يبدو واضحاً ان “دوران” تيار عون على الكتل والاحزاب له سبب جوهري، عند الجنرال، وهو لا يتعلق بفصل التشريع عن السياسة كما اعلنوا، بل بتفصيل بدلة (مقاس مبهبط) للجنرال كي يخوض فرصته الاخيرة المستحيلة في الانتخابات الرئاسية العام 2014.
ويبدو جلياً ان نظام بشار و”حزب الله” يقفان وراء بعض الحملات العونية على حزب “القوات” لاستعادة التوتر والتشنج على الساحة المسيحية عشية عودة اللقاءات في بكركي للاتفاق على الثوابت وبعد الحوار الذي جرى بين “القوات” و”المردة” لتبريد لاجواء والابقاء على الخلاف السياسي في اطاره الديمقراطي الصرف.
ودائع “حزب الله” في التيار البرتقالي تتولى الهجوم: الوزير سليم جريصاتي من جهة، ونائب بعبدا ناجي غاريوس، المستفيد من 22 الف صوت شيعي (ما شاء الله!!) للوصول الى الندوة البرلمانية من جهة اخرى، والاخير فاتح “تيربو” في الاسبوعيين الاخيرين على غير ما كان عليه من صمت مطبق منذ وصوله الى البرلمان في العام 2009.
النائب العوني- الالهي نعى فرصة جنراله في الوصول الى بعبدا العام 2008 وحمل مسؤوليتها للقوات اللبنانية!! واتهم الرئيس السيادي ميشال سليمان بأنه الاقوى سنيا وشيعيا وليس مسيحيا!! وخلط شعبان الارثوذكسي برمضان لقاء سن الفيل. ومعهم رفض استقبال وفد التيار وخلص الى نتيجة ان على “القوات” ان تخجل من تصرفاتها تجاه التيار! مع ان انغماس التيار لبرتقالي في دعم نظام بشار ومحور الممانعة هو الذي يدعو الى الخجل ويوصل الى الانتحار السياسي الاكيد.
هجوم “القوات” ليس على التيار بل على ارتباطاته المشبوهة وهو ليس دليل ضعف (كما افتى النائب الفهلوي) بل علامة قوة وتصميم على قول الحقائق كما هي: شاء من شاء وابى من ابى.
shou maa 3imlou al3awiyeh bitdalla tabkhet ba7is,