#adsense

تفاصيل إلقاء الجيش القبض على أمير “داعش” في عرسال

حجم الخط

 

كشفت مصادر أمنية بارزة أن أحمد يوسف أمون الداعشي كان موضع رصد ومراقبة منذ أكثر من شهرين. وقالت إن المراقبة شملت أيضاً المنازل التي يقيم فيها مع حراسه والواقعة عند أطراف مخيم النازحين السوريين في وادي الأرانب وفي داخله.

ولفتت المصادر عبر “الحياة” إلى أن أمون يتنقل باستمرار بين هذه المنازل ويتّخذ الاحتياطات الأمنية في تنقلاته تحسّباً لأي خطة تؤدي إلى اعتقاله، مع اعتقاده أن إقامته في داخل مخيم النازحين تؤمن له الحماية.

وأكدت المصادر نفسها أن الخطة التي أعدتها مديرية المخابرات توافرت فيها جميع شروط النجاح لتفادي أي ثغرة يمكن أن تُعيق القوة المكلّفة باعتقاله. وقالت إن هذه القوة اختارت الوقت المناسب لإلقاء القبض عليه، وهذا ما يفسّر حصول العملية فجراً من دون أن تلقى أي اعتراض من النازحين السوريين الذين كانوا نياماً أو يمكن كشفها من قبل حراس أمون لحظة وصولها إلى المنزل الذي يقيم فيه.

وعلمت “الحياة” من مصادر أمنية أن تنفيذ مثل هذه العملية الأمنية تزامن في الوقت ذاته مع قيام مجموعات عسكرية أخرى بفرض رقابة أرضية وجوية على المنطقة التي حددتها، والتي يفترض أن يتواجد فيها أمون.

وقالت المصادر إن قوة الدهم بدأت تنفيذ المهمة بعدما قسّمت المنطقة التي يتواجد فيها أمون إلى قطاعات لعزلها عن المناطق الأخرى في داخل المخيم وبالتالي لتكون لديها حرية التحرك من دون أي عوائق في حال حاول الفرار مع المجموعة التي تتولى حراسته. وأبدت ارتياحها إلى العملية النوعية التي لم يسفر عنها سقوط جرحى بين صفوف القوة التي دهمت منزله أو من النازحين السوريين في المخيم.

وقالت إنها اتخذت الاحتياطات اللازمة في حال اضطر إلى تفجير نفسه بحزام ناسف كان يلفه باستمرار حول وسطه. لكن تبيّن أنه لا يلبس الحزام الناسف أثناء وجوده داخل المنازل التي يقيم فيها أو يتردد إليها ويتركه على مقربة منه. وعلى رغم أنه حاول الفرار إلا أنه أصيب بطلقات نارية في أعلى فخذه وفي يده ما اضطر القوة إلى نقله فوراً بواسطة مروحية عسكرية إلى أحد المستشفيات في بيروت لمعالجته حرصاً من مديرية المخابرات في الإبقاء عليه حياً باعتباره بنك معلومات.

وقالت المصادر، إن القوة المداهمة اعتمدت بشكل أساسي على عامل التمويه الذي كان وراء نجاح العملية. أي أنها لم تدخل المنطقة بواسطة آليات وسيارات عسكرية إنما توغلت فيها بآليات وشاحنات صغيرة مدنية وهذا ما شكل عنصر مفاجأة شل قدرة حراس أمون على مقاومتها. إضافة إلى أن بعض عناصرها اضطروا للزحف لمسافة 1500 متر للوصول إلى المنزل.

تفاؤل بحل لغز العسكريين المختطفين لدى “داعش” بعد عملية عرسال

رسالتان من “الصيد الثمين” في جرود عرسال

الجيش قطعَ رأسَ مدبر كبير العمليات الإرهابية في عرسال

المصدر:
الحياة

خبر عاجل