Site icon Lebanese Forces Official Website

عدوان في حفل جائزة رمزي عيراني: لن يتم التصويت إلا لرئيس مقنع وقوي

جورج عدوان

شدد نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان على أن لبنان يمر بمرحلة سوداوية والمنطقة تمر بظروف تفجيرية تصعيدية والظروف سوداوية تعود بشكل رئيسي للفراغ الموجود في رأس الدولة، والذي ينعكس على جميع المؤسسات الهادفة لحماية الدولة وصون الوطن، مشير إلى أنه “مهما طال الانتظار لانتخاب رئيس، لن يتم التصويت الا لرئيس مقنع وقوي يستطيع ان ينقذ هذا البلد من خلال قرارات سيدة حرة ومستقلة.

وذكّر عدوان خلال حفل توزيع جائزة رمزي عيراني بـ”الوصاية السورية”، مشددا على ان “تلك الوصاية كانت تعمل على تغذية الخلاف بين المكونات اللبنانية لان هذا الخلاف والتفريق يؤمن بقائها في لبنان، من هنا أكد ان الاتفاق يساهم في الحفاظ على استقلال لبنان”. وتوجه لمن يهاجر لبنان للقتال في سوريا والعراق واليمن بالاشارة الى ان “اسقاط الحدود بين الاوطان يحول الحرب الى حروب مذهبية في كل الاوطان”، داعيا “هؤلاء للعودة الى الداخل والانسحاب من تلك الحروب والتمسك بالمصلحة الوطنية وبالدولة اللبنانية والمؤسسات الرسمية”.

وتطرق الى ملف العدالة، معتبرا ان التعاطي مع ملف الاسد – المملوك  – السماحة غير مقبول، قائلاً: “هذا الملف هو ملف النظام السوري وليس فقط ملف ميشال سماحة، المعطيات واضحة جدا في هذه القضية ورغم هذا ان التصرف يكون خاطئا جدا، اذا لماذا نسأل عن سبب وجود المحكمة الدولية.” عدوان استذكر الملفات الاغخرى كملف هاشم السلمان وسامر حنا وغيرهم، مضيفاً: “لقد تم تصوير من قتل هاشم السلمان كما ان قتلة سامر حنا معروفون واستطاعوا الخروج من السجن بكفالة 500000 ليرة لبنانية فقط ولم تستمر المحاكمة. ” ولفت الى امرين يعيشهما اللبنانيين ومن الضروري التخلص منهما، الاول ان الاجهزة الامنية تمنع من اكتشاف الجرائم المنفذة من قبل طرف معين والنظام السوري باستثناء فرع المعلومات ووسام الحسن لهذا اغتيل رغم انها تكتشف كافة العمليات المحضرة من قبل داعش فتلاحقهم وتحبط مخططاتهم، متشائلاً: “ما السر اذا لا نستطيع اكتشاف قتلة شهداء ثورة الارز؟”.

اما السر الثاني برأي عدوان فهو ان القضاة متواطئون ام مسيرون ام خائفون، مشددا على انه من غير الممكن المتابعة بهذه الطريقة، من هنا حمل وزير العدل مسؤولية هذا التغيير وآمال وثقة بتحسين الوضع وتحسين عمل الاجهزة الامنية. وتوجه لريفي بالقول: “انت من معدن لا يلين ولا يستكين حتى تغيير هذا المسار”.

واعتبر ان قضية رمزي عيراني قضية حرية لان الحرية ولبنان توؤمان لا ينفصلان، كالحرية والعدالة اللذان ايضا توأمان لان الحرية الخالية من العدالة لا تعد حرية، مضيفاً: “قضية رمزي هي قضية وطن يجب ان يكون نموذج للآخرين من خلال نقل الصورة الحضارية للعيش معاً. قضية وطن توجد فيه دولة عدالة ومدنية تحتمي بالجيش وحده وليس بفريق يتصرف على هواه ويحاول ان يكون اكبر من وطنه ودولته ويعتبر ان الدفاع عن الوطن يمكن ان يقوم به فريق معين او مكون معين موجود في السلطة. الدفاع عن الوطن ينجح فقط عندما ينفذه الجيش لانه الاقوى في الدفاع عن الوحدة الوطنية التي تقف بوجه كل تطرف وخطر وتنتصر عليه. “

وذكر بالوصاية السورية مشددا على ان تلك الوصاية كانت تعمل  على تغذية الخلاف بين المكونات اللبنانية لان هذا الخلاف والتفريق يؤمن بقائها في لبنان،  من هنا أكد ان الاتفاق يساهم في الحفاظ على استقلال لبنان. وتوجه لمن يغاجر لبنان للقتال في سوريا والعراق واليمن بالاشارة الى ان اسقاط الحدود بين الاوطان يحول الحرب الى حروب مذهبية في كل الاوطان، داعيا هؤلاء للعودة الى الداخل والانسحاب من تلك الحروب والتمسك بالمصلحة الوطنية وبالدولة اللبنانية والمؤسسات الرسمية.  وأضاف: “قضيتنا اليوم قضية المسلمين كالمسيحيين اذ اذا ضعفت الدولة يضعف المسيحيون كالمسلمون واذا ضعف الجيش بالجميع سيضعف، يجب ان نكون في قمة الوضوح والصدق، لا يجب فتح الباب امام خيارات اخرى، علينا تقوية هذا الجيش وهذه الاجهزة الامنية  التي تمتلك القدرة على المواجهة فقد اثبتت قدرتها وقدمت شهداء ومخطوفين بالاضافة الى مخطوفي قوى الامن الداخلي. “

وعلى رغم الظروف رأى عدوان ان القوات وقوى 14 اذار تحاول تقديم نموذج عن العيش المشترك رغم الظروف الصعبة، وختم بالقول: “رمزي عيراني كل شهداء ثورة الارز، اطمئنوا سنبقى خلف العدالة كي تتحقق وتظهر الحقيقة لانها واضحة امامنا كما نور الشمس ولكن علينا اظهارها كما يحصل اليوم في المحكمة الدولية الخاصة في لبنان. بالنهاية الحقيقة هي الطريق الصحيح لبناء مستقبل مشترك. “

ريفي في حفل جائزة رمزي عيراني: سنكوّن ملفات قضائية بجريمتي قتل عيراني والسلمان

متى في حفل “جائزة رمزي عيراني”: قضيتنا قضية وطن يقوم بدولة قادرة قوية

Exit mobile version