#adsense

عدوان: ممارسات “حزب الله” تهدّد مكانة علاقات لبنان مع العالم العربي

حجم الخط

 

أقام جهاز تفعيل دور المرأة في حزب “القوات اللبنانية” عشاءه السنوي في منتجع اده ساندس السياحي تحت عنوان ” لبنانيات “برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلاً بنائبه النائب جورج عدوان وذلك لمناسبة اليوم العالمي للمرأة وفي اطار حملة مكافحة المخدرات يعود ريعه للمساعدة في بناء نادي رياضي لمركز ام النور في بلونة في حضور وزيرة شؤون المهجرين اليس شبطيني ممثلة الرئيس ميشال سليمان، النواب ستريدا جعجع، طوني ابو خاطر، انطوان زهرا، احمد فتفت، شانت جينجنيان، سيمون ابي رميا، جوزف المعلوف، جوسلين الغول ممثلة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مديرة الوكالة للاعلام لور سليمان صعب ممثلة وزير الاعلام رمزي جريج الوزراء السابقون ريا الحسن منى عفيش وسليم وردة راعي ابرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله والقيم الابرشي الخوري بيار صعب المطران غي نجيم نقيب المحامين في بيروت انطونيو الهاشم، نقيب المهندسين في الشمال ماريوس بعيني، نقيب المهندسين السابق في الشمال جوزف إسحق، رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه اده وفاعليات سياسية وادارية وقضائية ونقابية وحزبية ومدراء عامين ومحافظين ورؤساء بلديات ومخاتير وجمعيات مدنية وممثلاء القطاعات النسائية في الأحزاب اللبنانية واعلاميين واعضاء المجلس المركزي في حزب القوات اللبنانية ومدعويين.

 

عدوان

والقى النائب عدوان كلمة تحدث فيها عن الدور الرائد الذي يريده حزب “القوات اللبنانية” للمرأة وكيفية تفعيله والعمل على تدعيمه ، مشيرا الى ان المرأة طموحة ومحبة للخير والسلام والعطاء والجرأة وقال: “يشكل اليوم العالمي للمرأة فرصة متجددة تتيح لنا التوقف كل عام في تحية واعزاز لنراجع ما قدمته المرأة التي تمثل نصف المجتمع من اجل تطوير وتقدم وطنها ، ولادانة العنف الذي يمارس ضد النساء واستمرار عدم التكافؤ في الفرص”.

وأضاف: “من اهم ما تركه لنا القرن العشرون مفهوم التنمية الشاملة الذي اصبح من الاسس الثابتة ليقاس تقدم المجتمعات، وقد اصبحت التنمية تمثل طلبا ملحا واساسيا لما تنطوي عليه من مضامين اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية ولما ينتج عنها من نتائج حاسمة في حاضر المجتمعات ومستقبلها والهدف الاساس من التنمية هو سعادة البشر وتلبية حاجاتهم وتعميق انسانيتهم وهي لا تقوم الا بالبشر ذاتهم الذين هم افضل وسائل لتحقيقها . التنمية ترتكز في منطلقاتها على حشد الطاقة البشرية الموجودة في المجتمع دون التمييز بين المرأة والرجل يصبح الاهتمام بالمرأة ودورها في تنمية المجتمع جزءا اساسيا من التنمية ذاتها اضافها الى تأثيرها بالنصف الاخر”.

واعتبر ان المرأة تشكل نصف الطاقة الانتاجية وقد اصبح لزاما ان تساهم في العملية التنموية على قدم المساواة مع الرجل بل اصبح تقدم اي مجتمع مرتبطا ارتباطا وثيقا بمدى تقدم النساء وقدرتهن على المشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وبقضاء هذا المجتمع على كافة اشكال التمييز في المجتمع، مؤكدا ان تحقيق المساواة بين الجنسيين يشكل اساس من الاسس الضرورية لارساء الرخاء والاستدامة في العالم.

 

ورأى ان اشتراك المرأة اشتراكا واسعا وفعالا في النشاط السياسي والاجتماعي، والمساهمة في تطوير صراع الطبقات وادارة شؤون الدولة والمجتمع يشكل الجانب المهم والحاسم لانعتاق المرأة الكامل .والشرط الرئيسي لتطور المجتمع ونظامه السياسي لانه مدرسة عظيمة للتثقيف الثوري للنساء، مدرسة توقظ وعيهن الايديولوجي والسياسي وتؤهلهن لاستيعاب دورهن العظيم والمهم في المجتمع ، وتمكنهن من ادراك جدوى برنامج وخط الحزب – اي حزب – وقبول الجماهير، او معارضتها له او لبرنامجه، لانها هي البوصلة التي توصل القاعدة الشعبية بالقيادة وتجعلهن مناضلات نشيطات من اجل حقوقهن.

ولفت عدوان الى ان المرأة انسانة مناضلة جديرة للعمل السياسي  ومن اجل تأسيس وانشاء الاحزاب السياسية، هي كالرجل تشكل قوة ثورية جبارة. وعلى جميع منظمات الاحزاب السياسية ان تناضل وتفتش من اجل العثور على اجدر وانشط النساء لعضويتها. المرأة الحزبية، التي تعمل في السياسة في اي حزب كان ، او اي اتجاه سياسي او فكري ، تعتبر نقلة نوعية فكرية للمرأة ، من هذا المنطلق يأتي دور الاحزاب لاعطاء للمرأة الفرصة الافضل لتحسين وضع حقوق الانسان الخاص بهن والحصول على مهام سياسية في المستقبل القريب.

وأشار  الى ان ضغطا منظما وواضحا من العضوات النساء في الاحزاب السياسية اللبنانية الرئيسية اضافة الى قناعة راسخة لدينا سوف يساهم مساهمة فعالة في قوانين تحرر النساء من التمييز القانوني على اساس الجندر في حياتهن الخاصة، وتدعم تمثيلهن السياسي العام .

واعتبر عدوان ان المجتمع الذي يهمش دور المرأة  ويحول دون مساهمتها في بناء وتنمية الوطن هو مجتمع معاق . فما دام نصف المجتمع والذي يربي نصفه الاخر يعاني في صمت من التهميش والاقصاء والتعذيب الجسدي والفكري لن ينهض ذلك المجتمع ولن ينتج شيئأ ولن يتزن فكريا ولا دينيا ولا جنسيا ولا اقتصاديا ولا سياسيا ولا اجتماعيا.

 

وقال: “قد تتباين وجهات النظر حول دور المرأة في الحياة السياسية في لبنان، منهم من يرى لها دورا فاعلا ومنهم من يرى الدور غير مكتمل ومنهم من يجد ان لا دور لها. الكل من منظاره قد يكون على جانب من الحق ولكن الحق يقال ان المشكلة لا تكمن في تكاسل المرأة ولا في استئثار الرجل ، بل المشكلة مشكلة مجتمع لم يرتق بعد الى مستوى مفهوم المشاركة حسب الكفاءة بمعزل عن الجنس، مضيفاً: “صحيح ان مشاركة المرأة في الحياة السياسية  والتي تتخذ اليوم ابعادا شعبوية، لا تثير معارضات مبدئية في المجتمع اللبناني، لا على المستوى الحقوقي ولا على المستوى الاجتماعي ، بدليل ان الطوائف والاحزاب السياسية على تنوعها تشير دائما الى اهمية هذه المشاركة ، الا ان الانتخابات النيابية والبلدية  تثبت ان مشاركة المرأة في الحياة السياسية ليست سهلة في ظل قبول شروط لهذه المشاركة تحددها مرجعيات اجتماعية وثقافية ودينية”.

وتابع: “فعلى رغم ان العديد من الاحزاب السياسية تعتمد بشدة على مشاركة النساء كناخبات، غير ان القليل، اذا وصلن ، يتبوأن مناصب قرار، والتي تبقى المساحة الحصرية لزملائهن الذكور . وهكذا فان المرأة اللبنانية اخترقت وتقدمت شاهرة كفاءتها وقدرتها فتبوأت مراكز او حققت حضورها، وفرضت نفسها واقعا من شأنه اعلاء شأن المجتمع ورسم معالم جديدة له. ولكي تكتمل الخطوة بات من الضروري ان لا يخلو نظام داخلي لحزب او لتيار من بند بالمعنى التنظيمي والهيكلي يلحظ دور المرأة وبالمقابل تكاد لا تخلو لائحة بلدية او اختيارية من اسماء لمرشحات ولو كان الامر مقصودا ، فانه يبدأ على هذا النحو ليتحول فيما بعد الى امر طبيعي يحفز المرأة لان تكسر قمقم خجلها او ترددها”.

وأردف: “وللوصول الى مستوى مماثل لا بد من آلية تجمع بين تحديث القوانين وترشيد في التربية وفي السلوك ، لبلوغ الهدف . ولايجاد هذه الألية او لخلقها لا بد من دولة راعية، حاضنة ومتطورة . وكيف لهذا الامر ان يتم ونحن نعيش ازمة دولة بكل المعايير . وعليه تبقى المبادرة الفردية ابعد من الفرد، قد تكون على مستوى قرار الجماعة المتمثلة بحزب او تيار او جمعية او مؤسسة ولكن تبقى فردية كونها عامة او غير رسمية”، لافتاً الى انه منذ انشاء لبنان حتى اليوم ، هناك 7 نساء فقط تولوا مناصب وزارية فيما تولت عشرة نساء فقط مناصب نيابية.

وأكد عدوان بان حزب  “القوات اللبنانية” يقيم حملة بمناسبة الانتخابات البلدية والاختيارية ليكون للمرأة دوراً اكثر فعالية في هذه الانتحابات اقتراعا وتمثيلا لان للمجلس البلدية دورا انمائيا واجتماعيا اساسيا في حياة المواطنين وحزب القوات اللبنانية يعمل جاهدا ليزيد نسبة التمثيل في هذه الدورة من الانتخابات.

 

 

وعن الاوضاع السياسية في البلاد، تسائل كيف نستطيع الحديث عن كل هذه الامور ونحن في بلد الحد الادنى من الاستقرار السياسي والمعيشي والامني والهدوء والاطمئنان الى المستقبل غير متوفر.

وقال: “منذ العام 2005 نعيش تدريجيا مناخ من اللاستقرار واللامن ومن التوتر والقلق والتراجع الاقتصادي، الامور بدأت في حرب تموز عام 2006 مرورا باحتلال الوسط التجاري وانتقلت الى 7 ايار واكملت مع حكومة القمصان السود وهي مستمرة اليوم بالتعطيل واخذ البلد الى مكان لا احد من اللبنانيين يريده او يقبل به حتى وصلت الامور الى المشكلة المطروحة اليوم حول علاقات لبنان مع الدول العربية فكل ما حصل ويحصل ليست امور بحد ذاتها فموضوع وقف الهبات من قبل البلدان العربية وتوتر العلاقات او تعطيلها هي ظواهر لمرض وحيد ومؤشرات لقضية واحدة هي تفتت الدولة اللبنانية واهتزاز الكيان اللبناني”.

وتابع: “عندما يوجد في قلب الدولة اللبنانية فريق يتعاطى في شؤون الدول الاخرى وكأنه دولة ، يرسل افراده للمحاربة في دولة اخرى كما هو حاصل في سوريا ، ويقوم باعمال عسكرية في الكويت واليمن والعراق ، وعندما يسأل عن ذلك يقول ان لا علاقة للدولة اللبنانية بذلك وانا كحزب اقوم بهذه الاعمال ، في حين انه لا يوجد حزب في اي دولة من العالم ، حزب يتصرف وكانه هو الدولة ويميز نفسه عنها ويطلب التعاطي مع الدولة باي طريقة تريدونها اما انا فقرار الحرب والسلم عندي اصارب اينما اريد واشعل الثورات في البلد الذي اريده ، فهذا الامر يعرض الكيان اللبناني والشراكة اللبنانية ومصير كل اللبنانيين”.

 

 

وأكد عدوان ان لا احد يستطيع اخذ لبنان الى المكان الذي لا يريده اللبنانيون، مشيرا الى اننا اليوم على مفترق طرق وخيارات كبيرة فاما ان نقدم للعالم وخصوصاً لمن هم حولنا نموذجاً عن وطن يؤمن بالتعددية والعيش المشترك وكمركز لتفاهم الحضارات لكي يستطيع المسيحيون والمسلون العيش معا فيه متحاورين مع بعضهم البعض ويكون عندهم المفهوم الوطني ذاته في دولة مدنية يتعاطى فيها الجميع كمواطنين او نقدم النموذج الاخر وهو ما يجري اليوم في سوريا حيث يفكر الجميع بتقسيمها ونموذج العراق وبقية البلدان .

وأعلن ان “القوات اللبنانية” وبصراحة تامة ستبقى على النموذج اللبناني نموذج العيش المشترك مسيحيين ومسلمين في دولة مدنية وديمقراطية .

وسأل عدوان: “هل نريد دولة يكون قرار الحرب والسلم حصريا في يدها ولا يكون السلاح فيها خارج الشرعية، تحافظ على الحدود ويكون قرارها في مجلس الوزراء في يدها وابناؤها متساوون تحت سقف القانون والدستور، وهل ندرك تماما ما ينص عليه دستورنا من ان لبنان بلد عربي، ونهائية الكيان اللبناني، واي مواطن يذهب للحرب في دولة اخرى او يعكر العلاقات مع دولة اخرى يتعرض للملاحقة القانونية؟”

ورأى انه ما دام يوجد لبناني يعتبر نفسه فوق الدستور والقانون سيزداد الوضع تعقيدا، داعياً الى عدم محاولة اللعب على الالفاظ سواء في الحكومة او بتصاريح بعض الوزراء والبحث عن حلول كلامية لكل ما يحصل .

وأكد ان المشكلة ليست كلامية ولا تحل اذا قال البعض ان “حزب الله” ارهابي وحاول البعض الاخر الدفاع عنه ولا بجلسة لمجلس الوزراء لسبع ساعات من اجل ايجاد اخراج لكلام وزير الخارجية ، فهذه كلها تصرفات اقل ما يقال عنها ” بوملحميات ” تحاول تمرير الوقت بالتي هي احسن لان لا حول ولا قوة لنا . وطالب حزب الله بالعودة الى لبنانيته عندها يرتاح هو وجميع اللبنانيين، مؤكدا ان لا حل لنا الا بالدولة اللبنانية ، وبان نتفق جميعا كلبنانيين على مساحة مشتركة يكون فيها لبنان اولا واخيرا ومتفاهمون مع محيطه العربي ومع اصدقائه .

وقال: “البعض يعتبر ان العلاقة مع المملكة العربية السعودية هي علاقة هبات ومساعدات فالامر بالنسبة لنا كقوات لبنانية ليس كذلك بل يتعلق بأسس علاقات الوطن مع محيطه الذي يتفاعل واياه وضمن ما اختاره اللبنانيون في دستورهم، فالقصة بهذا الحجم والبعد والوضوح ويجب النظر اليها من هذه الزاوية. والحل لما يحصل يبدأ اولا بادراكنا كلبنانيين ان الحل بيدنا واذا كنا ننتظره من اميركا والسعودية وايران او الصين وسننتظر طويلا وعندما يأتي لا يكون لمصلحتنا بل لمصلحة كل هذه الدول”.

واضاف: “حان الوقت ونحن راشدون وواثقون من انفسنا ونعرف مصلحة وطننا اكثر من غيرنا، لاتخاذ الخيارات اللازمة لبلدنا واولها انتخاب رئيس جديد للجمهورية”، مذكراً بموقف 8 اذار الداعم للعماد عون ومطالبة الفريق الاخر للاتفاق معه اذا كان يريد انتخاب رئيس، ومشيرا الى انه بعد سنة ونصف من الفراغ وبعد المصالحة التي حصلت في معراب بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” و”تأيدنا للعماد عون لرئاسة الجمهورية على مبادئ واضحة المعالم تبدأ باتفاق الطائف مرورا بقرارات الحوار الوطني لجهة المحكمة الدولية واعلان بعبدا وعلى اساس مبادئ نناضل من اجلها”.

وقال: “على حزب الله الذي هو ضابط الايقاع في 8 آذار وهو الذي رشح العماد عون، عليه مسؤولية كبيرة باقناع العماد عون بهذا الترشيح لكي تصل الامور الى نتائجها المطلوبة” .

وشدد عدوان على ان الخطوات الاخرى بعد انتخاب الرئيس اقرار قانون جديد للانتخابات النيابية يسمح لجميع اللبنانيين ايصال الممثلين الحقيقيين لهم الى الندوة البرلمانية ويتيح المحاسبة وليس كما هو حاصل اليوم ، وفصل الوزارة عن النيابة والانتقال الى حكومة اكثرية وليست حكومة وحدة وطنية معطلة لا احد قادر على المحاسبة ما هو حاصل اليوم.

وختم مهنئا المكرمات ومنوهاً بدورهن كل في مجال عمله مذكراً بالمناضلةً انطوانيت شاهين التي قبعت سنوات في السجون ظلماً لانها رفضت ان تشهد لغير الحق والا تقول الا الحقيقة.

 

وتم تكريم كل من الوزيرة شبطيني والوزيرة السابقة ريا الحسن والاعلامية راغدة درغام ورئيس جمعية ماراتون بيروت مي الخليل حيث قدمت لهن النائب ستريدا جعجع دروعا تقديرية.

 

 بالصور: العشاء السنوي لجهاز تفعيل دور المرأة في “القوات” (بعدسة شمعون ضاهر)

  شبطيني: خطوة معراب أثمرت ارتياحاً شعبيا وبدّدت الاحتقان

 الحسن: بالتواصل والحوار نستطيع حل كل مشاكلنا

زغريني في اليوم العالمي للمرأة: نحن في “القوات” بماراتون مستمر حتى تحقيق أهدافنا

بالفيديو: العشاء السنوي لجهاز تفعيل دور المرأة في “القوات”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل