#adsense

“حزب الله” يطالب بـ”محكمة عسكرية” في قبرص!!!

حجم الخط

في السابق كان لبنان يتباهى بتصدير الادمغة الى العالم، أما اليوم – وفي زمن “الدويلة”- فأصبح يصدّر له “أشرف الناس”!!! فها هو “حزب الله” ينشر الفوضى وعدم الاستقرار في أكثر من بقعة في العالم ويتورط بأنشطة إجرامية وغير مشروعة كتبييض الأموال والإتجار بالممنوعات وتنفيذ هجمات إرهابية.

فبين الحين والآخر، تعلن الولايات المتحدة وضع مؤسسات وأفراد لبنانيين على اللائحة السوداء للمنظمات “الارهابية” جراء تشكيلهم غطاء لأنشطة “حزب الله” المشبوهة كمجموعة “ستارز غروب هولدينغ” التي يملكها الشقيقان كامل وعصام امهز التي تمكنت من شراء معدات الكترونية متطورة من اماكن عدة من العالم لتعزيز الترسانة العسكرية للحزب.

كما أن ممارسات “الحزب” هددت مصداقية القطاع المصرفي اللبناني في أكثر من مفصل، مع العلم أن هذا القطاع مزدهر وواعد ويعكس صورة مشرقة عن النجاحات اللبنانية. وخير مثال، وضع وزارة الخزانة الأميركية “البنك اللبناني الكندي” على قائمة الإرهاب بتهمة تبييض الأموال وتشكيل جزء من شبكة إتجار بالمخدرات، ما إستدعى حلّ البنك في لبنان وبيع أصوله.

خلايا “حزب الله” تنشط من قارة الى أخرى، من آسيا والخلايا الناشطة كخلية بانكوك وأبرز وجوهها اللبناني – الفرنسي داوود فرحات واللبناني- الفيليبيني يوسف أياد، الى أفريقيا وتحديدا سييراليون والسنغال وساحل العاج وغامبيا وتجنيد الافراد وجمع التبرعات، الى أميركا اللاتينية، وآخرها “التعاون والتنسيق” بين عصابة الـ “PCC” و”حزب الله” في البيرو وتوقيف الكادر في “الحزب” محمد همدر، وصولاً الى أوروبا وهجوم بورغاس في بلغاريا في تموز 2012. وجراء هذا النشاط أصبح كل لبناني “Wanted” الى أن يثبت العكس بمجرّد أن تطأ قدماه أي مطار في دول العالم!!!

أمس الاول، أعلنت السعودية أنها صنفت اثنين من قادة “حزب الله” ضمن قائمة الإرهاب، وهما: خليل يوسف حرب، ومحمد قبلان بسبب أنشطة تتراوح بين دعم نظام “اسد البراميل” في سوريا والتورط في الملف اليمني. واليوم إستفقنا على أنباء عن ملاحقة الرياض حسابات وعقارات 44 منتميّاً لـ”حزب الله”. ويأتي ذلك، فيما مصير اللبنانيين الذين أسهموا في نهضة وإزدهار الخليج تحت مقصلة الترحيل أو عدم الاستقبال جراء تدخل “الحزب” في الشؤون الداخلية لدول الخليج التي تعمد الى ترحيل العشرات من اللبنانيين بين الحين والاخر.

وأمس، أعلنت الشرطة القبرصية عن توقيف لبناني وصل السبت الماضي الى الجزيرة مستخدما جواز سفر كندياً، بعد ضبط طنين من مادة نترات الأمونيوم التي تستخدم في تركيب المواد المتفجرة وهي عبارة عن 420 صندوقا تحتوي على حوالى 000 67 حزمة في منزل موجود فيه في لارنكا يعود للبناني آخر غادر الجزيرة قبل أيام. وإعترف هذا اللبناني أمام محكمة لارنكا أنه مرتبط بـ “حزب الله”.

ونشاط “حزب الله” في الجزيرة ليس بجديد، فعضو “الحزب” السويدي من أصل لبناني حسام يعقوب، الذي تمّت محاكمته في قبرص عام 2013 ما زال مسجوناً لديها بجرائم إرهاب.

ربما يجدر بـ”حزب الله” صب جهوده ليس فقط على الصعيد الامني والعسكري والاستخباراتي والمالي بل أيضاً على الصعيد القضائي، وزرع “خلايا قانونية” لدفع قبرص ودول العالم الى إنشاء محاكم عسكرية على النمط اللبناني فينجح بالافراج عن “أشرف ناسه” بأسرع وقت، وتعميم نموذج العميل ميشال سماحة باكورة إنجازات نظام أسد البراميل مع إمتلاك حق “الملكية الارهابية”!!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل