في ظل إستغلال خاطف الـLBC لشاشة المؤسسة بهدف تحقيق ليس فقط المكاسب المادية والمعنوية الشخصية بل أيضاً إشباع حقد غريزي ناجم من عقدة ذنب “يوضاسية” على حساب مناقبيتها وحرفيتها ورصيدها المهني، عُرض في نشرة الأخبار لمساء الاربعاء 11-9-2013 تقرير يتعلق بمكافحة الجرائم المعلوماتية بعنوان “جعجع يلاحق رشا الامين”، وذلك بعد تقرير مشابه الخميس 29-8-2013 لم يتطرق سوى الى قضية واحدة هي الدعوى المقدمة من قبل رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع عبر وكيله المحامي الدكتور سليمان لبُس ضد موقعي المحاسبة www.almuhasaba.com وديوان الذاكرة اللبنانية www.memoryatwork.org اللذين نشرا مقالة بعنوان “هذه رسالة قدامى القوات اللبنانية لسمير جعجع: ترسانة من الجرائم والسرقات”. وهدف الدعوى معرفة من يُطلق الشائعات ويُلفق الأكاذيب على رئيس الحزب الذي اتخذ صفة الإدعاء الشخصي ضد مجهولين.
يصر خاطف الـLBC بنهجه هذا على عرقلة مسار التحقيق بدعوى قضائية وتشويه عمل الاجهزة المختصة، فيستغل حادثة استدعاء رشا الأمين والتحقيق معها، كما استغل سابقا التحقيق مع مهند الحاج علي ولقمان سليم، ليصوب سهامه على “القوات اللبنانية” التي تثبت مرة جديدة بلجوئها الى القضاء تمسكها بمنطق دولة المؤسسات.
لن نرد على هذا التقرير لأن الرد سيكون قريباً حين يقول القضاء كلمته ويحرر الـLBC من خاطفها ويعيد لها الروح فتعود “مؤسسة نحو المستقبل” بمناقبيتها ومهنيتها ونجاحاتها، ولكن نكتفي بما غردت به الصحافية رشا الامين عبر حسابها على “تويتر” عقب عرض التقرير في نشرة الاخبار…

nchalla yerja3 l 7a2 la s7abo w terja3 l l bcc
لا قدامى ولا من يحزنون هناك قوات ولبنانية وهناك حكيم واسمه سمير جعجع فقط
صاحب هذا التقرير المسكين هيثم قصير الذي لا يملك المهنية الصحافية اختاره اللاقطاعي بيار الضاهر ليعطي رأيه فقال أن مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية “يمارس هوايته بتوقيف اللصحافيين” ويجب توقيف هيثم على هكذا قدح وذمّ بحقّ المكتب ولم يعد يخفى على أحد ان إعلام الال بي سي أصبح شخصي تابع للسارق ومسيء الاماننة بيار الضاهر
وقد اختفى كاتب هذا التقرير هيثم قصير عن تويتر ولم يذكر اسمه في التقرير خوفا من ملاحقته من مكتب ملاحقة الجرائم المعلوماتية بالقدح والذمّ والتحريض على المكتب