
بعد قيام 50 عنصراً من “حزب الله” بكسر قرار قضائي، يمنع القيام بأي بناء على عقار متنازع عليه بين المطرانية المارونية وعائلات شيعية، بتغطية القيام ببناء للمسؤول العسكري في لاسا يسار المقداد، توالت الردود الفعل بين مؤيد ومدافع عن تصرفات “حزب الله” وبين شاجب لتحركاته.
وفي هذا الإطار، أشار عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب سيمون أبي رميا إلى ان يسار المقداد يملك رخصة شرعية لانشاء البناء في لاسا وهو قرر منذ 3 أيام بناء سقف، مؤكدا ان هذا القرار يتناقض مع أحكام القضاء اللبناني.
وشدد أبي رميا على ان “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” لا يغطيان أحدا، معلنا ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تبلغ من حزب الله الا علاقة له بالموضوع.
وأسف رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض على “زمن يتحوّل فيه بعض النواب الموارنة الى ذميين يدافعون عن مغتصبي أملاك البطريركية المارونية”.
موضحاً أنه “منذ قضية احتلال كنيسة السيدة في لاسا وحيازة مفتاحها من عناصر في “حزب الله” وتسليم المفتاح في الرابية (منزل رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون) بدأت بذور الذميّة المعلنة تطفو على سطح الماء وهذا خطر زاحف الينا في جبيل وسواها وبدل حمايتها من قبل المفترض بهم ان يكونوا حماتها اذا بهم يتحولون الى ذميين خانعين صامتين يشهدون للزور”.
وأعلن انه “اذا كانت قضية لاسا قصة حمل سلاح وتهديد وتهويل وإذا كانت حجة المخالفين تظللهم بعباءة حسن نصرالله ليعلموا ان أهلنا في جبيل لن يستمروا متفرجين وهم ليسوا ايتامًا ولا هم ضعفاء وان سكتوا مرة فلن يسكتوا دائماً”.
من جهته، رأى عضو المجلس السياسي في “حزب الله” غالب أبو زينب ان “ما قاله البعض عن لاسا افتراء”، وأضاف “لذا نقول لمتصيد الفتنة، إن ما تقوم به لن يزيد رصيدك الشعبي، وليس هذا التحريض هو الذي يوصلك الى المجلس النيابي”.
ولم يتأخر الرد من منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد الذي قال لأبو زينب: “نحن مع كرامة اهل جبيل والى جانب عنفوانهم اما كراسي جبيل فلا تهمنا اذا كانت كلفتها ذمية لدى “حزب الله””.