
قال النائب مروان حمادة: “الى صديقي الكبير وحلفائي الاعزاء الذين ربما نقل اليهم تفسير خاطىء لعبارة وردت في خطاب التأبين للواء الشهيد وسام الحسن، اقول انها لم تستهدفهم ابدا كما لم تتضمن كلمات التخاذل والتراجع، واقتصرت على وصف العزلة السياسية لبنانيا وعربيا ودوليا التي تستوجب عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان.
واضاف في تصريح: “أزيد وأقول ان المعركة في لبنان ليست بالتأكيد معي وانا لست، في موقع التأثير لا حوارا ولا حكومة ولا مجلسا على إنجاح أو إبطال التسويات. كل ما اتمناه ان نبقى في “اللقاء الديمقراطي” كما اراده وليد جنبلاط واحة لحرية الرأي والتعبير”.
وكان حمادة وجه نداء الى رئيس “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري خلال خطاب التأبين للواء الشهيد وسام الحسن السبت قال فيها: “دولة الرئيس اشتقنالك. خسرت والدك البطل، صبرت وصبرنا. خسرت اقرب اصدقائك ومحبيك. صبرت وصبرنا. ظلم جمهورك واجتيحت بلداتك واحياؤك .صبرت وصبرنا. جازفت باملاكك وضحيت بمعظم ثروتك خدمة للناس ودعما للنضال السلمي . صبرت وصبر الجميع معك. عد الى لبنان. انت الحبيب وانت القائد بل انت الثورة قبل الثروة. وجودك بين محبيك في لبنان ثروة طائلة. عد لتقنع الخصم بأن مغامراته الحربية انتهت ومسيرته لا بد من ان تعود سلمية سلمية. عد لتقنع الصديق قبل العدو بان مناعتنا الوطنية مصانة لبنانيا، مدعومة عربيا محترمة دوليا. عد لنحقق معك الحلم بالحقيقة والسعي الى العدالة. ثلاث سنوات مرت على اغتيال اخيك وسام، عشر سنوات ونيف على اغتيال والدك الشهيد. ان عدت يعود من تركنا سياسيا في منتصف الطريق. ان عدت يعود من تخلف عنا في البيئة الشعبية.ان عدت نختار رئيسا ونحيي حكومة وننتخب مجلسا. ان عدت تعود الثقة لشعب لبنان وللعالم بمستقبل لبنان. ان عدت تمسح دموعا كثيرة بدءا بعيون أنا ومازن ومجد والوالد المفجوع عدنان وذوي أحمد صهيوني وجورجيت سركيسيان شهيدة الغدر والقدر، فبإسمهم وبإسمنا جميعا اقول لك نحبك، نريدك، ننتظرك”.