
تمّ الافراج عن النائب السابق حسن يعقوب الموقوف على خلفية استدراج هنيبعل القذافي من سوريا الى لبنان وذلك مقابل كفالة قدرها 30 مليون ليرة.
وكان المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود أصدر قراراً بتوقيف النائب السابق حسن يعقوب في 17 كانون الأول 2015، على خلفية التخطيط لخطف هنيبعل القذافي.
ولدى وصول يعقوب الى “خيمة” الإعتصام على طريق المطار، القى كلمة وهي الأولى له بعد خروجه من السجن واعداً بأن اصنام اللحم والدم ستتدحرج وزمن الفعل والمحاسبة قد بدأ وزمن الكلام قد انتهى.
وشكر يعقوب وسائل الإعلام وجميع المحبين سائلاً من يعنيهم الأمر بأن القذافي هو عدو بالنسبة للقانون، والذي داخل السجن هو نجل القذافي فلماذا تمت معاملة اهل الشيخ المغيّب محمد يعقوب بهذه الطريقة؟
يذكر ان يعقوب وصل الى طريق المطار وسط اجراءات امنية مشددة واطلاق نار كثيف في الهواء ابتهاجاً بإطلاق سراحه.