#adsense

“حزب الله” المهدي المُنتظر! (الجزء الثاني)

حجم الخط

أمّا قصّة الإمام المهدي، فقد جاءَت في عدّة مراجع على الشكل الآتي:

وُلد الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري في العراق في مدينة سامراء في دار أبيه، ليلة الجمعة في الخامس عشر من شهر شعبان من سنة 255 هجرية الموافق سنة 869 ميلادية. أمُّه جاريةٌ إسمها نرجس، وهي إبنة قيصر الروم، كانت وقعت في أسر المسلمين، ويُروى أنَّ اسمها مليكة. ولدته عمّته حكيمة، بِطلب من والده الإمام العسكري، وقد استغربت ذلك ليلة استدعائها، لأنَّ الحملَ لم يكن ظاهراً وبارزاً على بطنِ أمّ المهدي، لكنَّ الإمام العسكري بيَّن لها أنَّ مثلها مثل أمّ موسى التي لم يظهر حملها، لحماية موسى من فرعون وجنودِه، الذين كانوا يتعقبون كل امرأة حامل لقتل جَنينها خوفاً من زوال ملك فرعون على يَدَيه. وظلّ يُحاول إخفاءَه عن الناس إلا المُقربين منه فقط خوفاً على الطفل من سطوة الدولة العباسية التي كانت تُنَكّل بالعلويين في ذلك الوقت حيثُ أنّ الحسن العسكري كان في إقامة جبرية في مدينة عسكر ليكون تحت أنظار السلطة.

بعد الإعلان عن نفسه والصلاة على جنازة أبيه أمام الملأ يوم الجمعة في الثامن من ربيع الأول من سنة 260 هجرية الموافق سنة 874 ميلادية، وبعدما بدأت السلطة العباسية في الاستقصاء عنه، غابَ الإمام عن الأنظار، وهي ما يُعرف عند الشيعة بالغيبة الصُغرى والتي استمرّت حوالي السبعين سنة، وكان يُعَين خلالها نائباً لهُ يَتَحدّث باسمِه ويُبَلّغ الناس عنه، وهم أربعة نُواب الواحد تلو الآخر:عثمان بن سعيد العمري، محمد بن عثمان العمري، الحسين بن روح وعلي بن محمد السمري.

أمّا الغيبة الكُبرى، فقد بدأت بوفاة نائبِه الأخير علي السمري سنة 329 هجري حيث توقّفَت النيابة وخَرَجت رسالة من الإمام المهدي على الناس أنّهُ لن يكون هناك نائباً عنه مباشر. وقد أوصى الإمام في فترة الغيبة الكُبرى أن يَرجَع الناس إلى الفُقهاء الحافظين والعُلماء العارفين، وهو ما سيتَحوّل إلى ما يُعرف بالمَرجعية الشيعية، وحسب زعمهم، ستبقى هذه الغيبة مُستمرة حتى يأذن الله.

هذه هي بالمُختصر قصة الإمام المهدي منذ ولادته حتى اختفائه. وبما أنّ هذا المقال هو للإضاءة على عقيدة “حزب الله” وارتباطه المُقدّس بالولي الفقيه الذي يُمثّل المهدي المُنتظر لحين عودته كما قلنا سابقاً، لن نُناقش صحّة أو عدم صحّة هذه العقيدة والتي تُمَثّل نُقطة اختلاف جوهرية مع بقية المُسلمين ومنها اسم امه او سنة ولادته أو اختفائه أو الجدل حول عمره الذي قارب ال 1200 سنة أو اسمه واسم أبيه الذي يختلف مع ما جاء في قول الإمام أبو داود عن رسول الله: “لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض عدلا”.

أشارة الى أنّ قضية المهدي المُنتظر كلها، لا أصل لها في القرآن، ولم يتحدث عنها لا بالعبارة ولا بالإشارة. ومن أواخر الآيات القُرآنية التي تُثَبّت الاسلام كما بُشّر به: “الْيَوْمَ أَكْمَلْت لَكمْ دِينَكمْ وَأَتْمَمْت عَلَيْكمْ نِعْمَتِي وَرَضِيت لَكم الإِسْلاَمَ دِينًا”. (المائدة:3)

كما أننا لن نتطرق الى عصر الظهور وعلامات الظهور التي يسعى الكثير من عُلماء الدين والباحثين الى إلباسها لشخصيات مثل علي خامنئي وأحمدي نجاد وبشار الأسد وحسن نصرالله وغيرهم، وإنزالها على بعض الأحداث والحروب والكوارث التي تحدث في زمننا، وسنحصر بحثنا بالرابط العملي والديني بين كًلّ هذا وبين حزب الله.

بعض النماذج عن كيفية تعامُل الشيعة وخُصوصاً الإيرانيين مع مسألة المهدي المُنتظر:

أعلن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الإيرانى اللواء محمد حسن نامي بثّ صوت وصورة المهدى المُنتظر الذى يُبشّر به المذهب الشيعى الإثنا عشري:”اليوم ومع تَطوّر التقنية التي تتفوق على الألياف الضوئية، يُمكن استخدام طبقات الغلاف الجوي لنقل المعلومات الصوتية والتصويرية، وسيتم إرسال صوت وصورة سيدنا الإمام المهدي للعالم أجمع عبر هذه الطبقات الجديدة”.

فيما نشرت وكالة الأنباء الإيرانية “فارس”، صورة لشخص طويل ضخم مُغطّى الرأس، ادّعت أنّها للمهدي المُنتظر، وبِجواره قائد الحرس الثورى الإيرانى محمد جعفرى، الذي أعلنت إيران قبل أيام عن ظُهوره، وَوعدت الوكالة بِبَثّ خِطابه صَوتاً وصورة لاحقاً.

وليست هذه المرة الأولى التي تُثار فيها ضجّة وردود فعل في إيران حول ظُهور المهدي المُنتظر، فقد كان الرئيس الإيراني محمد أحمدي نجاد يَعتبر أنّ انتِصاره في الانتخابات الرئاسية الماضية كانَ بقرار قُدسي من المهدي. وكان نجاد قد تحدث في تصريحات عام 2009 عن سَعي الولايات المتحدة إلى ضرب إيران، لأن المهدي المُنتظر سَيظهَر فيها.

فى شهر شباط الماضى زَعَم القيادي الشيعي شوقي أحمد أنَّ المهدى المُنتظر ظَهَر في العراق، واسمُه أحمد بن الحسن، موضِحاً أنّ الحكومة العراقية تُطاردُه في رُبوع العراق. وأضاف أنّ المهدى المُنتظر مَوجود حاليًا في العراق، ويَتحدّى أهل الأرض علمياً.

الحلقة الأولى: حزب الله – تاريخه وتأسيسه! 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

5 responses to ““حزب الله” المهدي المُنتظر! (الجزء الثاني)”

  1. man i respect everything you said and maybe its true am not sure…. but for the stuff you mentioned about how najad and khamena2i are tryin to convince people of certain things… those precise things about al thuhur w 3alamet l se3a are stuff that both sunits and shiits believe in. that am sure of where as for the other part i have no idea.

  2. اصبحت حالتكم عوجاء تكتبون الاف المقالات من اجل تخويف الناس من اناس يخافون الله ولا يهابون اسيادكم وبطريقة لا تعبر الا عن حقد مدفون في قلوبكم. هل كل ما قلته حرام؟ اتخوف الناس من عقيدة ال محمد(ًص)؟ لا اكراه في الدين, لا احد يستطيع ان يفرض الدين على احد وهذه هي عقيدتنا وبصيرتنا فكى صياغة الامور بطريقة مشهوة. عندما تاتي بشهادات من هنا ومن هناك هذا لا يعني ان هذا هو الصحيح

    • بعتذر منك ما عرفت شو اسمك، اذا بتقرا المقال من اولو بفتكر بتلاقي ردّك مش بمحلو. في هذا الجزء بالتحديد، ذكرت انّ القرآن لا يَذكُر أيّ شيء عن قصة المهدي المنتظر. لذلك لا يحقّ لك أن تقول بأنّي أُخوّف الناس من عقيدة محمد!!!! فأنا لم أتطرق لا من قريب ولا من بعيد الى الاسلام وانما الى عقيدة ظهرت بعد الاسلام بمئات السنين. فأقتضى التوضيح.

      • http://almawood.alhakeem.com/books/mohadarat2/01.htm

        نحن كى مسلمين نعتقد بالسنة النبوية إلى جانب القرأن الكريم.

        في القرأن لم يذكر عدد ركعات الصلاة بل هو في السنة،

        الشيعة ينتظرون المهدي.

        ألسنة ينتظرون المهدي ولكن بإختلاف مع الشيعة إذا ولدى أم لم يولد.

        المسيحيون ينتظرون المسيح كمخلص.

        اليهود لهم مخلص.

        البوذيون لهم مخلص في أخر الزمان.

        صحيح ما قاله الأخ الكريم، اصبحتم فئةً عوجاء.

خبر عاجل