
لا يزال الغموض يلف قضية اختفاء الشاب شفيق كفوري الذي غادر منزله في العطشانة في المتن، منذ الأحد 15 أيلول الماضي، ولم يظهر له أثر حتى الساعة.
العائلة التي أبلغت القوى الأمنية بالحادث، تنتظر أي جديد يطمئنها ويشفي غليلها، وهي لا تملك اي معلومات جديدة، باستثناء التحقيقات المكثفة التي تقوم بها القوى الأمنية، التي فتحت بلاغ بحثٍ وتحرٍ عن شفيق، ابن الـ37 عاماً.18 يوماً، وعائلة شفيق تعيش كابوس مصير ابنها، وكأن “الأرض انشقت وابتلعته”، لا تعلم إن كان مقتولاً او مخطوفاً أو حتى منتحراً، جلّ ما تعرفه أن أخباره مقطوعة ومصيره لا يزال حتى اللحظة مجهولاً. تتمنى العائلة أن تتمكن القوى الأمنية من كشف الخيوط الملتبسة التي تحيط بهذه القضية، على أمل أن يعود شفيق الى عائلته سالماً.
موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، تابع قضية اختفاء الشاب شفيق كفوري، ابن بلدة طليا البقاعية من منزله في العطشانة ـ عين علق، في أيلول الماضي، كاشفاً عن يومياته وهواجسه.
اقرأ أيضاً:
بالصورة: شفيق ابن طليا فُقد في العطشانة منذ 10 أيام
