#adsense

في الجزء الثاني… جعجع يعشق “الضيعة” ومتابع بشغف لـ”Dancing With The Stars” ويحبّ “مسيو لبيب”

حجم الخط

قد لا يغيب عن بال قواتي او عن متابعته اليومية لنشاط “الحزب”، تحركات “الحكيم”، فالرجل يدخل في تفاصيل يومية مرهقة لكل شاردة وواردة ويتوقف عند كل قرية ومدينة ويقرأ بعمق الملفات كي يبقى قريباً من ناسه ومن تطور “الحزب” الذي دخل مرحلة متطورة لناحية التنظيم، ومع ذلك الكثير من الخطوات التنظيمية الداخلية ما زالت مؤجلة بحكم الاوضاع السياسية كما يؤكد في الجزء الثاني من المقابلة مع فريق موقع “القوات اللبنانية”.

“لا خلاص للبنان ولا لأي مجتمع آخر إلا بالحياة الحزبية، وهي تتقدم مقارنة بالسنوات الماضية ولكن ليس بالسرعة المطلوبة. فالحياة الحزبية تمر بمرحلة انتقالية، وفي المراحل الانتقالية يكون هناك مزيج، المزيج اليوم بين الروح الحزبية الجديدة التي نعمل على تعميمها والروح السابقة التي كنا نمارس عبرها حياتنا الحزبية، ومسؤوليتنا ان نسرع الانتقال الى الروح الحزبية السليمة بغض النظر عن الروح الاقطاعية والعشائرية والعائلية والقبلية التي كنا نتصرف عبرها سابقا. السياسة لم تعد كما السابق ديوانيات ووجهاء وتبادل خدمات مع الناخبين، السياسة اصبحت ترتكز على برامج عمل وبحاجة لقوى سياسية كبيرة كي تنكب على تنفيذها، وإلا لا إمكان للتغيير وستبقى الامور على ما هي عليه اكان من انتهاك للسيادة او تردٍ للامور الخدماتية والمعيشية والخدماتية من كهرباء وما شابه. أوجه الدعوة للشباب للانتماء الحزبي، ليأخذوا خيارا سياسيا فليختاروا الحزب الذي يريدون، وليناضلوا عبره. فهذه هي الطريق التي توصلهم الى اهدافهم وليس النق في الصالونات”. هذه هي قناعات الحكيم المشبّع بالروحية الحزبية والذي لا يرى خيار بديلاً وأنجع عن العمل الحزبي لخدمة المجتمع وتعاطي السياسة وفق برامج عمل.

“جاهزون لعقد المؤتمر العام بعد اجراء الانتخابات الحزبية مباشرة والامر يحصل تبعاً لخارطة الطريق الموضوعة وهذه ستكون آخر خطوتين على طريق البناء الحزبي الكامل”، يقول جعجع، لكن الاستحقاق الرئاسي يتقدم على كل ما عداه وتليه الانتخابات النيابية “وسنرى اذا يمكننا ان نمرر المؤتمر العام والانتخابات الحزبية خصوصاً ان الخطوتين مهمتين بين الانتخابات الرئاسية والانتخابات النيابية”، وعندما تسأل الحكيم هل هو متفائل بأن الانتخابات النيابية ستحصل يجيب: “بحسب تمنياتنا وعملنا، فالانتخابات النيابية ستحصل وأكيد يجب ان تحصل والامور لا تحمل أكثر”.

تأريخ مسيرة القوات اللبنانية، مشروع شاق بالنسبة لـ”القوات اللبنانية”، خصوصا ان ثمة محاولة سابقة جرت في هذا الاطار ولم تنجح كما يجب، لذلك يعتبر جعجع ان مجلة “المسيرة” بحلتها الجديدة دخلت الى تاريخ القوات ولو كان من الصعب الاحاطة بكل التفاصيل والاحداث الكبيرة، “لكن وكما نرى في المجلة  يحصل تراكم ما، وأنا أتأمل من هذا التراكم أن يساهم ببناء تاريخ القوات بتفاصيله الدقيقة. وهنا يجب الانتباه ان تاريخ القوات يحمل طابعين على المتسوى الاستراتيجي ويمكننا تصوره ايضا بيوميات القوات وهذين شيئين مختلفين، بيومياتها مثلما نرى في “المسيرة” نقرأ عن شهيد سقط في واقعة ما وضمن مرحلة معينة، ولكن على  المستوى الاستراتيجي فيجب الانكباب على اعداد عدد كبير من الكتب خصوصاً ان ذلك لم يكن متاحاً في عهد الوصاية الذي كان يخنق كل شيء”.

“كثير من الحوادث  ينسب الى “القوات” ولا علاقة لها به، وحوادث آخرى تنسب الى آخرين وهي من صنع “القوات”، ويتنمى جعجع ان يتم التطرق بشكل علمي مدعم بالوثائق للنقاط التي يشوبها بعض اللغط  حول محطات رئيسة في تاريخ القوات، تتم مقاربتها في إطارها الزماني والمكاني والظروف التي رافقتها، ومن هذه المحطات على سبيل المثال: المقارنة بين الموقف من الاتفاق الثلاثي ومن اتفاق الطائف، عملية 13 تشرين لان هناك تشويه كبير وتزوير لدور وموقف القوات منها، و إنتفاضة 12 آذار داخل القوات، اذ ثمة كثر من القواتيين لا يعرفون ما هي”.

المال عصب أساس في العمل السياسي فهل من مؤسسات إقتصادية تدرّ على “القوات” الاموال ومن أين تأتي مداخيل الحزب؟ لا ينفي جعجع اهمية عنصر المال ولكنه ينفي ان يكون للقوات اللبنانية مؤسسات خاصة تمولّها… “بصراحة ولا نتفي” يقول. “بالمرحلة السابقة كانت “القوات” كناية عن سلطة أمر واقع كان عندنا رسوم وجبايات وانطلاقاً منهم نقوم بالبرامج الاجتماعية والجميع يذكر كم كانت هذه النشاطات واسعة ومتنوعة. اما الآن، فنحن حزب سياسي بكل ما للكلمة من معنى وليس عندنا اي مشاريع انتاجية. الآن الدولة موجودة والى جانب الدولة هناك جمعيات على المستوى المحلي او العربي او الدولي وجمعيات تعنى بشأن الديمقراطية بشكل أساسي وتعنى بمشاريع انمائية واجتماعية، وما نقوم به هو اننا نتابع كل البرامج الموجودة ونسعى لتوجيه الجمعيات والبلديات والمواطنين للاستفادة  قدر المستطاع منها ونساعدهم على اعداد الملفات وفق الاصول، وفي هذا الاطار اصبح في جعبتنا عدد لا بأس به من المشاريع التي كان لنا مساهمات فيها بشكل مباشر او غير مباشر. ويمكن ان نتكلم بإسهاب عن مشاريع نفذتها “القوات” خصوصا في منطقة زحلة مثلا وبشري ، ونعكف الان على دراسة مشاريع مماثلة في عدد اخر من المناطق، واتمنى ان تروا ما هي الانجازات التي حققناها”.

وردا على سؤال “من اين تاتي القوات بالتمويل اذن؟!!”، يقول جعجع: “كلها مساهمات، ولا مؤسسات تدر الاموال، والتجربة من المرحلة السابقة اي قبل العام 1990 ليست مشجعة أبداً والأحزاب لا يمكنها ان تدير اشغال. اتكالنا الرئيس حاليا هو على مؤيدينا المرتاحين ماديا وأصحاب العمل ورجال الأعمال، هم ناجحون في الحياة، ومثل النمط الغربي رجل الأعمال الناجح يعرف أن البلد يجب ان يكون بهذا الشكل وذلك من اجل البلد ومن اجل قناعته ومن اجله هو ووضعه، وهؤلاء يقومون بمساهمات كبيرة وبفضلهم نستمر كما نحن اليوم، بالاضافة اليوم الى ان سجل الانتسابات عن كل القواتيين الناشطين، ومساهمة هؤلاء الرفاق تساعدنا كثيرا”. اما عن وضع المؤسسات الاعلامية في “القوات” يقول جعجع انه يجتهد ليل نهار لتكون مكتفية بذاتها مثل “لبنان الحر” والموقع الالكتروني و”المسيرة”.

بعيداً عن السياسة كيف يعيش الزعيم السياسي اموره الشخصية، هل يستطيع سمير جعجع ان يمارس حياته اليومية كأي مواطن عادي؟ هل ابعدته السياسة عما يحب من هوايات؟

“ابتعدت عن أكثريتها الساحقة “، يجيب. يتأمل قليلاً ثم يستذكر مبتسماً: “اتذكر القصص التي كنا نقرأها عندما كنا صغارا، على المستوى الشخصي، ما زلت احاول ان أقوم بكل الامور التي احبها حتى الآن”.

اما زلت ابن الضيعة وهل تحب جلسات الضيعة القديمة؟ يضحك: “أنا  بعدني عايش بالضيعة لان هونيك الحياة الفعلية، الرواق والعمق اما السرعة والفاعلية هودي للمدينة، انا دايما بالضيعة”.

في الكلام عن بشري غير كلام، بكل الحنين يعتبر “الحكيم” ان بشري اكثر من أنها علّمت به “هي عاجنتني وخابزتني”. بشري الأرز ووادي قنوبين بجغرافيتها وجارة القديس شربل والعابقة بفكر بجبران خليل جبران. ذكريات كثيرة تضحك الحكيم ولكنه لا ينسى ابدا عندما كان طفلا ، وبدأت اجراس الكنيسة تقرع في بشري،  فهرع الى جده يسأله “شو في يا جدي؟ فيجيبه بحزم وبصوت جهوري: “في هجوم ع ضيعة يا جدي من ضيع دير الاحمر”.  ولما سأل سمير جده: “أين تقع دير الأحمر؟”، أخبره جده انها خلف الجبال التي يراها امامه. وهنا استغرب سمير ولماذا يذهب رجالنا للقتال الى مكان لا علاقة لنا به؟ فاجابه جده بحزم: “اذا لم نقاتل هناك فسنضطر غدا ان نقاتل هنا في بشري”. يعتبر جعجع ان حتى هذه المفاهيم والخبريات والعادية الصغيرة تعنيه، وهي ليست بالأمور البسيطة.

الجو الذي احاط به حتى ايام الشتاء عندما يقصد الاهل بيروت، كان محيط الاهل والاقارب من بشري. “كل الصيفات التي كنا نمضيها فوق وحتى في الشتاء عندما كنا ننزل الى هنا، اهل الضيعة هم من كانوا يترددون الى بيتنا، حتى خبريات الضيعة كانت تلحقنا الى هنا، أما عندما كنا نكون في بشري فحدث بلا حرج”.

عن الحياة في عين الرمانة، يقول: “ليس هناك ضيعة اسمها عين الرمانة، بل اسمها الشياح. والحي الذي كنا فيه كان اسمه حي زعتر ولم يكن فيه احد الا وهو منحدر من قرية معينة وحاملاً روحها معه، من البقاع الغربي، من زحلة، من جرود كسروان، فهي كانت منطقة مختلطة، واذكر ان في المبنى الذي كنت أسكن فيه كان معنا عائلة درزية من الجبل كانوا يعيشون وكأنهم ما زالوا فوق. ولكن عندما نزلت الى الجامعة  الأميركية شعرت بالتغيير الفعلي وان الأمر مختلف، فهناك المحيط ليس له علاقة بالضيع، محيط مدينة بامتياز، هناك رأيت المقلب الثاني، وهذا الجو أثر بي كثيرا لان هناك تكون جزء من  ثقافتي الفكرية والروحية، تجربة الجامعة الاميركية فتحت لي آفاق جديدة” .

هل لا يزال الحكيم على تواصل مع اصدقاء الدراسة؟، “كلا”، يجيب، “لان جراء الأحداث التي حصلت بحياتي لم أستطي ان احافظ على صداقات معينة، طبعا من وقت الى آخر ألتقي بأحد منهم، ونصافح بعضنا بحرارة كبيرة، فأنا لم اتخاصم مع احد منهم بل بالعكس كلهم يحفظون ذكريات حلوة عني وأنا أيضا، ولكني لا أراهم دوريا نظراً لظروفي ، بمعنى اخر انا ليس عندي حياة اجتماعية ولا احب اساسا احاديث الصالون وما شابه، واصدقائي المباشرين والمقربين يعرفون هذا تماما”. ما يعني ان السياسة سرقتك من تلك التفاصيل البسيطة؟ لا ابدا يجيب الحكيم، بالحقيقة ليس السياسة التي سرقتني في هذا المجال، لكن الحياة الاجتماعية  بالمفهوم اللبناني، فهذا الأمر صراحة أكبر من طاقاتي” .

نحن اليوم في زمن الآلام، كلنا عندما كنا صغارا شباب وصبايا كنا نخدم في الكنيسة، هل كنت تخدم في الكنيسة؟ ” نعم معلوم” يجيب الحكيم، ويروي بضحكة عالية ما فعله ذات مرة بكاهن الرعية في “سيدة لورد” عين الرمانة، عندما وضع الكثير من البخور في المبخرة والكاهن كان يعاني من الحساسية فكاد ان يختنق الاخير ولم يفلح ان يفهم سمير الصغير بأن يبعدها عنه وهو يحمل صورة العذراء مريم واصابه ما اصابه يومذاك من حساسية وسعال فاستنجد بأحد المؤمنين الذي سحب سمير من قلب القداس كي لا يموت الابونا من الاختناق”.

لا يغفل الحكيم اي زمن طقسي، يحب مرحلة عيد الميلاد لما فيها من فرح، ومرحلة الالام لما فيها من عمق وتأمل بحياة المسيح وعذاباته “كل زمن من هذه الأزمنة له مكان خاص بحياتنا، في ما يتعلق بي، لا يمكنني أن أعيش زمن من هذه الأزمنة من دون غير ازمنة، اذ قد اشعر حينها ان الحياة مجتزأة ومنقوصة، فزمن الميلاد جميل جدا وفظيع بالأفق الذي يفتحه، وزمن الصوم رائع بالاعماق التي ياخذنا اليها، كل زمن له خصائصه وطابعه المميز وله محله في حياتي أنا، ولا افضلية لزمن على اخر عندي” . اما الترنيمات المفضلة، فياخذه صوت فيروز في “عيّد الليل” في عيد الميلاد و”يا شعبي وصاحبي” في زمن الالام  وكل التراتيل المرافقة لمرحلة الصوم الكبير، “في الاعتقال كان عندي وقتي لكل شيء، واستمتع فعلاً بترنيمة “كما تشتاق الآيل كذلك تشتاق نفسي اليك يا الله” فهذا مزمور جميل جدا”.

لم يتسن لجعجع متابعة نشاط البابا فرنسيس في خلال سنته الاولى على سدة الفاتيكان بشكل تفصيلي، لكنه يعتبر ان الكنيسة اليوم بألف خير “الانطباعات التي تكونت في ذهني ومن بعض المتابعات البسيطة التي استطعت القيام بها، يمكنني القول ان الكنيسة محظوظة ان عندها البابا الحالي، فمن الواضح انه جدي بطبعه ويَصدق ويؤمن بما يقوم به، والأهم أنه يحاول طرح نظريات لم يتجرأ احد ان يطرحها، وانا شخصيا معها كلها ومع كل شيء طرحه، مثلا مسألة ان الخلاص غير محصور بالمسيحيين، ايمان رائع، فهو ذهب بها الى أبعد ما يكون وأنا هذا اعتقادي الشخصي أيضا. حتى البابا بنيدكتوس رجل استثنائي اذ قام بخطوة لم يقم بها إلا قلائل في التاريخ، استقال، فبين البابا السابق والبابا الحالي اعتقد ان الكنيسة اليوم بألف خير”.

لم ينقطع الحكيم عن اهله رغم الانشغالات الكثيرة، وان كان الوقت لا يسمح بان يراهم كل يوم، بحنان كبير يتكلم عنهم، ورغم ابتعاده القسري عنهم، الا انه تواصل دائم “أهلي ختيروا جدا جدا، وحاليا والدي نصف الوقت يمضيه في المنزل والنصف الثاني في المستشفى ولا أستطيع ان امر دائما  لاراهم، احينا ارسل من ياتي بهم الي عندما يسمح وضعهم الصحي بذلك”.

مرحلة السجن غير مرحلة، لم يتكلم عنها جعجع، صارت الحكاية معروفة من الجميع، لكن هل التقى جعجع يوما وجها بوجه احد سجانيه بعد تحريره؟ ” لا فأنا أساسا لم أكن أرى أحدا الا العسكري الذي كان يعطيني الطعام”.

هل يتمكن رئيس “القوات الللبنانية” من متابعة البرامج التلفزيونية خصوصا انه معروف عنه انه لا يتابع مواقع التواصل الاجتماعي كـ”الفايسبوك” كثيراً؟، يقول: “اتابع البرامج الحوارية السياسية ولكن بحسب الضيوف اذا كانوا جديين في طروحاتهم وليسوا بمثابة  “مسجلة”، من استفيد واتعلم منهم امورا جديدة هؤلاء فقط اتابعهم، ثمة برامج او مسلسلات جميلة مثل مسلسل “Rome” و “House Of Cards” و “Brogan” هذه الاعمال رائعة ومعبرة كثيرا، وهناك مسلسل  Game Of Thrones هذه أمور جميلة جدا واحب ان اشاهدها”.

صحيح انك تحب الرقص والدبكة خصوصا؟، يضحك: “اكيد اكيد احب الدبكة كما احب برنامج “Dancing With The Stars” هذا النوع من الرقص احبه وانا كنت اتابعه دائما وهو قيمة فنية عالية وانتاجه ضخم، واتابع ايضا الوثائقيات على بعض المحطات”.

اين البرامج الكوميدية من مفكرة جعجع؟ “عادل كرم عقلاتو “14 آذار” لكن عادل مزحه لا يتطابق مع طبعي، فيما شربل خليل “8 آذار” ولكن الشخصيات التي يستخدمها ارتاح اليها أكثر، ربما لأن خليل يقتبس شخصيات عدة من وحي الضيعة. ولكن احب كثيرا شخصية “مسيو لبيب” التي يقدمها عادل”.

قد تكون اسئلة سطحية لكن مع الحكيم حتى سؤال “ما اكلتك المفضلة او الحلوى المفضلة” له غير ابعاد” لا اكلة مفضلة لدي لان الامر يعود الى فلسفة الحياة عندي، فالانسان يجب الا يربط نفسه بأي شيء، لا فراشك المفضل او لا طعامك المفضل، فما هو متوافر لديك عليك ان تكتفي به، لانك تأكل لكي تقتات ولتؤمن لنفسك الغذاء اللازم وليس اكثر، وكل يوم  كل يوم تسألني ستريدا نفس السؤال وأنا أقول لها افعلي ما تحبين، المهم ان تتوافر الخضار والباقي لا يهمني”.

ما هي آخر قراءات الحكيم؟ “لم اعد اقرأ كفاية صراحة منذ خروجي من السجن، قراءاتي في الغالب سياسية مباشرة، افضل الدخول الى عمق الأمور مثل مسألة سلسلة الرتب والرواتب وما شابه اذ لا احب التكلم بمسألة لم اتابعها جيدا، اقرأ بعض الدراسات السياسية مثلا  قضايا الشرق الأوسط في العشر سنوات المقبلة، وما عاد بامكاني ان اقرا في الفلسفة والروحانيات كالسابق”.

وفي اخر الاسئلة دردشة حول علاقته بستريدا، يضحك من قلبه “علاقتي مع ستريدا لا تزال متوهجة، والشعلة تبقى وعندما يكون هناك شعلة فالأمور تبقى، وهذه حالنا انا وستريدا، ولكن لا اخفي ان الأمور ترتفع وتنخفض مع الوقت، فالشعلة ترتفع وتنخفض وهذا أمر طبيعي، وقد نختلف على بعض النقاشات، وما أشعله الله لا يخمده انسان. وما أضاءه الله لا يخمده انسان وتبقى دائما موجودة”.

لقراءة الجزء الاول في الشق السياسي. 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

4 responses to “في الجزء الثاني… جعجع يعشق “الضيعة” ومتابع بشغف لـ”Dancing With The Stars” ويحبّ “مسيو لبيب””

  1. Love you a lots & wish you always the best Dr.
    We like to see you here in Australia , please try to make it.
    Your Boys miss you here .

    Nabil Australia

  2. يا ناس ليش ١٤ اذار وخصوصا القوات اللبنانية وهما الاكثر تنظيما، يقومون من خلال محاميوهم بتنظيم ومساعدة اللبنانين المتضريين ماديا ومعنويا من الحروب التي ترعها ايران في لبنان منذ ٢٠٠٦ بفتح دعاوي تعويض على ايران . امام المحاكم اللبنانية لضمان حق المتضرريين حتى لو طال الحكم والتنفيذ .

  3. يا ريت القوات اللبنانية ترشح النائبة ستريدا جعجع لموقع رياسة الجمهورية لنعرف اهمية دور المرأة في الحزب الامر الذي يعطي الدفع للنساء اللبنانيات للانضمام الى الحزب عندها يتاكد لديهن الموقع الذي يناسب تطلعاتهن والمستقبل الذي يردن الوصول اليه

خبر عاجل