
حضر اليوم ملف شبكة المعاملتين للإتجار بالبشر والدعارة بكلمات مسؤولين عدة من “حزب الله”، فقد حذر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي من إدخال القضية في غياهب الظلام.
وقال الموسوي خلال احتفال تكريمي أقامه “حزب الله” في حسينية بلدة ياطر الجنوبية: “تبين في الآونة الأخيرة أن آفة الاتجار بالبشر قد وصلت إلى لبنان، وتبين أن سبي النساء في سوريا كان له شركاء في لبنان، حيث أن هناك من كان يسبي وما زال في سوريا، ومن ثم يبيع سبيه إلى شبكات البغاء والدعارة في لبنان. وفي هذا الإطار، فقد تم إنقاذ 75 فتاة منهن، فبعد أن هربت أربع منهن قبل فترة، ووقوعهن في أيدي أحدى الأجهزة الأمنية اللبنانية، الذي أعاد تسليمهن إلى الشبكة المشغلة والمعروفة، لم تجد تلك الفتيات من تلجأ إليه في هذا البلد سوى “حزب الله”، وهي بذلك لجأت إلى المكان الصحيح، وبناء على هذه المعلومات انطلقت عملية البحث من قبل الاستقصاء، فتم الكشف عن وجود هؤلاء الفتيات المقهورات المسبيات، وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه من الخطأ القول “شبكة الدعارة في المعاملتين”، بل الصحيح قوله هو “أن هناك سبيا وبيعا وشراء ونخاسة كان يقوم بها أشخاص معروفون، وبناء عليه فإن الواجب الأخلاقي والإنساني يفترض بنا نحن اللبنانيين، أن نواجه هذه المسألة، وألا نسمح بلفلفتها وضرب ستار من الصمت حولها”.
بدوره، اعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش أن شبكة الدعارة واحدة من افرازات المعارضة السورية، قائلاً: “قضية المعاملتين لا تقل خطورة عن فضيحة الإنترنت، إذ إن البعض تعامل مع مسألة الفتيات السوريات اللواتي تعرضن لظلم واضطهاد وإجبار على ممارسة البغاء كما لو أنها مسألة دعارة، إلا أن الأمر ليس كذلك، بل إن من اطلع واكتشف وتابع المعطيات يجد نفسه أمام شبكة استرقاق في واحدة من إفرازات ما يسمى بالثورة أو المعارضة السورية”.