قرأنا للزميل غسان حجار، مقالاً بعنوان عون – جعجع: معركة على أي رئاسة؟ ولفتتنا هذه الاضافة في الفقرة الاخيرة منه:” (…) من هنا يمكن السؤال عما يريده “زعيمان مسيحيان”. فالنائب ألان عون اكد ان خاله عون مرشح للرئاسة في 2014، ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع القى ما يشبه خطاب الترشح اول من امس. ولم يسأل هذا وذاك عما تبقى من الرئاسة، وعن السبل الحقيقية لاعادة الوهج الى الموقع، وعن امكان اجراء الاستحقاق في موعده…”
بلى يا استاذ غسان. سأل سمير جعجع ماذا تبقى من الرئاسة، وأكد ان الرئيس لن يرحل، بل اكّد اكثر من ذلك؛ اكّد اننا “نريد رئيساً قوياً يعيد للجمهورية قوتها ورونقها، ونريد رئيساً تأتمنه ثورة الأرز على مبادئها، ونريد رئيساً قائداً يجترح الحلول، لا رئيساً مديراً يدير الأزمة…”
بلى يا استاذ غسان، هذه هي السبل الحقيقية التي تسأل عنها في مقالك، وهذه وسواها من خطاب الحكيم التي تعيد الوهج الى موقع الرئاسة، والى موقع المسيحيين في الشرق.
أمّا ان تساوي بين زعيمين لمجرّد الرغبة في موضوعيةٍ ما، فهو الخروج الكامل عن الموضوعية بل اكثر، انه كمساواة الظالم والمظلوم، اذن هو الظلم بعينه!
كفوا عن البكاء والنحيب فنحن هنا ؟
كفوا؟