السجين السياسي السابق أحمد الجربا رئيسا للائتلاف السوري على وقع دكّ حمص بقنابل كيميائية

انتخب أغلبية أعضاء ائتلاف المعارضة السورية، في إسطنبول السجين السياسي السابق أحمد عاصي الجربا رئيساً للائتلاف.

والجربا من الحسكة كما أنه من شيوخ عشيرة شمر السورية، وسجن الجربا، الحاصل على شهادة في العلوم السياسية، لعامين أثناء ربيع دمشق مع رياض سيف وناشطين آخرين.

يذكر أن الجربا عضو الأمانة العامة لائتلاف المعارضة السورية، كما رشح لعضوية المكتب التنفيذي. وجدير بالذكر أن ابن عم عاصي الجربا هو قائد لواء الجزيرة الذي يسيطر على معبر اليعربية وعلى آبار النفط.

وقد توصل أعضاء الائتلاف لانتخاب بدر جاموس أميناً عاماً للائتلاف الوطني السوري، بفوزه في انتخابات الهيئة الرئاسية في المرحلة الثانية، متفوقاً على منافسه أنس العبدة، وفوز كل من سالم المسلط، وفاروق طيفور وسهير الأتاسي بمنصب نواب الرئيس.

وكان ائتلاف المعارضة السورية قد اختتم فجر السبت، اليوم الثاني من اجتماعاته المتواصلة في إسطنبول من دون أن يتوصل إلى انتخاب رئيس جديد له خلفاً لأحمد معاذ الخطيب الذي استقال في آذار الماضي.

وفي ختام الجولة الأولى من التصويت مساء الجمعة انحصرت المنافسة على رئاسة “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” بين أحمد عاصي الجربا الذي يمثل جناح المعارض ميشيل كيلو، والأمين العام الحالي للائتلاف مصطفى الصباغ.

وقد تصدر الجربا نتائج التصويت بفارق ثلاثة أصوات فقط عن الصباغ، وبحسب المكتب الإعلامي للائتلاف فقد حاز أحمد عاصي الجربا على 49 صوتا، يليه مصطفى الصباغ بـ46 صوتا، ثم لؤي الصافي (10 أصوات) وزياد أبو حمدان بـ(صوتين). ويفترض أن يحصل المرشح على أكثرية 58 صوتا للفوز.

من هو احمد الجربا؟ 

ميدانيا، قال ناشطون سوريون السبت إن الجيش الحكومي يطلق قنابل تطلق غازات تسبب تشوهات وحروقا، في محاولة اقتحامه بعض أحياء حمص، فيما كشف آخرون ووسائل إعلام حكومية عن تقدم للقوات الحكومية في مناطق يسيطر عليها المعارضون في المدينة المحاصرة منذ أشهر.

 

وأضاف الناشطون أن هناك عشرات الإصابات بالحروق بين المسلحين المعارضين جراء استنشاق الغازات الصفراء التي تطلقها تلك القنابل، ويحاول أطباء معالجتهم في مشاف ميدانية معظمها تحت الأرض، تفتقر إلى طرق العلاج الحديثة، حسب الناشطين.

وبثت صور على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت حالات اختناق وحروقاً بين مقاتلي المعارضة، لكن لم يتسن التأكد من صحتها من مصادر مستقلة.

وفي أعمال عنف أخرى اليوم السبت، اشتبكت القوات الحكومية مع مسلحين في حي القابون بدمشق، حيث يحاول النظام إبعاد مقاتلي المعارضة عن العاصمة بشكل أكبر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر التلفزيون الرسمي إن القوات الحكومية سيطرت على المنطقة، مضيفاً أن هذا التقدم قطع طرق إمداد المسلحين المعارضين بالأسلحة ومنع الحركة بين ضواحي جوبار والقابون وزملكا وحرستا.

وقال ناشط آخر مقيم في حمص، ذكر اسماً واحد هو نضال، إن الاشتباكات والقصف استمر السبت في الأحياء المحيطة بمدينة حمص القديمة، مضيفاً أن القصف ازداد منذ صباح الجمعة وأن المخابرات العسكرية السورية تعتقل الأشخاص الذين تشتبه في أنهم موالون للثوار، مشيراً إلى أنهم “أخذوا وعوقبوا بالإعدام.. اختفوا”.

وكانت القوات الحكومية، مدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني، قصفت حمص بلا هوادة الجمعة، وأوضح نشطاء أن قوات النظام شنت غارات جوية مكثفة ووجهت ضربات بالمدفعية مواصلة هجماتها حول المدينة الاستراتيجية.

ودفع هذا القصف مسؤولي الأمم المتحدة لإبداء مخاوفهم بشأن مصير آلاف المدنيين المحاصرين في حمص.

في محافظة حلب، أفاد المرصد السوري عن تفجير رجل نفسه ليلاً بسيارة مفخخة في بلدة معارة الأرتيق في مبنى يضم عناصر من القوات الحكومية ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

من جهته، تبنى الجيش السوري الحر عملية تفجير استهدفت تجمعات للقوات الحكومية السورية في جبل الشويحنة ليل الجمعة السبت.

وقال شهود إن “سيارة مفخخة قام التنظيم بتسييرها وصلت إلى مجمع تتمركز فيها القوات الحكومية في منطقة جبل شويحنة، ما أدى لانفجار هائل سمع دويه في معظم أحياء حلب، أعقبه اندلاع النيران في المجمع حيث شوهدت ألسنة اللهب من مسافات بعيدة دون معرفة حجم الخسائر في صفوف القوات الحكومية “.

المصدر:
وكالات

One response to “السجين السياسي السابق أحمد الجربا رئيسا للائتلاف السوري على وقع دكّ حمص بقنابل كيميائية”

  1. انشا الله تتوحد المعارضة بكل الاطياف تا تصير سهلة الخلاص من الطاغية بشار الاسد

خبر عاجل