نائب عن دائرة المتن

ماجد ادي ابي اللمع

السيرة الذاتية

ـ إبن بلدة المتين، ولد في الجديدة عام 1958 وتربّى وسط عائلة مؤلفة من ثلاث فتيات وشابين.
ـ متأهل من رنا غريّب ورزقا بثلاثة شباب هم: فائق، رمزي وشريف.

من مقاعد الدراسة الى صفوف النضال والمقاومة، استبدل ابي اللمع الزيّ المدرسي بالبزّة الخضراء.
بعد دخول الجيش السوري اضطر مرغمًا للسفر الى فرنسا لمتابعة تحصيله العلميّ، لكن أخبار المعارك التي كانت تصله تباعًا حرّكَت عصب القضيّة في داخله من جديد، فعاد إلى لبنان نهاية العام 1980 والتحق بجامعة القديس يوسف ونال شهادة الماجيستير والدراسات العليا في إدارة الأعمال.

ـ انتسب إلى حزب “القوات اللبنانية” عام 1980 والتحق بالشعبة الخامسة، فأوكلت إليه مهام مرافقة الإعلاميين الأجانب على الجبهات إنطلاقًا من خبرته وإتقانه لغات أجنبية عديدة.

ـ عام 1981 ساهم ماجد ادي ابي اللمع مع قائد “القوات اللبنانية” الشيخ بشير الجميل في انطلاق المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC.
ـ عام 1984 التحق ابي اللمع بقيادة “القوات اللبنانية” في القطارة وأصبح فيما بعد مسؤولاً عن العلاقات الإعلامية الدولية.

ـ أسس تعاونية زراعية في منطقة بساتين العصي وتولى إدارتها واستمر على هذا النهج حتى العام 1987 وكان لا يزال ناطقًا باسم “القوات اللبنانية” للخارج ومرافقًا للإعلاميين على الجبهات الداخلية.

ـ التحق بالعلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية”.

ـ بعد اعتقال رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع عام 1994 بدأت مرحلة النضال السري الذي كان ابي اللمع في صلبها ومن ضمن الحلقة الضيّقة الى جانب ستريدا جعجع.

ـ بعد انتهاء الحرب أسس أبي اللمع شركة زراعية.

ـ مارس مهنة التعليم منذ العام 1986 في عدد من الجامعات الخاصة واستمر حتى العام 2016.

ـ عام 2000 تسلّم مسؤوليّة مفوّض بيروت.

ـ كان من عداد لقاء قرنة شهوان والبريستول ممثِّلا “القوات اللبنانية”، كما تسلم زمام منسقية المتن الشمالي.

ـ بعد خروج الدكتور سمير جعجع من المعتقل أصبح عضوًا في الهيئة التنفيذية للحزب لغاية تاريخه.

ـ عام 2005 ترشّح للإنتخابات النيابية عن المقعد الماروني في منطقة المتن الشمالي وكذلك عام 2009.

مرشح حزب “القوات اللبنانية” في المتن الشمالي عن المقعد الماروني لدورة 2018 وهو يخوض المعركة الانتخابية بثقة أكبر نتيجة الحضور القواتي الذي تعزز في المنطقة، بعدما رسّخ مع رفاقه القواتيين الحضور السياسي للحزب، في منطقة أقل ما يقال عنها بأن الانتخابات النيابية فيها ليست مجرد نزهة.

خبر عاجل