بعدما عانى من مرضه وتحداه بحب الحياة حتى الرمق الأخير، ها هو ريمون جبارة يسلم الروح تاركا لأرواحنا غذاء من فكره وابداعاته الفنية والفلسفية، وتاركا في الأرشيف الإذاعي والمسرح اللبناني سجلا حافلا بالأعمال الخالدة.
ريمون جبارة حمل بجسده صليبه وسار في هذه الحياة، فلم ييأس ولم يستكين، تمرد على وجعه وأكمل مشوار العمر مشاركا حيث يجب ان يكون بحضوره المحبب.
ريمون جبارة أحببناه مخرجا، احبنناه مسرحيا، احببناه مفكرا، وأحببناه ناقدا نقدا لاذعا ولكن لغايات سامية بناءة غير مصطنعة وغير شخصية.
من موقع “القوات اللبنانية” أحر التعازي لعائلتك الصغيرة والكبيرة، ونعاهدك أنك ستبقى دائما في الوجدان أيقونة الفن المتلزم بلبنان من دون تبجح او تصنّع، ورمزا للأمل وحب الحياة، والصلابة في مواجهة الألم مهما كانت الملمات.
جعجع ناعياً جبارة: مهما رحلت ستبقى معنا…

وفي ما يلي نبذة عن الراحل:
ولد في سنة 1935، في قرية قرنة شهوان – قضاء المتن وتلقى علومه في مدرسة الحكمة ودرس المسرح في باريس.
درّس المسرح في معهد الفنون الجملية في الجامعة اللبنانية وأسس مع رفيقه أنطوان ملتقى دار الفنون والآداب وترأس المركز اللبناني للمسرح الملحق بمنظمة الأونسكو.
لجبارة عدد من المؤلفات المسرحية منها “لتمت ديدمونة”، وهذه المسرحية ألفها وأخرجها على مسرح بعلبك سنة 1970. وله ايضا: “تحت رعاية زكور” (تأليف وإخراج)، “جرائد وأناشيد” (لوحة مسرحية)، “زردشت صار كلبا” و”ذكر النحل”، ومسرحية “يوسف بك كرم” التاريخية من إنتاج أنطوان غندور، بطولة أنطوان كرباج، ألحان زكي ناصيف وإخراج ريمون جبارة، وبرنامج “آلو ستّي”.
متزوج من منى البشعلاني وهو اب لولدين جومانا وعمر.
مواضيع ذات صلة:
ريمون جبارة أكمِل السيكارة… (بقلم فيرا بو منصف)
ريمون جبارة… جبار من بلادي (بقلم جورج العاقوري)
بالصور: جعجع عاد الفنان ريمون جبارة
ريمون جبارة مكرّما في جامعة الروح القدس
ريمون جبارة: شميت بسمير ريحة بشير