يارد، رئيس مصلحة النقابات في القوات شربل عيد، رئيس نقابة موظفي وعمال المواصلات السلكية واللاسلكية الدولية في لبنان جورج إسطفان ورؤساء مصالح.

بعد النشيدين اللبناني والقواتي، ألقت رئيسة مصلحة صيانة الاتصالات والعلاقات الدولية في الوزارة رئيسة دائرة الاتصالات في مصلحة النقابات السيدة إيفون سليمان كلمة اكدت فيها “التزام القوات المهنية في الوظيفة وإحترام القوانين والأنظمة بكل موضوعية، من دون أي انحراف صوب الذهنية الحزبية، لأن ذهنية “القوات” تدعو دائما إلى احترام المؤسسات والعمل تحت مظلتها، وأكبر برهان على ذلك مشاركة نواب الحزب في كل جلسة يدعو إليها رئيس مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية، ودعت من منطلق إحترام القوانين والمؤسسات الى إنصاف موظفي “القوات اللبنانية” في هيئة أوجيرو والملحقين بالهيئة على حد سواء والتدقيق بوضع كل موظف وإعطاء كل موظف حقه دائما ضمن القوانين والأنظمة المرعية”.

وشكرت ليوسف “زيادة عامل الانتاج للملحقين في هيئة “أوجيرو” التي أقرها وعلى المنح الدراسية لموظفي هيئة أوجيرو وللترقيات التي وقعت”، متمنية “أن تطال المرحلة التالية لمن يستحق من موظفي حزب “القوات”، وتنفيذ قرارات مجلس شورى الدولة التي تقضي بإعطاء موظفي وزارة الاتصالات الفنيين، الفروقات المستحقة لهم نتيجة نقل رواتبهم من جدول الإداريين إلى جدول الفنيين”.
واكدت “أننا نحن القوات الأقرب إلى معرفة قساوة الظلم التي لحقت بكم يا سعادة المدير العام، من خلال معاناة أفراد من القوات اللبنانية في السجون الظالمة وعلى رأسهم القائد الحكيم الذي دفع ثمن الظلم أكثر من 11 عاما في السجن، وذلك لحماية حزب “القوات” والقواتيين من ظلم النظام نفسه الذي ألحق بكم هذا الظلم”.

وشددت “على أن القوات اللبنانية لا تتخلى عن أبنائها، وان هدف تأسيس خلية أوجيرو أتى من مبادىء القوات للحفاظ على مؤسسات الدولة”، معتبرة “أننا في بلد قائم على المحسوبيات ويعاني الموظفون بشكل عام في كل الإدارات العامة، معاناة الوصول إلى المناصب التي يستحقونها، وذلك بسبب تربع بعض السياسيين الفاسدين الذين عينوا من عينوا من الموظفين غير الجديرين في مناصب لا يستحقونها”، مطالبة “مساعدة القواتيين ليستطيعوا الانخراط في وظائف الدولة من خلال إعطائهم الثقة بإمكانية الوصول ضمن القوانين والانظمة إلى المناصب التي يستحقونها”.

ثم نوه يوسف بسياسة “القوات” الجريئة وبالتضحيات التي قدمتها”، واشار “الى أننا نتقاسم مع “القوات” قيم محبة لبنان ومصلحته وخدمة جميع اللبنانيين مهما كانت إنتماءاتهم وقناعتهم السياسية”، مؤكدا “أنه يجب إنصاف الموظفين وخصوصا موظفي “القوات”، في وزارة الاتصالات أو في باقي الوزارات”.
وطمأن يوسف موظفي خلية “القوات” في دوائر الوزارة كافة الى “أنه سيتم إنصافهم على أساس معايير النزاهة والكفاءة”.
واكد “أن هيئة أوجيرو هي هيئة وطنية عامة تشبه هذا الوطن بابهى صورة، وتضم جميع الطوائف والمذاهب والمشارب السياسية، ولم يحصل فيها أي خلاف أو ضربة كف يوما، رغم الخلاف السياسي الحاصل في البلد منذ حرب تموز 2006 حتى اليوم”، وشدد “على أنه يجب إنصاف جميع الموظفين في دوائر أوجيرو الغيورين على خدمة البلد والمواطن وتأمين أسرع الخدمات بأفضل نوعية”.

أضاف:”على الرغم من الميل السياسي الى القوات اللبنانية إلا أن معايير إنصاف الموظفين تعتمد كفاءتهم ونزاهتهم وإنتاجيتهم في الوظيفة العامة وخدمة البلد، وأنا كموظف في الدولة اللبنانية مسؤول عن مهام وظيفية يجب أن يكون صدري مفتوح لكل الموظفين من جميع الاتجاهات السياسية،” واكد “أننا نعمل بجهد لتقديم الخدمات بأفضل الأسعار ووزير الاتصالات بطرس حرب كان له الجرأة للاستماع الى نصائح مسؤولي الوزارة الكبار الذين أشاروا اليه بتخفيض الأسعار بنسبة 70 بالمئة على كافة الخدمات الهاتفية”، لافتا الى ان “أخصام الوزير حرب السياسيين في مجلس الوزراء اعتبروا أن الخطوة ستسبب ضررا كبيرا على الخزينة العامة، وبعدما كانت الواردات الاجمالية الى الخزينة 2030 مليون دولار في العام 2013 عندما كانت تعرفة المكالمات عالية في عهد الوزير صحناوي، ارتفعت في العام 2014 فترة تولي الوزير حرب وزارة الاتصالات الى 20250 مليون دولار شهريا على الرغم من التخفيضات الكبيرة بالاسعار على الخدمات الهاتفية، الامرالذي يحول الى البلديات شهريا مبلغ 5 مليارات ليرة لبنانية فقط من الهاتف الثابت، ما يؤكد حرصنا على الانماء المتوازن”.

اما زهرا فهنأ في كلمة القاها “كل عمال لبنان لمناسبة عيدهم”، واكد “أن القوات تفخر بأن كل موظفي القطاع العام لديها، هم ملتزمون بمبادئها الأساسية التي تناضل من أجل بناء دولة المؤسسسات المحترمة والسيدة الحرة المستقلة،” داعيا “الى إنصاف موظفي القوات في مؤسسات الدولة حسب معايير كفاءتهم وإنتاجهم”، لافتا “الى أنه لم يطالب أي من القيادات أو مسؤولي القوات مخالفة القانون وذلك من أجل مصلحة لبنان ومؤسسات الدولة الشرعية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل