
في غياب رئيس الجمهورية، إستُقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وفرش له السجّاد الأحمر، بانتظار أن يحمل معه حلّاً استثنائياً للأزمات خصوصاً أنّ فرنسا لطالما عُرفت بـ”الأمّ الحنون” للبنان.
في ساحة النجمة، استهلّت الزيارة، لقاء ثنائي جمع هولاند برئيس مجلس النواب نبيه بري، وكان مؤتمر صحافي مشترك أعلن خلاله بري عرض مواضيع عدة منها هبة الجيش اللبنانية والإعتداءات الإسرائيلية على الحدود ومسألة الحل السياسي في سوريا وتخفيف الأعباء التي يرزح تحتها لبنان وملف النازحين السوريين، كما تم عرض مواضيع تتعلق بالعراق وليبيا واليمن، وكان تركيز على موضوع الإرهاب.

هولاند من جانبه، قال: “رسالتي بسيطة للغاية فرنسا تقف إلى جانب لبنان وستحرص على تعزيز الأمن فيه من خلال التعاون العسكري ونحن نقف إلى جانب لبنان على الصعيد الإقتصادي”، معلناً أنه “أريد أن أعود إلى لبنان بأسرع وقت لألتقي رئيس الجمهورية”.
هولاند التقى بري: أريد أن أعود إلى لبنان بأسرع وقت لألتقي رئيس الجمهورية
.jpg)
وإلى السراي الحكومي إنتقل الرئيس الفرنسي، حيث التقى رئيس الحكومة تمام سلام الذي لفت إلى أن “اللقاء كان مناسبة لتبادل الآراء في كل ما يهم لبنان وفرنسا، وكنا نتمنى أن نتشرف باستقبال هولاند مع رئيس الجمهورية اللبنانية لكن للأسف فهذا المنصب شاغر منذ قرابة عامين بسبب إخفاق نواب الأمة في انتخاب رئيس”، متمنياً أن تستكمل فرنسا الجهود من أجل الدفع لإنجاز الاستحقاق الرئاسي وشكرنا هولاند للدعم الذي قدمته بلاده للجيش والقوى الأمنية.

هولاند بدوره، كشف عن “مساعدة فرنسية للاجئين في لبنان ستصل إلى 50 مليون يورو هذه السنة و100 مليون يورو في الثلاث سنوات المقبلة”، مؤكداً أن “عملية التوطين ستكون في دول أخرى، وسنقوم بتوزيع اللاجئين على الدول الأوروبية”.
هولاند من السراي: 150 مليون يورو دعماً للاجئين وعملية التوطين بدول أخرى