(3).jpg)
(3).jpg)
(3).jpg)
(3).jpg)
(3).jpg)
اختتم وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال النائب بيار بو عاصي جولته على محافظة بعلبك – الهرمل، بزيارة منطقة دير الاحمر حيث اقيم له استقبال شعبي في دار مطرنية بعلبك – دير الاحمر المارونية، وتقدم الحاضرين المطران حنا رحمة، عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب انطوان حبشي، رئيس اتحاد بلديات منطقة دير الاحمر جان فخري، رئيس بلدية دير الأحمر لطيف القزح ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات المنطقة، ومنسق “القوات اللبنانية” في البقاع الشمالي جورج خشان.
رحمة
استهل المطران رحمة اللقاء بكلمة ترحيبية، فقال: “نحن فرحنا كثيراً بوصولك إلى المجلس النيابي، فقد أصبح لنا أصوات داعمة في البرلمان، على نمط وعيك ونضوجك ورؤيتك للبنان، ونطمح جميعاً لتحقيق هذه الصورة للبنان الحقيقي الذي يتسع لكل اللبنانيين، ويكون أولاً وآخرا للبنانيين، ويكون إشعاع رسالة لكل العالم”.
وتابع: “هذا بيتك، وأتمنى أن تعتبر كلما أتيت إلى المنطقة أن لك بيتاً هنا، ونحن نعتز بالصداقة القديمة التي تجمعنا، وأريد أن أشكرك باسم كل المواطنين في هذه الأبرشية على كل المشاريع التي أعطيت من خلالها الاهتمام الخاص للمنطقة، على المستوى التنموي، وهي مشاريع حيوية وجد ضرورية، ونحن ندعو لك بكل الخير، ودائماً إلى المزيد من التألق في مستقبلك الاجتماعي والسياسي”.
الخوري
وتحدث رئيس الجمعية اللبنانية للأنماء الزراعي والاجتماعي “أوساد” الدكتور حنا الخوري مشيراً إلى أن هذا اللقاء اليوم “لافتتاح قسم من طرقات شبكة الربط بين 19 بحيرة تخزن حوالي مليون متر مكعب من المياه من أصل مشروع تخزين 3 مليون متر مكعب نسعى إلى تحقيقه بدعم من الوكالة الالمانية للتنمية عبر منظمة العمل الدولية بالتعاون مع بعض الوزارات وعلى رأسها وزارة الشؤون الاجتماعية”.
القزح
بدوره رئيس بلدية دير الأحمر لطيف القزح قال: “معاناتنا اولاً من الأمن وثانياً من المياه التي أصبحت مصادرها شحيحة، وقد زادت معاناتنا نتيجة أعباء النزوح السوري الذي يكلفنا التعب والجهد والمال لتأمين أمنهم واحتياجاتهم”.
وطالب باستحداث مركز للخدمات الإنمائية تابع لوزارة الشؤون الاجتماعية في دير الأحمر.
فخري
وأكد رئيس اتحاد بلديات منطقة دير الاحمر جان الفخري “أننا في منطقة دير الأحمر نعيش رسالة لبنان بالعيش الأخوي المشترك مع كل جيراننا مسيحيين ومسلمين، وإن كنا اليوم ندشن مشروع ربط شبكات المياه بالبرك، ولكن معاليك احتليت في قلوبنا كل الشبكات نظراً لأدائك بالوزارة بالشفافية والمصداقية والعمل الجاد والدؤوب، ونجاح عملك في وزارة الشؤون الاجتماعية التي كانت منبر الإنسانية والوطنية التي تشع على لبنان كله بأعمالها دون تفرقة بين منطقة ومنطقة أو بين طائفة وأخرى، ونحن بحاجة إلى لبنان الرسالة الذي يتميز بهذه الصفات التي هي من مدرسة نكن لها كل الاحترام، مدرسة القائد الحكيم الذي نعتبره من الرجال الوطنيين الذين يجدون للحفاظ على الوحدة الوطنية والعيش المشترك، وعلى لبنان السيادة والحرية والاستقلال، والدولة الفاعلة والقوية التي يعيش فيها المواطن بكرامته”.
حبشي
بدوره النائب حبشي قال: “أتوجه إليك كرفيق أكبر مني وكزميل في المجلس النيابي، كما أتوجه إليك أيضاً كوزير بالحكومة لأطالبك بالمسؤولية التي من المفترض على الدولة القيام بها تجاه المواطن”.
بو عاصي
وتحدث الوزير بو عاصي، فقال: “لقد تعرفت على دير الأحمر من خلال أبنائها في أصعب الظروف في ظروف الحرب، والانسلاخ عن أرضهم إما للعمل أو لأسباب معينة، ولكن بقيت سيدة بشوات في قلبهم وأرضهم فكانوا يقولون ” كيف نهجر ارضنا وماذا نفعل بـ سيدة بشوات؟!”، واكتشفت فيما بعد أن لا فرق بين البلدة وأبنائها، لقد تعرفت على صلابة أبناء دير الأحمر وفي نفس الوقت على طيبتهم، وكنت أشعر باطمئنان عندما يكون أحد من دير الأحمر يحمي ظهري”.
وأضاف: “تعاني دير الأحمر من مشكلة مياه وأهلها يعملون بالزراعة وهم صامدون في أرضهم منذ قرون، من هنا تظهر صلابة ابن دير الأحمر بالتشبث بالأرض، وما أزعجني أن ابن دير الأحمر الذي روى كل لبنان بدمائه يستكثرون عليه ري أرضه بالمياه. أكيد هناك حلول ولكن على المستوى المركزي لم يساعد أحد لحل مشكلة بهذا الحجم، هذه المشكلة يجب أن تساهم في حلها الدولة بالتعاون مع السلطات المحلية”.
وتابع: “نحن استفدنا من المشكلة الهائلة التي اسمها النزوح السوري، إننا نتشارك بمنظومة القيم الإنسانية، ولكن ليس لدينا القدرة بأن نتحمل عبء مليون ونصف مليون نازحا سوريا، لا على الصعيد الديموغرافي ولا على الصعيد الاقتصادي ولا على مستوى التلوث البيئي لجهة مشكلة الصرف الصحي التي هي لوحدها تشكل كارثة وطنية، عدا عن مشكلة النفايات وسواها. ولقد أعطى المانحون بعض الأموال للبنان للتخفيف من آثار النزوح السوري، وأنا طالبت منذ استلامي الوزارة بزيادة الاعتمادات وقد تم زيادتها، واقترحنا المشاريع بالتعاون مع السلطات المحلية وتوجهنا إلى المانحين لتمويلها”.
وأعلن: “عملت كوزير لكل لبنان من دون أي تمييز، ولم أقبل القيام بجولة لتفقد المشاريع التي نفذتها وتنفذها وزارة الشؤون الاجتماعية قبل الانتخابات النيابية، فلا أسمح لنفسي بتجيير مشاريع انجزتها بأصوات انتخابية، وزارة الشؤون الاجتماعية ملك كل مواطن من الشعب اللبناني، عملنا ما عملناه عن قناعة، الكل عندي سواء من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال ومن أقصى الغرب إلى أقصى الشرق، وتعاطيت بحسب الحاجة وليس بحسب القرب مني بالسياسة، اشتغلنا بشفافية وبشرف لكل لبنان”.
وقال: “قيمة الطرقات الزراعية التي نفذت في منطقة بعلبك مليون ومئتي ألف دولار، وقيمة مشروع قنوات الري وربط البرك هنا في منطقة دير الأحمر تتراوح بين مليون ومليون ومئتي ألف دولار، وهناك إضافة لمشروع الطرق الزراعية في منطقة بعلبك بحوالى 385 ألف دولار، وفي منطقة دير الأحمر تم تأمين تمويل إضافي بحدود 7 كيلومتر للمشروع ليصبح 25 كلم والمبلغ يلامس300 ألف دولار”.
وختم: “أنا نائب عن قضاء بعبدا، ولكن أنا نائب الأمة، عندما أشرع أشرع للأمة كلها، وعندما أراقب عمل الحكومة أراقب باسم الأمة، ولكن القضايا المحقة يجب أن تكون أيضاً لكل النواب، ففي قلبي ستكون بعبدا ومنطقة بعلبك الهرمل ودير الأحمر، وسنكون خلف النائب الدكتور أنطوان حبشي في معركة إنماء المنطقة”.
وخلال تفقد الوزير بو عاصي المشاريع المنفذة من قبل الوزارة، أعدت له استقبالات ترحيبية على مداخل البلدات، وصولاً إلى بلدة عيناتا حيث زار موقع من ضمن مشروع انشاء شبكة ريّ وربط البرك في منطقة دير الأحمر المنفذ في اطار برنامج التوظيف المكثف والبنية التحتية في لبنان بالشراكة بين وزارة الشؤون، وزارة العمل، منظمة العمل الدولية وبرنامج الامم المتحدة الإنمائي، برفقة النائب انطوان حبشي، وبحضور رئيس اتحاد بلديات منطقة دير الاحمر جان فخري، رئيس بلدية عيناتا ميشال رحمة، وممثلين عن شركاء وزارة الشؤون الاجتماعية في المشروع.
واختتمت الجولة بغداء أقامه على شرفه رئيس بلدية عيناتا ميشال رحمة في دارته، وقد نظم له استقبال شعبي على وقع عزف موسيقى عيناتا وعروض لوحات السيف والترس.
بو عاصي من بعلبك: التمييز بين منطقة وأخرى في لبنان غير وارد في قاموسنا