#adsense

الذكرى الثامنة لاستشهاد جبران تويني… شمعون: يصرفون الاموال في وقت يموت ابناء الضاحية في السيول

حجم الخط

أحيت منظمة الطلاب في “حزب الوطنيين الاحرار”، الذكرى الثامنة لاستشهاد النائب جبران تويني ورفيقيه، باحتفال خطابي أقامته مساء السبت في مبنى جريدة “النهار” في وسط بيروت، برعاية رئيس الحزب النائب دوري شمعون، ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع نادي غصن، ممثل النائبة ستريدا جعجع مارون مارون، ممثل الرئيس سعد الحريري النائب عمار حوري، ممثل المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي أسعد بشارة وحشد من الشخصيات السياسية من نواب ووزراء.

دوري شمعون

وألقى رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون كلمة استذكر فيها نبأ استشهاد أخيه داني وكيف “هو وجبران أضافهما الموت الى قافلة شهداء لبنان، داني ابن الرئيس كميل شمعون وجبران ابن استاذي غسان تويني، جبران الذي صنع لنا قسما فذكرنا بمانديلا، مانديلا الذي اقنع الجماهير بثورته وقناعاته الوطنية والانسانية”.

واشار شمعون الى ان “قسم جبران يذكرني بمانديلا الذي اراد بناء دولة بالوان متعددة وكذلك هو الوضع في لبنان” مضيفا ان هذا “القسم يوصلنا الى بناء دولة على اسس الكفاءة والمواطن الصالح وعدم اللجوء الى السلاح للوصول الى السلطة”.

ولفت الى أننا “نطالب بالعدالة والمساواة في لبنان، كما طالب جبران، لنستطيع بناء دولة، دولة مبنية على المواطن الصالح والوطنية والكفاءات بعيدا عن السلاح”، منتقدا “حاملي السلاح الذين يقاتلون في سوريا ويصرفون الاموال الطائلة، في وقت يموت الكثير من ابناء الضاحية في السيول عند مجرى نهر الغدير”، سائلا ” كيف يسمح بالمتاجرة في ارواح الناس؟”.

وختم شمعون مشدداً أن لا احد مستعد للتنازل عن شبر من لبنان ولا عن اي شعرة من اي مواطن لبناني”.

فتفت

عضو كتلة “المستقبل النائب أحمد فتفت أشار الى سقوط كذبة الممانعة التي سلمت السلاح الكيميائي مقابل البقاء في السلطة، منتقداً أولئك الذين لا يرون في الشراكة سوى لعبة أرقام على 9-6-6 أو 8-8-8، وأشار الى أن “جميع المحاولات المجرمة والمتآمرة والمقززة لم ولن تثني العدالة الدولية والمحكمة آتية لا محالة، المجرمون وإن طال الزمان مجرمين وليسوا قديسين.

كلمة النائب أحمد فتفت

حمادة

عضو “الإمانة العامة لقوى 14 أذار” النائب مروان حمادة استذكر في كلمته المستهدفين من أحرار لبنان في المراحل التي سبقت عام 2005، وتوجه نحو الشهيد صاحب الذكرى بالقول، ان “ثورة الأرز تقول لك أن المحكمة الدولية التي إستشهدت من أجلها، ورغم إصرارهم على التهديد ورفض العدل والحقيقة، هذه المحكمة ستصدر بعد أيام إضبارة القتل بحق حزب القتل والهيمنة”.

   

كلمة النائب مروان حمادة

 

ميشيل تويني

ثم ألقت ميشيل جبران التويني كلمة قالت فيها: “اليوم نتذكر جبران وفي كل يوم نتذكره، ومع كل صدور لجريدة النهار، في كل يوم نتذكر جبران ونحلم كي يصبح لبنان كما أراده لأن لبنان بات اليوم يشبه كل شيء سوى لبنان الذي إستشهد من أجله، لكن اليوم أقول وبكل ثقة أمامكم هذه الكلمات النابعة من الأحلام، أليس من حلم بل كثير حقق الكثير، فسأقول بضع كلمات أو بعض القناعة التي لن يسلبها أحد منا”.

تابعت: “الاكيد اننا نمر بواحدة من اصعب المراحل في لبنان. والاكيد ان اليأس انتاب الكثيرين، لكن الاكثر تأكيدا اننا في وطن شهداؤه داني شمعون وجبران تويني وكل الاحرار الذين سقطوا على مر السنين، من رؤساء وسياسيين وصحافيين ومناضلين ومن شهداء، سقطوا فقط لانهم لبنانيين اختاروا لبنان وطنا لهم في هذا اللبنان، الذي دفع كل هذه الضرائب، والذي خسر اكثر من الوف الشهداء، في وطن قرر فيه داني شمعون ان يستشهد بدل ان يرحل كي لا يترك الارض والقضية والشعب، وفي وطن قرر جبران التويني ان يعود وان يلاقي قدره كي لا يترك قناعاته ونهاره ومن آمن به في هذا الوطن. لا يمكن الا وان يأتي يوم الحق والحقيقة في يوم ينصف فيه كل هؤلاء الابطال”.

ضرغام

مسؤول “منظمة طلاب الأحرار” سيمون ضرغام رحب بالحضور، متعهداً في كلمته بأن يكون الشبان الأحرار شهود حق على رسالة التي من أجلها إستشهد، وأن يدافعوا عن لبنان الحر غير خائفين.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل